-
- إنضم
- 5 يونيو 2022
-
- المشاركات
- 15,623
-
- مستوى التفاعل
- 23,014
- مجموع اﻻوسمة
- 9
¦¦ يراقص مخيلتي ومن حولي يراه شجن ¦¦ تراتيل
..
تحت مظلّةٍ واحدة
يمشيان…
لا ليتّقيا المطر فقط،
بل ليتقاسما ثقل المدينة
وما تبقّى من صخب النهار.
هو يمسك السماء بيده،
وهي تمشي بثقةٍ حمراء
كأنها تقول للعالم:
نعم… ما زال الدفء ممكنًا
حتى في أكثر الشوارع ازدحامًا.
المطر لا يفرّق بينهما،
ينهمر على الأرصفة
ويترك لهما المسافة الكافية
ليتكلّما بالصمت،
وليُكملا الطريق
دون أن يلتفتا إلى الخلف.
في هذا المشهد
لا حبّ معلن،
ولا وعدٍ صريح،
لكن هناك اختيارٌ واضح:
أن تمشي مع أحدهم
حتى حين تبتلّ الأحذية
وتبرد المدن.
وهكذا…
تحت المطر،
تصبح المظلّة وطنًا مؤقتًا،
ويكفي شخصٌ واحد
كي لا نشعر بأننا وحدنا.
.
.

//
تحت مظلّةٍ واحدة
يمشيان…
لا ليتّقيا المطر فقط،
بل ليتقاسما ثقل المدينة
وما تبقّى من صخب النهار.
هو يمسك السماء بيده،
وهي تمشي بثقةٍ حمراء
كأنها تقول للعالم:
نعم… ما زال الدفء ممكنًا
حتى في أكثر الشوارع ازدحامًا.
المطر لا يفرّق بينهما،
ينهمر على الأرصفة
ويترك لهما المسافة الكافية
ليتكلّما بالصمت،
وليُكملا الطريق
دون أن يلتفتا إلى الخلف.
في هذا المشهد
لا حبّ معلن،
ولا وعدٍ صريح،
لكن هناك اختيارٌ واضح:
أن تمشي مع أحدهم
حتى حين تبتلّ الأحذية
وتبرد المدن.
وهكذا…
تحت المطر،
تصبح المظلّة وطنًا مؤقتًا،
ويكفي شخصٌ واحد
كي لا نشعر بأننا وحدنا.
.
.

//
Comment


















هذه الحروف السامقة
بـ كامل تركيزي
وقرأتها
بـ عين وجداني
وعقبت عليها بـ كامل إحساسي
إنما أتيت هنا لكي أقول :
أني أشتقت جداً
لهذا المكان الحافل
بأجمل اللوحات وأراقها
وقبل ذلك أشتقت إليكِ وأكثر