تواصل معنا

لهذا الغناء الذي يتّسع حتى يغدو طريقًا نحوها، ولهذا الشوق الذي يهب الحرف جناحًا كي يطير بلا رجعة. في نصّك يتردّد اسمٌ غير منطوق، اسمٌ يصنعُ لليل...

مــاجــد 💯

نــزاري الحــرف
إنضم
24 مايو 2025
المشاركات
1,434
مستوى التفاعل
1,728
مجموع اﻻوسمة
1
بحة عاشق,
لهذا الغناء الذي يتّسع حتى يغدو طريقًا نحوها،


ولهذا الشوق الذي يهب الحرف جناحًا كي يطير بلا رجعة.





في نصّك يتردّد اسمٌ غير منطوق،


اسمٌ يصنعُ لليل ذاكرة، وللقلب فضاءً يقطر ضوءًا.





كأنك تغنّي لا لتُسمِع،


بل لتصنع موطنًا جديدًا لحضورٍ يعرفك أكثر مما تعرف نفسك—


حضورٍ يتقدّم إليك كلما اقتربت منه،


ويعيد تشكيل العالم كلما نطقته بالحنين.





إنه صوت القلب حين يصير أغنيةً تبحث عمّن جُعلت لأجله


يختم بجدارة



شكراً على هذا الرد

أما بعد يا شذى الورد...



ردكِ مفعم بأجمل إحساس

وفيه الجمال للسطر يقاس

مطور

معطر

مبخر الأنفاس


تقديري العالي لمروركِ الغالي

يا جليلة

ويا نوارة الليالي
 
Comment

رويدا

نجوم المنتدي
إنضم
16 فبراير 2026
المشاركات
405
مستوى التفاعل
113
مجموع اﻻوسمة
2
بحة عاشق,
نصٌّ يُدندِنُ
على أوتارِ الشُّعور،
يعرفُ مقاماتِ القلبِ
ويُحسنُ العبورَ

بين شَجَنٍ وابتسام.
لا يعلو صوته،
بل يقترب…
كهمسةٍ تتسلّلُ إلى الداخل،
فتوقظ في الروح
نغمةً كانت تنام.
هو لحنٌ مكتوب،

كلُّ كلمةٍ فيه
وترٌ مشدودٌ بعناية،
إذا لامسَه الإحساس
اهتزَّ المعنى
ورقصت الدهشة
على إيقاع الخفقة.
 
Comment

مــاجــد 💯

نــزاري الحــرف
إنضم
24 مايو 2025
المشاركات
1,434
مستوى التفاعل
1,728
مجموع اﻻوسمة
1
بحة عاشق,
ها أنا أقرأ غناءك…
فأشعر أن الكلمات التي تخرج منك
لا تُقال، بل تتحرر،
كأنها كانت محبوسة في ضوء قديم
ينتظر أن يمر صوتك ليفتح بابه.

وأكتب لك…

ليس لأن لدي ما يضيف على هذا البهاء،
بل لأن شيئًا في النص
يدعوني أن أمد يدي
إلى ذلك الخيط الخفي
الذي يربط بين الحنين والحضور
وبينك وبين من تغني لها.

أكتب…

وأرى أن حضورها عندك
ليس حضور شخص،
بل حضور قانون كوني،
مثل الجاذبية…
لا تُرى،
لكن كل شيء فيك يتحرك نحوها.

كيف لك أن تصفها لحنًا؟
اللحن يمر، يتبدل، يتكرر—
أما هي، ففي كلامك
تبدو وكأنها ثابت يتحرك،
وسكون يفيض بالحياة.

وأجمل ما في غنائك
أنك لا تتحدث عن صوتك،
بل عن الفراغ الذي يخلقه غيابها
والامتلاء الذي يحدثه حضورها،
وكأنك تعرف أن الشعور الحقيقي
لا يحتاج إلى حنجرة—
يكفيه قلب يرتجف في اللحظة الصحيحة.

ها أنا أرد عليك…
لا لأفسر،
ولا لأشرح،
بل لأضع بين يديك همسًا آخر:

إن كانت أغنيتك لها،
فهي قصيدة لك أيضًا—
تشبه مرآة من نور
تكشف ما لا تريد الحروف الاعتراف به:

أنك حين تغني…
لا تبحث عنها،
بل تبحث عما تصير أنت
حين تكون هي في مدى صوتك.



تقديري بمقدار
إندهاشي الضخم
بهذا المرور

الذكي في سطره
الزكي في عطره

الفائح بطيب إبداعه
الرائج بنسيم إمتاعه


والشكر بمقامك الأدبي أكبر
 
Comment
أعلى