تراتيل حرف
ملائكية حرف
-
- إنضم
- 5 يونيو 2022
-
- المشاركات
- 9,288
-
- مستوى التفاعل
- 18,172
- مجموع اﻻوسمة
- 8
"حين يوقظنا الألم من صمتنا"
..
"حين يوقظنا الألم من صمتنا"
.

.
ثمة أشياء لا تُقال…
لكنها تعيش فينا كأنها نبضٌ ثانٍ،
تسير في دمائنا دون إذن،
وتعيد تشكيلنا في كل مرة نظن أننا تعافينا.
نكبر…
ولا نكتشف الحقيقة إلا متأخرين:
أن بعض الوجع لا يتلاشى،
بل يتعلم كيف ينام في الزوايا الداكنة من الروح،
وحين يهدأ كل شيء…
يستيقظ ليذكّرنا أنه لم يرحل.
نبدو ثابتين أمام الآخرين،
كأننا صخرة لا تنكسر،
لكن الحقيقة أننا ننهار في الداخل
بانهيارات صغيرة،
هادئة،
لا يسمعها أحد.
أحيانًا نضحك…
لا لأن الفرح وجد طريقه إلينا،
بل لأننا نحاول أن نثبت لأنفسنا
أننا ما زلنا قادرين على التنفس،
وأن هذا العالم – رغم ضجيجه –
لم يسرق منا القدرة على الوقوف.
نحمل في صدورنا مدنًا مهدّمة،
وشوارع تركها الغائبون فارغة،
وأبوابًا لم تُغلق جيدًا
فدخل منها الحنينُ كل ليلة
كضيفٍ عنيدٍ لا يغادر.
نمشي بثباتٍ يشبه الزيف،
ونرتّب صوتنا كي لا يرتعش،
ونُخفي في جيوب الأيام
كل تلك الانكسارات التي لا وجوه لها
ولا تاريخ،
لكنها تعرفنا أكثر مما يعرفنا العالم.
وفي النهاية…
تتعلم الروح درسها الأصعب:
أن لا أحد يعود كما كان،
وأن الأمان الحقيقي
هو ما نصنعه بأيدينا المرتجفة،
لا ما ننتظره من الآخرين.
---
وبالنهاية
لا تخشي انطفاءك… ففي كل مرة تسقطين
يستيقظ في داخلك نور صغير
يعرف كيف يبدأ من جديد،
ولو من رماد قلبك
بقلمي تراتيل حرف
نوفمبر
(27 / 11 / 2025)
"حين يوقظنا الألم من صمتنا"
.

.
ثمة أشياء لا تُقال…
لكنها تعيش فينا كأنها نبضٌ ثانٍ،
تسير في دمائنا دون إذن،
وتعيد تشكيلنا في كل مرة نظن أننا تعافينا.
نكبر…
ولا نكتشف الحقيقة إلا متأخرين:
أن بعض الوجع لا يتلاشى،
بل يتعلم كيف ينام في الزوايا الداكنة من الروح،
وحين يهدأ كل شيء…
يستيقظ ليذكّرنا أنه لم يرحل.
نبدو ثابتين أمام الآخرين،
كأننا صخرة لا تنكسر،
لكن الحقيقة أننا ننهار في الداخل
بانهيارات صغيرة،
هادئة،
لا يسمعها أحد.
أحيانًا نضحك…
لا لأن الفرح وجد طريقه إلينا،
بل لأننا نحاول أن نثبت لأنفسنا
أننا ما زلنا قادرين على التنفس،
وأن هذا العالم – رغم ضجيجه –
لم يسرق منا القدرة على الوقوف.
نحمل في صدورنا مدنًا مهدّمة،
وشوارع تركها الغائبون فارغة،
وأبوابًا لم تُغلق جيدًا
فدخل منها الحنينُ كل ليلة
كضيفٍ عنيدٍ لا يغادر.
نمشي بثباتٍ يشبه الزيف،
ونرتّب صوتنا كي لا يرتعش،
ونُخفي في جيوب الأيام
كل تلك الانكسارات التي لا وجوه لها
ولا تاريخ،
لكنها تعرفنا أكثر مما يعرفنا العالم.
وفي النهاية…
تتعلم الروح درسها الأصعب:
أن لا أحد يعود كما كان،
وأن الأمان الحقيقي
هو ما نصنعه بأيدينا المرتجفة،
لا ما ننتظره من الآخرين.
---
وبالنهاية
لا تخشي انطفاءك… ففي كل مرة تسقطين
يستيقظ في داخلك نور صغير
يعرف كيف يبدأ من جديد،
ولو من رماد قلبك
بقلمي تراتيل حرف
نوفمبر
(27 / 11 / 2025)
اسم الموضوع : "حين يوقظنا الألم من صمتنا"
|
المصدر : خواطر بريشة الاعضاء




