-
- إنضم
- 17 مايو 2021
-
- المشاركات
- 131,888
-
- مستوى التفاعل
- 100,521
-
- الإقامة
- من المدينة المنورة
- مجموع اﻻوسمة
- 36
التكبير في الاذان
التكبير ليس مجرّد لفظٍ يُقال في الأذان، أو شعارٍ يُرفع في العيد، بل هو إعلانٌ وجوديٌّ دائم: أن الله أكبر من كل شيء،
أكبر من الهمّ الذي يُثقِل القلب،
وأكبر من العدوّ الذي يُرهبك،
وأكبر من الدنيا التي تُغريك،
وأكبر من نفسك التي تُضعفك وتُغريك بالركون.
التكبير هو إعادة ترتيب المقاييس وضبط البوصلة؛
أن تقولها وأنت تقاوم، فتثبت،
وأن تهمسها وأنت تُغلب، فترتفع،
وأن تُعلنها في كل لحظةٍ: الله أولًا، الله أعلى، الله أكبر.
"وكبّره تكبيرًا" هي خاتمة العبودية التي لا تليق إلا بالعظماء من المؤمنين،
الذين عرفوا ربهم فكبّروه، لا بلسانهم فقط، بل بقلوبهم وسلوكهم وحياتهم كلّها.
من كبّروه تكبيرًا، صارت به قلوبهم منارات، وسلوكهم مآذن، وصمتهم أذانًا لا يُسمع إلا في السماء.
صار الكونُ دونهم صغيرًا، وصاروا كبارا في عين الحق وإن صغروا في أعين الخلق
فالله أكبر كبيراً و الحمد لله بكرةً و أصيلاً
أكبر من الهمّ الذي يُثقِل القلب،
وأكبر من العدوّ الذي يُرهبك،
وأكبر من الدنيا التي تُغريك،
وأكبر من نفسك التي تُضعفك وتُغريك بالركون.
التكبير هو إعادة ترتيب المقاييس وضبط البوصلة؛
أن تقولها وأنت تقاوم، فتثبت،
وأن تهمسها وأنت تُغلب، فترتفع،
وأن تُعلنها في كل لحظةٍ: الله أولًا، الله أعلى، الله أكبر.
"وكبّره تكبيرًا" هي خاتمة العبودية التي لا تليق إلا بالعظماء من المؤمنين،
الذين عرفوا ربهم فكبّروه، لا بلسانهم فقط، بل بقلوبهم وسلوكهم وحياتهم كلّها.
من كبّروه تكبيرًا، صارت به قلوبهم منارات، وسلوكهم مآذن، وصمتهم أذانًا لا يُسمع إلا في السماء.
صار الكونُ دونهم صغيرًا، وصاروا كبارا في عين الحق وإن صغروا في أعين الخلق
فالله أكبر كبيراً و الحمد لله بكرةً و أصيلاً
اسم الموضوع : التكبير في الاذان
|
المصدر : قسم الغابة الاسلامي


