العميل الذي باع أسرار أمريكا لإيران من داخل البنتاغون
في عام 2005، كانت الولايات المتحدة تخوض حربين في وقت واحد: حربًا عسكرية في الشرق الأوسط، وحربًا استخباراتية صامتة ضد خصومها الإقليميين. داخل مبنى البنتاغون، حيث تُصنع القرارات العسكرية الأخطر في العالم، كان هناك محلل استخباراتي واحد يملك حق الوصول إلى معلومات حساسة عن إيران، الشرق الأوسط، وشبكات النفوذ الإقليمي.
لم يكن أحد يتخيل أن هذا الرجل، الذي يؤدي عمله خلف مكتب عادي، سيكون واحدًا من أخطر الجواسيس الذين اخترقوا وزارة الدفاع الأمريكية لحساب دولة معادية.
هذه ليست رواية، بل ملف تجسس حقيقي موثق.
من هو لورانس فرانكلين؟
لورانس فرانكلين كان محللًا في وزارة الدفاع الأمريكية، يعمل ضمن مكتب السياسات الخاصة، وهو مكتب يتعامل مع ملفات شديدة الحساسية تتعلق بإيران والعراق وإسرائيل. لم يكن ضابط ميدان، بل خبير تحليل، وهذا ما جعله أخطر.
المحلل لا يحمل سلاحًا، لكنه يحمل الصورة الكاملة.
فرانكلين كان يعرف:
نقطة البداية: لقاءات غير رسمية
في الظاهر، لم يفعل فرانكلين شيئًا مثيرًا للريبة. كان يحضر مؤتمرات، لقاءات فكرية، وندوات سياسية. لكن في الكواليس، بدأ يتواصل مع أفراد مرتبطين بجماعة ضغط سياسية لها علاقات مباشرة بإسرائيل.
المشكلة لم تكن في التواصل… بل في ما كان يُقال.
بدأ فرانكلين يسرّب معلومات غير مصنفة علنًا، ثم تطورت الأمور إلى نقل تفاصيل سرية عن السياسة الأمريكية تجاه إيران، بما في ذلك:
كيف وصلت المعلومات إلى إيران؟
التحقيقات اللاحقة كشفت أن المعلومات لم تتوقف عند جماعات الضغط، بل انتقلت عبر قنوات غير مباشرة إلى أجهزة مرتبطة بإيران. بعض المعلومات التي سُرّبت ظهرت لاحقًا في تحركات إيرانية مضادة أربكت واشنطن.
وهنا بدأ الشك الحقيقي.
الـFBI يدخل على الخط
الـFBI بدأ بمراقبة شبكة غير واضحة المعالم. لم يكن هناك جاسوس تقليدي، بل سلسلة من اللقاءات، أحاديث جانبية، ونقل شفهي للمعلومات.
تم تسجيل محادثات، مراقبة اتصالات، وتتبع تحركات.
وفي أحد اللقاءات، تم تسجيل فرانكلين وهو ينقل معلومات مصنفة على أنها "حساسة للأمن القومي".
كانت تلك اللحظة التي انتهى فيها الغموض.
الاعتقال والصدمة
في 2005، تم اعتقال لورانس فرانكلين رسميًا. الصدمة لم تكن في كونه تجسس، بل في الطريقة:
بل كان مقتنعًا أنه "يساعد" طرفًا آخر في فهم نوايا أمريكا.
وهنا تكمن الخطورة.
الاعتراف
اعترف فرانكلين بتسريب معلومات سرية، وأقرّ أنه كان يعلم أن ما يفعله مخالف للقانون. لكنه قال إن دافعه لم يكن الخيانة، بل "التأثير السياسي".
هذا الاعتراف كشف ثغرة مرعبة: الجاسوس لا يجب أن يكون عدوًا… يكفي أن يكون مقتنعًا بأنه يفعل الصواب.
الحكم
حُكم على فرانكلين بالسجن لأكثر من 12 عامًا، قبل أن يتم تخفيف الحكم لاحقًا بسبب تعاونه مع التحقيقات. لكنه خسر كل شيء:
تداعيات أخطر من القضية نفسها
القضية فتحت نقاشًا واسعًا داخل الولايات المتحدة حول:
وتم تشديد القوانين المتعلقة بتداول المعلومات الحساسة بشكل كبير بعد هذه القضية.
لماذا هذا الملف خطير؟
لأنه يثبت أن أخطر الجواسيس:
بل يجلسون في مكاتب مكيفة، ويتحدثون باعتقاد أنهم أذكى من النظام.
ملف تجسس مختلف
هذه القضية ليست عن المال، ولا عن الابتزاز، بل عن قناعة شخصية تحولت إلى خيانة أمن قومي. وهي واحدة من أخطر القضايا التي أثبتت أن الاستخبارات لا تنهار دائمًا من الخارج… بل من الداخل.
لم يكن أحد يتخيل أن هذا الرجل، الذي يؤدي عمله خلف مكتب عادي، سيكون واحدًا من أخطر الجواسيس الذين اخترقوا وزارة الدفاع الأمريكية لحساب دولة معادية.
هذه ليست رواية، بل ملف تجسس حقيقي موثق.
من هو لورانس فرانكلين؟
لورانس فرانكلين كان محللًا في وزارة الدفاع الأمريكية، يعمل ضمن مكتب السياسات الخاصة، وهو مكتب يتعامل مع ملفات شديدة الحساسية تتعلق بإيران والعراق وإسرائيل. لم يكن ضابط ميدان، بل خبير تحليل، وهذا ما جعله أخطر.
المحلل لا يحمل سلاحًا، لكنه يحمل الصورة الكاملة.
فرانكلين كان يعرف:
- تقييمات التهديد الإيراني
- خطط أمريكية سرية للتعامل مع طهران
- معلومات عن مصادر استخباراتية
- نقاشات داخلية غير معلنة بين واشنطن وحلفائها
نقطة البداية: لقاءات غير رسمية
في الظاهر، لم يفعل فرانكلين شيئًا مثيرًا للريبة. كان يحضر مؤتمرات، لقاءات فكرية، وندوات سياسية. لكن في الكواليس، بدأ يتواصل مع أفراد مرتبطين بجماعة ضغط سياسية لها علاقات مباشرة بإسرائيل.
المشكلة لم تكن في التواصل… بل في ما كان يُقال.
بدأ فرانكلين يسرّب معلومات غير مصنفة علنًا، ثم تطورت الأمور إلى نقل تفاصيل سرية عن السياسة الأمريكية تجاه إيران، بما في ذلك:
- تقييمات استخباراتية داخلية
- تحركات دبلوماسية غير معلنة
- سيناريوهات عسكرية محتملة
كيف وصلت المعلومات إلى إيران؟
التحقيقات اللاحقة كشفت أن المعلومات لم تتوقف عند جماعات الضغط، بل انتقلت عبر قنوات غير مباشرة إلى أجهزة مرتبطة بإيران. بعض المعلومات التي سُرّبت ظهرت لاحقًا في تحركات إيرانية مضادة أربكت واشنطن.
وهنا بدأ الشك الحقيقي.
الـFBI يدخل على الخط
الـFBI بدأ بمراقبة شبكة غير واضحة المعالم. لم يكن هناك جاسوس تقليدي، بل سلسلة من اللقاءات، أحاديث جانبية، ونقل شفهي للمعلومات.
تم تسجيل محادثات، مراقبة اتصالات، وتتبع تحركات.
وفي أحد اللقاءات، تم تسجيل فرانكلين وهو ينقل معلومات مصنفة على أنها "حساسة للأمن القومي".
كانت تلك اللحظة التي انتهى فيها الغموض.
الاعتقال والصدمة
في 2005، تم اعتقال لورانس فرانكلين رسميًا. الصدمة لم تكن في كونه تجسس، بل في الطريقة:
- لم يتقاضَ أموالًا ضخمة
- لم يكن مدفوعًا بأيديولوجيا واضحة
- لم يكن عميلًا محترفًا
بل كان مقتنعًا أنه "يساعد" طرفًا آخر في فهم نوايا أمريكا.
وهنا تكمن الخطورة.
الاعتراف
اعترف فرانكلين بتسريب معلومات سرية، وأقرّ أنه كان يعلم أن ما يفعله مخالف للقانون. لكنه قال إن دافعه لم يكن الخيانة، بل "التأثير السياسي".
هذا الاعتراف كشف ثغرة مرعبة: الجاسوس لا يجب أن يكون عدوًا… يكفي أن يكون مقتنعًا بأنه يفعل الصواب.
الحكم
حُكم على فرانكلين بالسجن لأكثر من 12 عامًا، قبل أن يتم تخفيف الحكم لاحقًا بسبب تعاونه مع التحقيقات. لكنه خسر كل شيء:
- وظيفته
- سمعته
- حريته
- ومستقبله
تداعيات أخطر من القضية نفسها
القضية فتحت نقاشًا واسعًا داخل الولايات المتحدة حول:
- خطورة تسريب المعلومات عبر "محادثات غير رسمية"
- دور جماعات الضغط
- هشاشة الأمن المعلوماتي حتى في أعلى المستويات
وتم تشديد القوانين المتعلقة بتداول المعلومات الحساسة بشكل كبير بعد هذه القضية.
لماذا هذا الملف خطير؟
لأنه يثبت أن أخطر الجواسيس:
- لا يحملون أجهزة تنصت
- لا يعملون تحت غطاء دبلوماسي
- ولا يلتقون في الأزقة الخلفية
بل يجلسون في مكاتب مكيفة، ويتحدثون باعتقاد أنهم أذكى من النظام.
ملف تجسس مختلف
هذه القضية ليست عن المال، ولا عن الابتزاز، بل عن قناعة شخصية تحولت إلى خيانة أمن قومي. وهي واحدة من أخطر القضايا التي أثبتت أن الاستخبارات لا تنهار دائمًا من الخارج… بل من الداخل.
اسم الموضوع : العميل الذي باع أسرار أمريكا لإيران من داخل البنتاغون
|
المصدر : عالم الجاسوسيه و المخابرات
