قالَ الأصمعي:
دخلتُ على الخليل بن أحمد
وهو جالسٌ على حَصيرٍ صغير.
فقالَ لي: تعالَ أجلس.
فقلتُ: أُضيِّقُ عليكَ.
فقالَ: ، إنَّ الدُّنيا بأسرِها لا تَسَعُ مُتباغِضَينِ ،
وإنَّ شِبرًا في شِبرٍ
لَيَسَع مُتحابَّينِ .
وفي هذا المعنى قِيلَ:
خيرُ المَواطِنِ ما لِلنَّفسِ فيهِ هوًى
سَمُّ الخِيَاطِ معَ المَحبوبِ ميدانُ
٠٠
راقت لي كثيرآ
٠٠