أمس كان الجو مو جميل بس
جميل وبعنف
ع ارتفاع ٢٧ دور
تمنيت انام فوق المكتب
نمت ع الكرسي الهزاز
عشر دقايق بدون شعور
حسيت نفسي
اني اخذت رضعة حليب
زي الأطفال ونمت
ياسلام ع والإسترخاء لمن يجي
بدون مقدمات
جونان
صحيت ع رنة الجوال
لخبطت مزاجي ومشاعري كلها
لسه صوت ابو سعود أرحم
روحت المغسلة اغسل سيارتي
ياكمية زحام
عنها لا تغسلت
روحت اشتري كم شغلة
زحام
شريت وأخذت مخالفة
وقوف خاطئ
اه ياقلبي
ثالث مخالفة خلال شهر
فكرت
ارجع المغسلة
برضوا زحام
الحل الوحيد
بتصل عليهم
في خدمة غسيل السبارة
واريح راسي
عندنا
كم سيارة محتاجة تتليف
بالكلور والشامبو
السبب
مني كسل والله
بعض الطمأنينة تأتي بلا موعد
كنسمة خفيفة تمر على قلب متعب
فتعيد ترتيب نبضه دون أن تشعر
أدرك أن الحياة ليست ضجيج الأيام
بل تلك اللحظات الصغيرة
التي نصالح فيها أنفسنا
هناك
في زاوية الصمت
تنمو الطمأنينة
مثل ضوءان خافتين
كأنها يتنفسان من مشكاة
ما زال في الطريق متسع للسكينة
وما زال في القلب
متسع للحياة
ضوءان يتنفسان من مشكاة واحدة
لا يزدحم أحدهما بالآخر
ولا يطفئ أحدهما وهج صاحبه
كأن النور حين يضيق بالعتمة
يختار قلبين
ليمر بينهما بهدوء
ضوءان
بينهما مسافة من صمت جميل
لا تحتاج إلى تفسير
ولا تخشى انطفاء
كلما خفت أحدهما
مد الآخر له شيئا من دفئه
كأن النور يعرف طريقه
حين يسكن روحين
فلا يرى
إلا إذا تنفسا معا