-
- إنضم
- 7 يونيو 2021
-
- المشاركات
- 2,817
-
- مستوى التفاعل
- 12,227
- مجموع اﻻوسمة
- 5
بين نجوم الغابة
ما أكثر النجوم
في فضاء هذه الغابة الجذابة،
لكن الضوء لا يهب سره
إلا لمن يشبهه في الصفاء.
هنا أقلام تسكن المعنى
كما تسكن الروح الجسد،
لا تعكر التكوين،
ولا ترفع صوتها،
لكنها تثبت أثرها بهدوء رزين،
ويظل الحرف حيًّا بعد مغادرتها.
رومانز إذا كتب،
تتوهج الدرر على مهل،
كأنها كانت في الحرف
قبل أن يلمسها.
و
تذكار تمسك الشمس
والقمر بخيط واحد،
فتحافظ على توازن الدهشة.
و
روح أنثى تعرف أن السيادة
ليست ارتفاعًا،
بل ثبات في المقام،
فتجعل السطر مأهولًا بالهيبة،
ويظل الحنان يستظل به المعنى.
و
همس الروح
نثرياتها تمر كنسمة،
فتهدأ الأصوات،
وتتسع الأذواق للإصغاء.
و
لـ بحة عاشقة صوت،
لا يعلو لكنه يصل،
كأن الحنين اختار نبرة شعورها ليقيم فيها،
ويمتد في النفس دفئًا.
و
ميس تحمل المعنى بخفة،
تتركه يزهر دون أن تمسكه أو تطيقه،
فتصبح الكلمات حدائق مشمسة.
و
أوديسيوس اسم لا يُقرأ، بل يُفتح،
فتتسع الجهات ويجد المعنى
وقتًا كافيًا ليتأمل ذاته.
و
كلستان زاهية الأفنان
تهدي الحبر فكرًا صافي الوجدان،
و
رواد الردادي
شاعر مثل أجدادي
كأن نظمه أعاد لنا ذاك الزمان,
و
إليك تفرش الكلم فوق طاولة الرنم
ثم تصرح بالمعنى بدون ندم.
و
اسكادا يهب الإتقان كماله
ويسلب من المعنى كامل التفاصيل.
و
شتاء.. حين تكتب، لا يبرد النص،
بل يتعلم الدفء من صمت المطر.
وهناك البغدادي المخلص
وفاء يسبق الحرف،
يسند التألق كتفًا بكتف.
و
لـ للحكاية بقيه ومض
يمشي على حافة الرجاء
ولا يسقط.
و
عابر الأوهام
يعبر المعنى ليترك الحقيقة يقظة،
كمن يرشد النجم المفقود في الظلام.
وهناك من يبوح لأن البوح قدر،
وبليغ البوح منتصر عبد الله
إبداعه سفر لا ينتهي، ورحلة لا تكل.
و
نسيم الأيام.~ حضور قصيدها كنسيم الفجر،
يعيد للحرف رونقه،
ويمنحه طمأنينة خفية لا تزول أثرها،
فتتفتح الكلمات كما تتفتح الزهور في الصباح،
و
عهود منسية تنقش الروعة،
كما لو أن الشعر لم يفقد دهشته.
و
عابر السبيل يعرف طريق النبط
وتمشي دنانير إحساسه
على خطاها بلا شطط.
و
مجدنوف يصيغ الحرف كالذهب
كما تصاغ ثنايا الأدب.
و
مــاجــد 💯
اسم، إذا حضر، استقام الذكر دون إسراف،
وصار الإيقاع أمانة.
و
وعـــد 🎵 ترنيمة الترف
حرفها وعد لا يخلف،
وعند نبرتها . . أناقة البوح تقف.
و
أحمد الزين نظم يعرف
كيف يضيء دون أن يبهر.
و
قلبك @Lionheartعهد، إذا قيل،
صار مسؤولية،
وشعر يعرف اشتعاله دون أن يحترق.
و
لـجاروط حرف مضبوط بالفكرة،
تحبه الحكمة قبل الوزن.
و
نغــم قلم يصغي
قبل أن يصوغ النبرة،
فتخرج الكلمات عطرًا.
إذا فاح تنفس الفجر بهدوء.
و
وليد الراشد قصيدة
تمشي بمحاذاة الموج،
وتعرف متى تعود.
و
خـلود 🌱 حضور لا يبهت
كالأنقاس إذا استقرت
في رئة الروعة.
و
نهى قنديل
قناديلها
لا تضيء الطريق فقط،
بل تطمئن السائر.
و
آيہلا شذى
ترفع وهج الكلام
إلى حيث يليق بالنجوم.
و
الشامخ حين يُذكر
شاعر الفرات، تأتي المدائح صافية.
و
عـٓـذار حرفه لا يخاصم الصخر،
بل يقنعه بالانفتاح.
و
وذاكرة الإبداع لا تنسى مداح القمر
وجاره صاحب السطر الغنائي
جار القمر
الذي لا يقيس الحضور
بالغياب طالما الضوء شاهداً.
هؤلاء ليسوا أسماء،
بل مقامات من أثر.
وحين يُذكرون،
يهدأ الكلام،
ويتسع المعنى،
بأساتذة النظر
الذين جعلوا أعين الذوق تعشق حضورهم.
ثم يبتسم الحرف
لأنه وضع في مكانه الصحيح.
يا ضرغام، الكلام LioN KinG
الآن حقًا طاب الإبتسام
وشكرًا لأنك أتحت لي
شرف إكمال هذه اللوحة المترفة.
التعديل الأخير:
13
Comments
عرض التعليقات السابقة…
أرفع مستويات الفخر
وأشد مقامات الشموخ
أن يسطر لقبي
المبدع صاحب الحرف الأمتع
أستاذنا القدير
شاهين الهاشمي
الشكر أقل مقالاً من رفعتك
لذا وجب أن يكون
صوت التقدير عالياً
وأشد مقامات الشموخ
أن يسطر لقبي
المبدع صاحب الحرف الأمتع
أستاذنا القدير
شاهين الهاشمي
الشكر أقل مقالاً من رفعتك
لذا وجب أن يكون
صوت التقدير عالياً



والأستاذ الأرقى
في عالم الأدب
على كل ومضات النجوم
وعلى كل ساحات السحب
شكراً استاذي المبدع
شاهين الهاشمي
على سطوعك المعتاد
وعلى هذا البذخ الأرب