بين دروب القلب
وقفتِ بينَ دروبِ القلبِ حائرةً
والحقُّ واضحُ حيث الشهمِ يُحتَرمُ
هذا وفيٌّ إذا ما ضاقَ دربك
كان السندْ، لا يُساومْ، لا و ينهزمُ
وذاكِ غادرُ وجهُ الودِّ يظهره
يُعطي الوعودَ، وفي أعماقهِ العدمُ
فآثرتِ بريقَ الزيفِ مُنبهِرةً
وظننتِ نارَ الوهمِ تغتنم
حتى إذا سقطَ القناعُ عن الذي
اخترتِهُ، بانَ الجفاءُ وانحسمُ
كسرَ الخواطرَ، ثم مضى غيرَ آبهٍ
كأنّ قلبَكِ شيءٌ ليس يُلتَزمُ
واليومَ تحملُكِ الأيامُ من ندمٍ
تنشدين دواء الأوجاع و الألمُ
أما الشهمُ، فصمتُ العزِّ يسكُتهُ
لم يشتكِ الخذلانَ، لا عتبٌ ولا ندمُ
مضى كريمًا، لأنّ النفسَ تعرفُهُ
أنّ الخسارةَ حين نُخطيء نختصمُ
فتعلّمي ليس كلُّ من قال أحبُّكِ
كان الأمانَ، ولا كلُّ الصمتِ مُتَّهَمُ
والحقُّ واضحُ حيث الشهمِ يُحتَرمُ
هذا وفيٌّ إذا ما ضاقَ دربك
كان السندْ، لا يُساومْ، لا و ينهزمُ
وذاكِ غادرُ وجهُ الودِّ يظهره
يُعطي الوعودَ، وفي أعماقهِ العدمُ
فآثرتِ بريقَ الزيفِ مُنبهِرةً
وظننتِ نارَ الوهمِ تغتنم
حتى إذا سقطَ القناعُ عن الذي
اخترتِهُ، بانَ الجفاءُ وانحسمُ
كسرَ الخواطرَ، ثم مضى غيرَ آبهٍ
كأنّ قلبَكِ شيءٌ ليس يُلتَزمُ
واليومَ تحملُكِ الأيامُ من ندمٍ
تنشدين دواء الأوجاع و الألمُ
أما الشهمُ، فصمتُ العزِّ يسكُتهُ
لم يشتكِ الخذلانَ، لا عتبٌ ولا ندمُ
مضى كريمًا، لأنّ النفسَ تعرفُهُ
أنّ الخسارةَ حين نُخطيء نختصمُ
فتعلّمي ليس كلُّ من قال أحبُّكِ
كان الأمانَ، ولا كلُّ الصمتِ مُتَّهَمُ
اسم الموضوع : بين دروب القلب
|
المصدر : خواطر بريشة الاعضاء





