وتمر الأيام بخطوات مثقلةعلى كل شيء.،
فتأخذ الملامح لشيخوخة والجوارح للتعب والعمر للفناء.،
لكنها تنسَ أن تلقي بخطواتها على القلوب فتبقى الذكريات في ريعان الشباب..،
الألم.. هو الطفل الذي لا يكبر..،
كل حركة منه..جرح لا يتوقف نزيفه على محاجر الزمان، فتكتسي بهالات سوداء.، تشبه تمامًا الخيبات التي رميتها ورائي.
يبتسم الوقت الطويل المتبقي من العمر..،
يهمس على اعتاب الجراح..؛
سأخذك حيث أمضي حتى تشاء الأقدار
المستراح الأخير.. هو الموت.،