لم تخرج حروف الدهشة
من مجابر النور،,
بل خرجت
وهي تمسح عن أصابعها
غبارَ العتمة،.
كأن الظلام
هو الأبُ الحقيقيُّ للمعنى.,
كانت تتوكأ
على صريرٍ خافتٍ
يشبه انفتاحَ جفنٍ
لم يتعوّد على الضوء،,
وتتقدّم
كأنها تعرف
أن البصيرة
أسبقُ من البصر.,
وحين وصلتْ إلى السطر،
لمعتْ
لا لأنها مضاءة،
بل لأنها
تذكّرت
أن كل نورٍ
كان يومًا
جرحًا في ظهر الليل.,
لا .. يملك .. الورق .. إلا .. الغرق .. في .. الجمال .. ..
ثلاثة .. أبيات .. اختصرت .. " تيه " .. المحب .. و " نبل " .. دموعه .. ..
صح .. لسانك .. وكفى .. .. ..