وكم من حلم
تركناه خوفا من الخذلان
فاكتشفنا أن الخذلان الحقيقي
هو
أن نهجر ما كان قادرا أن يمنحنا الحياة
وكم من شخص مر بنا عابرا
فظنناه صدفة
ثم أدركنا لاحقا
أنه كان رسالة
تعلمنا كيف
لا نكرر الألم مرة أخرى
وكم من انتظار طال
حتى هدنا التعب
ثم جاء الفرج هادئا
كأنه كان يختبر صبر قلوبنا فقط
وفي أخر الطريق نفهم
أن بعض الأحلام لا تتحقق
كما تمنينا
بل تتحقق كما نحتاج
لنصبح نحن الحلم
الذي كنا نبحث عنه