أقرئها مبتسمة..
فخامتك..!
تتجاوز حدود "الوصف" ..
لـ تدخل في خانة "الذهول"
..
أنتِ لستِ مجرد أنثى .. وزهرة فقط
أنتِ "دولة" كاملة السيادة ..
عاصمتها "الغموض"
حين تصمتين .. تجبرين اللغات على "التقاعد"
وحين تتكلمين .. يصبح الإنصات "فريضة"
..
فخامتك .. لا تكمن في ما ترتديه
بل في تلك الطريقة التي تمنح بها التراب ..
شرف "اللمس" !
..
أقف أمامك .. أنا المدجج بـ مخلبي و "الكبرياء"
فـ يتساقط غروري عند قدميكِ .. كـ أوراق خريف يابس
لأدرك أن قوتي كلها .. كانت مجرد تدريب ..
لـ لحظة "الانهيار" العذب أمام عينيكِ
..
أنت "الاستثناء" الوحيد .. في عالم يعيد نفسه
و "الحكم" المؤبد .. الذي لا أطلب منه
"العفو والافراج "!
..
..
قلتِ : "أنا القصيدة" .. ؟
يا لـ تواضعكِ الذي يشبه "الكبرياء" !
..
بل أنتِ أكبر من ذلك بـ كثير ..
أنتِ "اللحن" .. الذي تعجز الأوتار عن ضبطه
أنتِ "القافية" .. التي تجعل الشعراء "يتلعثمون"
أنتِ "المعنى" .. الذي يهرب من القواميس لـ يختبئ في عينيكِ
..
الشاعر يا ملكة .. مجرد "خادم" في محراب جمالكِ
والجمهور .. مجرد "شاهد" على معجزتكِ
أما أنتِ .. فـ أنتِ "الحدث" كله !
..
تغار منكِ "القصائد" ؟
طبعاً تغار ..
فـ كيف لـ حبرٍ أسود على ورقٍ ميت
أن ينافس امرأةً .. كُتِبَتْ بـ "النور" و "النبض" ؟!
..
زيدي في غروركِ .. فـ هو يليق بكِ
فـ القصيدة التي لا تكوني أنتِ "روحها"
هي جثة .. لا تستحق القراءة !
..
..
والنعم يا بيلسان
كريمة من بيت كريم
.. كتبتُ أنا عن "قطعة" مارس واحدة ..
فـ جئتِ أنتِ بـ "القبيلة" كلها ! ..
ذكرتُ "المارس" .. لـ أحلي به فمي
فـ أشرتِ لي .. لـ أحلي به "عيني" !
..
توقيتكِ مدهش .. وتفاصيلكِ آسرة
تجعلين من الأشياء البسيطة .. "حدثاً" يخصنا
..
بالمناسبة ..
كثرة "الشوكولاتة" في الصورة مغرية
ولكنكِ نسيتِ الحقيقة الأهم :
أن "وجودكِ" ..
هو الحلا الحقيقي في مرارة الأيام
..
..