-
- إنضم
- 5 يونيو 2022
-
- المشاركات
- 14,739
-
- مستوى التفاعل
- 22,639
- مجموع اﻻوسمة
- 9
(الاربعة) الذين يكتبون في القبو .. وخامسهم صمتهم.
يا لها من رواية تأخذ النفس من أول سطر!
كل شخصية هنا تنبض بصدق مخيف…
الخوف، الجرأة، الصمت…
كل واحد منهم يسرد لنا جزءًا من إنسانه
الممزق بين الرغبة والواقع.
القبو ليس مجرد مكان،
بل مساحة زمنية تتنفس معها الأرواح، والكراسي الأربعة ليست سوى شهود صامتين على صراع داخلي لا ينتهي،
بينما الكرسي الخامس يحمل ثقلاً غير مرئي، حضورًا يذكّرنا بأن الغياب أحيانًا أثقل من
أي كلمات مكتوبة.
الأسلوب عميق جدًا،
كل جملة تتأرجح بين الشعر والنثر المسرحي، بين الظل والنور،
بين الهلع والصفاء.
الرائحة التي تنبعث من الورق، القطرات المتساقطة، الصمت الذي "يتنفس"،
يجعل القارئ يعيش القبو بكل حواسه.
هنا، الكتابة ليست مجرد فعل،
بل مقاومة، احتفال بالخوف،
وسؤال مستمر عن الحرية والإبداع.
أعجبني كيف أن كل شخصية تمثل جانبًا من النفس البشرية:
من يكتب خوفه
من يخاف أن يكتب
ومن لا يخاف فيبدو أحمقًا
كل هذا يعكس الواقع البشري بتجرده،
ويجعل القارئ يقترب من مرآة ذاته.
أما الكرسي الخامس،
فهو التحفة الحقيقية:
صمت ممتلئ بالحضور،
شاهد على كل شيء،
ذكرى لكل خفقة قلب،
ورمز لما نتركه دائمًا دون أن ندرك قيمته.
استاذي وصديقي العزيز
شاهين الهاشمي
شكرًا لك على هذه الرواية…
على هذا القبو الذي أصبح عالمًا حيًا،
وعلى الكلمات التي تتحدث عن ما لا يُقال:
عن الخوف، الحب، الموت، والحياة،
كلها في آن واحد.
إنها تجربة صادقة، مؤلمة، ساحرة…
تجعل القارئ يقف مشدوهًا
أمام جمال الكتابة، أمام عمق الإنسان،
وأمام سحر الصمت
الذي يملأ الفراغ ويجعله نابضًا بالحياة
كل شخصية هنا تنبض بصدق مخيف…
الخوف، الجرأة، الصمت…
كل واحد منهم يسرد لنا جزءًا من إنسانه
الممزق بين الرغبة والواقع.
القبو ليس مجرد مكان،
بل مساحة زمنية تتنفس معها الأرواح، والكراسي الأربعة ليست سوى شهود صامتين على صراع داخلي لا ينتهي،
بينما الكرسي الخامس يحمل ثقلاً غير مرئي، حضورًا يذكّرنا بأن الغياب أحيانًا أثقل من
أي كلمات مكتوبة.
الأسلوب عميق جدًا،
كل جملة تتأرجح بين الشعر والنثر المسرحي، بين الظل والنور،
بين الهلع والصفاء.
الرائحة التي تنبعث من الورق، القطرات المتساقطة، الصمت الذي "يتنفس"،
يجعل القارئ يعيش القبو بكل حواسه.
هنا، الكتابة ليست مجرد فعل،
بل مقاومة، احتفال بالخوف،
وسؤال مستمر عن الحرية والإبداع.
أعجبني كيف أن كل شخصية تمثل جانبًا من النفس البشرية:
من يكتب خوفه
من يخاف أن يكتب
ومن لا يخاف فيبدو أحمقًا
كل هذا يعكس الواقع البشري بتجرده،
ويجعل القارئ يقترب من مرآة ذاته.
أما الكرسي الخامس،
فهو التحفة الحقيقية:
صمت ممتلئ بالحضور،
شاهد على كل شيء،
ذكرى لكل خفقة قلب،
ورمز لما نتركه دائمًا دون أن ندرك قيمته.
استاذي وصديقي العزيز
شاهين الهاشمي
شكرًا لك على هذه الرواية…
على هذا القبو الذي أصبح عالمًا حيًا،
وعلى الكلمات التي تتحدث عن ما لا يُقال:
عن الخوف، الحب، الموت، والحياة،
كلها في آن واحد.
إنها تجربة صادقة، مؤلمة، ساحرة…
تجعل القارئ يقف مشدوهًا
أمام جمال الكتابة، أمام عمق الإنسان،
وأمام سحر الصمت
الذي يملأ الفراغ ويجعله نابضًا بالحياة

