ضي القناديل
تاقت روحي إليكِ ولن آراك
وسأبقى أشتاق ولن آراكِ
وأشهدك بأني أطوف كل ليلة
طرقات الحنين بحثا عنكِ
وفي كل ليلة
أراقب أطياف الدنيا بحثا عنكِ
إنني اشتاق إليكِ بشكل بائس
اشتاق إليكِ
ولا استطيع التقدم أو التراجع
أو حتى مواصلة الثبات
أمام كل هذا الحنين
لا اريد أن ينتهي الشوق بنا
فأي أغاني تغنى
إن لم يكن بها حفنة شوق !
وأي خاطرة اكتبها
إن لم تكن من خلاصة دمعي
تغسلين بها قلبكِ
وبقى بين ثنايا الروح سؤالي الوحيد
هل للشوق وزن؟
لا أعرف
لماذا ؟
لأن قلبي يصبح بثقل الجبال
عندما أشتاق إليك
وسأبقى أشتاق ولن آراكِ
وأشهدك بأني أطوف كل ليلة
طرقات الحنين بحثا عنكِ
وفي كل ليلة
أراقب أطياف الدنيا بحثا عنكِ
إنني اشتاق إليكِ بشكل بائس
اشتاق إليكِ
ولا استطيع التقدم أو التراجع
أو حتى مواصلة الثبات
أمام كل هذا الحنين
لا اريد أن ينتهي الشوق بنا
فأي أغاني تغنى
إن لم يكن بها حفنة شوق !
وأي خاطرة اكتبها
إن لم تكن من خلاصة دمعي
تغسلين بها قلبكِ
وبقى بين ثنايا الروح سؤالي الوحيد
هل للشوق وزن؟
لا أعرف
لماذا ؟
لأن قلبي يصبح بثقل الجبال
عندما أشتاق إليك



