كرامة العاشق
ليست صراخًا ولا انسحابًا،
هي سكون القلب حين يُؤذى،
وانتصاره حين يختار ألا يُذلّ نفسه
في سبيل من لا يُحسن فهم النبض.
إنها
الوقوف على حافة الحنين دون الانحدار،
هي
التماس العذر من بعيد،
دون أن يُحوّل الحبّ إلى استجداء.
كرامة العاشق
تولد
حين يُدرك أن الرجوع ليس خضوعًا،
بل صفاءُ نيةٍ يعود بها القلب نقيًّا،
أو لا يعود أبدًا.

