اعرني سمعك ....نصيحة وتحدي
يظنُّ الكثيرون أنَّ الكتابةَ هي تكديسٌ للذهبِ فوقَ الوجع، أو استعراضٌ لثيابِ اللغةِ الباذخةِ فوقَ جسدِ الفكرةِ الهزيل. لكنَّ الحقيقةَ تكمنُ في الفراغاتِ التي نتركُها، لا في الكلماتِ التي نحشرُها.
الكتابةُ مِشرطٌ لا مِعول، وقوةُ الكاتبِ الحقيقي تظهرُ في شجاعةِ الحذف، لا في رغبةِ الإضافة. من هنا، ومن فوقِ أنقاضِ النصوصِ التي أرهقها الحشوُ والنرجسية، أبدأُ معكم مشروعي (أعِرني سمعك).
هي دعوةٌ لنتعلمَ معاً كيف نجعلُ الحرفَ نبضاً، والصورةَ عناقاً، واللغةَ جسراً يعبرُه القارئُ لقلبِ الكاتبِ دونَ عوائق. هنا سنكتشفُ كيف نعتنقُ 'المشهدَ الواحد' ونرفضُ 'معارضَ العضلاتِ اللغوية'، لنعيدَ للأدبِ وقارَه الصادق
الكتابةُ مِشرطٌ لا مِعول، وقوةُ الكاتبِ الحقيقي تظهرُ في شجاعةِ الحذف، لا في رغبةِ الإضافة. من هنا، ومن فوقِ أنقاضِ النصوصِ التي أرهقها الحشوُ والنرجسية، أبدأُ معكم مشروعي (أعِرني سمعك).
هي دعوةٌ لنتعلمَ معاً كيف نجعلُ الحرفَ نبضاً، والصورةَ عناقاً، واللغةَ جسراً يعبرُه القارئُ لقلبِ الكاتبِ دونَ عوائق. هنا سنكتشفُ كيف نعتنقُ 'المشهدَ الواحد' ونرفضُ 'معارضَ العضلاتِ اللغوية'، لنعيدَ للأدبِ وقارَه الصادق
اسم الموضوع : اعرني سمعك ....نصيحة وتحدي
|
المصدر : خواطر بريشة الاعضاء
