،
لا تنتقد خجلي الشديد
فانني بسيطة جدا وانت خبير
يا سيد الكلمات هب لي فرصة
حتى يذاكر درسه العصفور
خذني بكل بساطتي وطفولتي
أنا لم ازل اخطو وأنت قدير
من أين تأتي بالفصاحة كلها
وأنا يتوه على فمي التعبير
أنا في الهوى لا حول لي أو قوة
إن المحب بطبعه مكسور
يا هادئ الاعصاب إنك ثابت
وأنا على ذاتي أدور أدور
الأرض تحتي دائما محروقة
والأرض تحتك مخمل وحرير
فرق كبير بيننا ياسيدي
فانا محافظة وانت جسور
وأنا مقيدة وأنت تطير
وانا مجهولة جدا وانت شهير
خذني بكل بساطتي وطفولتي
أنا لم ازل اخطو وأنت قدير
،
استفز قريحتي لأخرج بهذه المجاراة أدناه
[ تلميذ .. في .. مدرسة .. عينيكِ ]
..
يا .. " فاتنتي " .. البسيطة ..
..
تقولين .. :
لا .. تنتقد .. " خجلي " ..
و .. هل .. يجرؤ .. " الليل " ..
أن .. ينتقد .. طلوع .. " الفجر " .. ؟
خجلكِ .. هو .. " التورد " ..
الذي .. يلون .. حياتي .. الرمادية ..
..
أنا .. " خبير " .. ؟
نعم ..
كنت .. خبيراً .. في .. كل .. شيء ..
حتى .. رأيتكِ ..
فـ .. نسيت .. " أبجديتي " ..
و .. عدت .. " أمياً " .. لا .. يفقه .. إلا .. تهجئة .. اسمكِ ..
..
تسمينني .. " قدير " .. ؟
قدرتي .. كلها .. تنهار ..
أمام .. " رفة " .. جفنكِ ..
أنا .. أمام .. سحركِ ..
لا .. حول .. لي .. و .. لا .. قوة ..
إلا .. " الاستسلام " .. اللذيذ ..
..
تسألين .. من .. أين .. لي .. " الفصاحة " .. ؟
أسرقها .. من .. " عينيكِ " ..
فـ .. كل .. قصائدي ..
محاولات .. فاشلة .. لـ .. ترجمة .. " نظرة " .. منكِ ..
أنتِ .. القصيدة .. " البكر " ..
و .. أنا .. مجرد .. " راوٍ " .. يردد .. صدى .. حسنكِ ..
..
أنا .. " هادئ " .. الأعصاب .. ؟
يا .. لـ .. برائتكِ .. !
هذا .. الهدوء .. هو .. " قناع " ..
يخفي .. دقات .. قلب ..
تقرع .. " طبول " .. الحرب .. شوقاً .. إليكِ ..
..
أنا .. " أطير " .. ؟
صدقتِ ..
لكنني .. لا .. أطير .. لـ .. أبتعد ..
بل .. أطير .. لـ .. " أقع " ..
في .. شباككِ .. الحريرية ..
فـ .. السماء .. بدونكِ .. " زنزانة " .. باردة ..
..
يا .. " مجهولة " .. ؟
أنتِ .. أشهر .. من .. " القمر " .. في .. قلبي ..
و .. أنا .. " الشهير " .. الذي .. يتمنى ..
أن .. يعتزل .. " العالم " ..
و .. يسكن .. في .. " غمازة " .. خدكِ ..
..
لا .. تكبري ..
ظلي .. " طفلة " ..
فـ .. أنا .. شيخ .. " القبيلة " ..
الذي .. عاد .. " صبياً " ..
يلاحق .. " ظلكِ " .. في .. الطرقات ..
..