تواصل معنا

.. .. .. .. تسائلنِي : " من أنت ؟ " .. فـ قلت : أنا " قتيلكِ " .. منذ تلك اللحظة التِي " سقط " فيها اسمِي من جيوبِ ذاكرتِي فـ التقطته الريح ...

العقاب

مشرف الأقسام الأدبية
الاشراف
إنضم
20 نوفمبر 2025
المشاركات
11,028
مستوى التفاعل
2,717
مجموع اﻻوسمة
4
تسائلنِي : " من أنت ؟ "














..

..

1769716643367.png


..

..

تسائلنِي : " من أنت ؟ "

..

فـ قلت :

أنا " قتيلكِ " ..

منذ تلك اللحظة التِي " سقط " فيها اسمِي من جيوبِ ذاكرتِي

فـ التقطته الريح .. غيمة لا تمطر إلا فوق أرضكِ !

..

..

غمستُ ريشتي في " ثقب " الذاكرة

فـ سالَ الليلُ "لزجًا" على بياض الورق

..

كتبتُ : أنا

فـ قفزت الـ "أنا" من السطر

و اختبأت تحت الطاولة

خائفةً من " مشنقة النقطة " !

..

النافذة مغلقة …

و الريح تعبث بـ شعري في الداخل

و العصافير التي رسمتُها بالأمس

تركت ريشها على سجادة الغرفة ؛

يبدو أن "القطَّ" في اللوحة المجاورة

جاع ليلاً !

..

نظرتُ إلى المرآة :

لم أجد وجهي

وجدتُ " حقيبة سفرٍ " قديمة

مكدّسة بـ وجوه الغائبين

..

أنا من فر منه " خياله " ..

تركنِي واقفا فِي منتصفِ المنطقِ

يركض حافيا .. خلف جهةٍ لا تؤدِي إليّ جهةٍ ..

ماؤها عطش .. وضوؤها ظلام كثيف

..

..

انظرِي إليّ جيدا ..

ألا ترين أن " ظلي " قد مل من اتباعِي ؟

..

" مُفْتَرِشاً " الرصيفَ ..

يدخن الوقت بـ شراهة

ريثما " صمتي " يمشِي وحيدا ..

مخترقا جدرانِ الهواء !

..

..

فِي حضرتكِ ..

تذوب " الساعات " على معصمِي

تتحول العقارب إلى أفاعٍ صغيرة .. تلدغ الدقائق كِي لا تمر

..

من أنا ؟

أنا رجل يحاول أن يجمع " وجهه " المتناثر فِي المرايا

كلما جمعت قطعة .. صرخت بِي : " لست لك .. أنا لها " !

..

أمشِي إليكِ ..

لكن الطريق يلتف حول عنقِي كـ " حبلِ مشنقةٍ "

كلما دنت .. صارت المسافة " صفرا " .. أما الوصول " محالا "

..

سألتُ ظلي : إلى أين ؟

فـ أشعل سيجارةً من " جمر الكلمات "

و أجاب بـ صوتٍ يشبه خرير الماء :

سئمتُ الانحناء تحت قدميك …

سأرحل لـ أبحث عن ضوءٍ .. لا يلد الظلام !

..

و هكذا بقيتُ وحدي ..

رجلٌ بلا ظل

يكتب بـ حبرٍ " أبيض " على ورقٍ من " زجاج "

..

..

لا تسألِي عن الهويةِ ..

فقد تركتها عند " بابكِ " ..

ودخلت إليكِ .. " فكرة " عارية تبحث عن مأوى !

..

فـ هل لِي فِي عينيكِ .. قبر .. أم ميلاد ؟

..

..

الــعــقــاب

30 يناير 2026



 
التعديل الأخير:

جاروط

☄️شهاب الغابة..مشرف القسم الاسلامي
الاشراف
إنضم
6 يناير 2022
المشاركات
24,689
مستوى التفاعل
11,383
مجموع اﻻوسمة
13
تسائلنِي : " من أنت ؟ "
ما أعذب البوح الذي يتسكع على طرقات الغرام


ودي واحترامي
أسعدك الله وحفظك
 
Comment

العقاب

مشرف الأقسام الأدبية
الاشراف
إنضم
20 نوفمبر 2025
المشاركات
11,028
مستوى التفاعل
2,717
مجموع اﻻوسمة
4
تسائلنِي : " من أنت ؟ "
ما أعذب البوح الذي يتسكع على طرقات الغرام


ودي واحترامي
أسعدك الله وحفظك
..

حبيبنا .. "جاروط"

..

أعجبتني جداً التقاطك لـ مفردة "يتسكع"

فـ البوح يا عزيزي .. كائن "مشرد"

طردته مدن الصمت .. فـ لجأ إلى "طرقات" الورق

باحثاً عن مأوى في قلوب العابرين

..

مرورك من هنا ..

كان "إضاءة" لـ تلك الطرقات المعتمة

..

ممتن لـ عمق نظرتك .. ونبل دعائك ولك بمثله وزيادة ..

..

..
 
Comment

ندى الورد

ســيـــدة الـقـــصــر
المدير العام
إنضم
17 مايو 2021
المشاركات
133,251
مستوى التفاعل
102,133
الإقامة
المدينة المنورة
مجموع اﻻوسمة
36
تسائلنِي : " من أنت ؟ "
العقاب

حين سألتني: من أنت؟


لم أُعرّف نفسي…


بل اعترفت بها.


فبعض الأجوبة

لا تُقال لتُفهم،


بل لتُوجِع.

عودتي حين تأتي


ستكون بحجم وهيبة حرفك

، لاللمدح
فقط

ماسي الحرف والمعنى يختم
 
Comment

الجوري

الjo .هسيس بين يقظة وغيم. مسؤولة الأقسام الأدبية
مستشار الادارة
إنضم
23 فبراير 2023
المشاركات
72,156
مستوى التفاعل
27,275
الإقامة
فلسطين .القدس
مجموع اﻻوسمة
32
تسائلنِي : " من أنت ؟ "
نصّك لا يقول: من أنا؟
بل يكشف أن السؤال نفسه بناءٌ لغويٌّ خادع،
وأن “الأنا” ليست كيانًا يُعرَّف، بل أثرًا يُنتَج داخل الخطاب ثم يتفكك فيه.
حين تقول «أنا قتيلكِ»
فأنت لا تعلن موتًا عاطفيًا،
بل تمارس انزلاق الذات خارج مركزها؛
تُسقِط الاسم، لا لأنك نسيته،
بل لأن الاسم — كما نعلم — أحد أدوات السلطة على الكائن.
النص لا يسرد تجربة،
بل يفضح آلياتها:
المرآة لا تعكس وجهًا،
لأن الوجه هنا ليس أصلًا،
بل تركيبًا هشًّا من ذاكرة، لغة، ورغبة مؤجَّلة.
الظلّ الذي يملّ من الاتباع
ليس صورة شعرية،
بل تمرّد الدال على مدلوله،
لحظة انفصال العلامة عن صاحبها،
حيث يتقدّم المعنى ويترك الجسد متأخرًا.
حتى الطريق الذي “يلتف حول العنق”
لا يقود إلى موت،
بل إلى استحالة الوصول،
لأن الوصول يفترض مركزًا،
وأنت — بذكاء قاتل — ألغيت المركز كله.
هذا نصّ يشتغل ضد الهوية،
ضد الاستقرار،
ضد فكرة المعنى المكتمل.
إنه كتابة تعرف أن الحقيقة لا تُقال،
بل تُفكَّك.
نص جميل غني ويستحق التقدير
 
Comment

العقاب

مشرف الأقسام الأدبية
الاشراف
إنضم
20 نوفمبر 2025
المشاركات
11,028
مستوى التفاعل
2,717
مجموع اﻻوسمة
4
تسائلنِي : " من أنت ؟ "
..

الغالية.. "ندى الورد"

..

لقد اختصرتِ المسافات .. واختزلتِ الوجع كله في جملة واحدة :

(( بعض الأجوبة لا تُقال لتُفهم .. بل لتُوجِع ))

..

كيف استطعتِ أن تضعي يدكِ على "العصب العاري" بهذه الدقة ؟

نعم يا أستاذتي..

لم يكن "تعريفاً" للهوية .. بقدر ما كان "إشهاراً" للندبة

ومن يملك بصيرة كـ بصيرتكِ .. يقرأ "النزف" قبل "الحبر"

..

ممتن لـ هذا "الختم الماسي" الذي طوقتِ به عنق النص

فـ الماس لا يمنحه إلا من يملك "معدنه" الأصيل

..

أما عودتكِ ..

فـ نحن ننتظرها كما تنتظر الأرض العطشى "هطول الغيث"

خذي وقتكِ ..

فـ مقعدكِ في "صدري " محجوز .. وقدركِ على رأسي محفوظ

..

..
 
Comment

العقاب

مشرف الأقسام الأدبية
الاشراف
إنضم
20 نوفمبر 2025
المشاركات
11,028
مستوى التفاعل
2,717
مجموع اﻻوسمة
4
تسائلنِي : " من أنت ؟ "
نصّك لا يقول: من أنا؟
بل يكشف أن السؤال نفسه بناءٌ لغويٌّ خادع،
وأن “الأنا” ليست كيانًا يُعرَّف، بل أثرًا يُنتَج داخل الخطاب ثم يتفكك فيه.
حين تقول «أنا قتيلكِ»
فأنت لا تعلن موتًا عاطفيًا،
بل تمارس انزلاق الذات خارج مركزها؛
تُسقِط الاسم، لا لأنك نسيته،
بل لأن الاسم — كما نعلم — أحد أدوات السلطة على الكائن.
النص لا يسرد تجربة،
بل يفضح آلياتها:
المرآة لا تعكس وجهًا،
لأن الوجه هنا ليس أصلًا،
بل تركيبًا هشًّا من ذاكرة، لغة، ورغبة مؤجَّلة.
الظلّ الذي يملّ من الاتباع
ليس صورة شعرية،
بل تمرّد الدال على مدلوله،
لحظة انفصال العلامة عن صاحبها،
حيث يتقدّم المعنى ويترك الجسد متأخرًا.
حتى الطريق الذي “يلتف حول العنق”
لا يقود إلى موت،
بل إلى استحالة الوصول،
لأن الوصول يفترض مركزًا،
وأنت — بذكاء قاتل — ألغيت المركز كله.
هذا نصّ يشتغل ضد الهوية،
ضد الاستقرار،
ضد فكرة المعنى المكتمل.
إنه كتابة تعرف أن الحقيقة لا تُقال،
بل تُفكَّك.
نص جميل غني ويستحق التقدير
..

صديقتي العزيزة .. والناقدة البصيرة .. "الجوري"

..

وقفتُ أمام ردكِ طويلاً ..

أنتِ لم تقرئي "الحروف" .. بل قرأتِ "ما بين السطور"

ولم تلتقطي "الصورة" .. بل فككتِ "الإطار"

..

يا لذكائكِ "الخطر" !

لقد كشفتِ اللعبة تماماً ..

نعم .. السؤال "من أنت؟" هو الفخ الأكبر

والإجابة لم تكن تعريفاً .. بل كانت "هروباً" من سجن الهوية

..

تحليلكِ لـ "تمرد الظل" بأنه (انفصال الدال عن المدلول) ..

وتحليلكِ لـ "استحالة الوصول" بأنه (إلغاء للمركز) ..

هو قراءة "تشريحية" مذهلة .. لا يجيدها إلا من يملك مشرط "جراح" في عقله

..

صدقتِ يا جوري ..

النص يشتغل ضد "الاستقرار" .. لأن الاستقرار "موت"

والحقيقة في هذا النص .. كانت "شظايا" زجاج .. لا "مرآة" كاملة

..

ممتنٌ جداً لهذا الهطول "الباذخ" فكراً ولغةً

ردكِ هذا .. يوزن بـ "قصائد" كاملة

فـ شكراً لـ عقلكِ الذي أضاء زوايا النص المعتمة

..

..

🌹
 
Comment

هدوء

💎مستشار اداري
نائب المدير العام
إنضم
24 مارس 2022
المشاركات
54,052
مستوى التفاعل
38,141
مجموع اﻻوسمة
22
تسائلنِي : " من أنت ؟ "
؛
محطة عابرة تحمل ارق الاحساس
الذي جمع على الورق .. وتناثرت كلماته
على رف الذكريات .. فكان هذا الكمال ..
 
Comment

تراتيل حرف

مشرفة الخواطر والاصدقاء كافيه
الاشراف
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
15,610
مستوى التفاعل
22,982
مجموع اﻻوسمة
9
تسائلنِي : " من أنت ؟ "
الراقي العقاب
نصّك ليس جوابًا عن سؤال الهوية،
بل تفكيكٌ موجِع لها،
كأنك نزعتَ الاسم، والوجه، والظل،
وتركت الإنسان عاريًا أمام ذاته
وأمام من أحب.

كل صورة في النص تحمل قلقًا وجوديًا كثيفًا؛
الـ«أنا» الهاربة من السطر،
الظلّ المتعب من التبعية،
المرآة التي لا تعكس وجهًا
بل تاريخًا من الغياب.
رموزك ليست ترفًا بل ضرورة،
كأن اللغة لم تعد تتسع للمعنى
إلا حين تنكسر وتعيد تشكيل نفسها.

أعجبني هذا الاشتباك الذكي
بين العاطفة والفلسفة،
بين الحب بوصفه خلاصًا
والحب ذاته كمشنقة معلّقة في الطريق.
في حضرتها يتوقف الزمن،
لكن التوقف هنا ليس سكينة،
بل خوفٌ من مرور الدقائق
دون اعتراف أو نجاة.

نصّك يقول إن الهوية
ليست ما نعرفه عن أنفسنا،
بل ما نفقده حين نقترب،
وأن الإنسان قد يصير فكرة،
أو ظلًا،
أو سؤالًا معلّقًا بين قبرٍ وميلاد.

كتابة جريئة، مشحونة بالصور،
تتطلّب قارئًا يصغي أكثر مما يفسّر،
ويشعر أكثر مما يحاكم.
نص يُقرأ على مهل،
لأنه لا يمنح نفسه دفعة واحدة،
بل يترك أثره يتسرّب ببطء.

شكرًا لك على هذا النص المختلف،
وعلى هذا البوح الذي جعل الهوية سؤالًا مفتوحًا
لا يبحث عن إجابة… بل عن عينٍ تفهمه 🌷
 
Comment

العقاب

مشرف الأقسام الأدبية
الاشراف
إنضم
20 نوفمبر 2025
المشاركات
11,028
مستوى التفاعل
2,717
مجموع اﻻوسمة
4
تسائلنِي : " من أنت ؟ "
؛
محطة عابرة تحمل ارق الاحساس
الذي جمع على الورق .. وتناثرت كلماته
على رف الذكريات .. فكان هذا الكمال ..


..

..

بعض "العبور" .. أثقل وأعمق من البقاء !

وبعض "التناثر" ..

هو محاولة يائسة لـ "لملمة" ما تبقى منا على تلك الرفوف

..

شكرا لـ عينك التي رأت "الكمال" في نقصنا البشري

وشكرا لـ هذا الحضور الذي يشبه "النسمة" الباردة في صيف ملتهب

..

ممتن لـ روحك ..

..

..
 
Comment

العقاب

مشرف الأقسام الأدبية
الاشراف
إنضم
20 نوفمبر 2025
المشاركات
11,028
مستوى التفاعل
2,717
مجموع اﻻوسمة
4
تسائلنِي : " من أنت ؟ "
الراقي العقاب
نصّك ليس جوابًا عن سؤال الهوية،
بل تفكيكٌ موجِع لها،
كأنك نزعتَ الاسم، والوجه، والظل،
وتركت الإنسان عاريًا أمام ذاته
وأمام من أحب.

كل صورة في النص تحمل قلقًا وجوديًا كثيفًا؛
الـ«أنا» الهاربة من السطر،
الظلّ المتعب من التبعية،
المرآة التي لا تعكس وجهًا
بل تاريخًا من الغياب.
رموزك ليست ترفًا بل ضرورة،
كأن اللغة لم تعد تتسع للمعنى
إلا حين تنكسر وتعيد تشكيل نفسها.

أعجبني هذا الاشتباك الذكي
بين العاطفة والفلسفة،
بين الحب بوصفه خلاصًا
والحب ذاته كمشنقة معلّقة في الطريق.
في حضرتها يتوقف الزمن،
لكن التوقف هنا ليس سكينة،
بل خوفٌ من مرور الدقائق
دون اعتراف أو نجاة.

نصّك يقول إن الهوية
ليست ما نعرفه عن أنفسنا،
بل ما نفقده حين نقترب،
وأن الإنسان قد يصير فكرة،
أو ظلًا،
أو سؤالًا معلّقًا بين قبرٍ وميلاد.

كتابة جريئة، مشحونة بالصور،
تتطلّب قارئًا يصغي أكثر مما يفسّر،
ويشعر أكثر مما يحاكم.
نص يُقرأ على مهل،
لأنه لا يمنح نفسه دفعة واحدة،
بل يترك أثره يتسرّب ببطء.

شكرًا لك على هذا النص المختلف،
وعلى هذا البوح الذي جعل الهوية سؤالًا مفتوحًا
لا يبحث عن إجابة… بل عن عينٍ تفهمه 🌷
..

القديرة والعميقة .. "تراتيل حرف"

..

وقفت طويلاً أمام ردك ..

هذا ليس تعليقاً عابراً .. هذه "مشرط" جراح ماهر

دخل إلى عمق النص، واستخرج "الورم" اللذيذ الذي نخفيه خلف الاستعارات !

..

لقد أصبتِ كبد الحقيقة حين قلتِ :

(( نصك ليس جوابا عن سؤال الهوية، بل تفكيك موجع لها ))

نعم يا سيدتي ..

نحن حين نكتب .. لا نبحث عن "تعريف" لأنفسنا ..

نحن نمارس طقس "الانسلاخ" ..

نخلع الأسماء والألقاب والظلال .. لـ نقف "عرايا" أمام مرآة لا تجامل

..

ويا لـ روعة تشبيهك حين وصفتِ الحب بـ :

(( مشنقة معلقة في الطريق ))

هذه الجملة وحدها .. تزن ديوان شعر !

الحب في عرفي .. ليس نزهة في حديقة ..

بل هو أن تضع "رأسك" طواعية في حبل المشنقة ..


تنتظر أن يركل أحدهم الكرسي .. أو يمنحك حياة أخرى !

..

حديثك عن (( القلق الوجودي )) و (( الأنا الهاربة )) ..

أثبت لي أنكِ تملكين أذناً موسيقية .. تسمع "نشاز" الروح الذي لا يلتقطه العابرون

..

يا تراتيل ..

أنتِ لم تفسري النص .. أنتِ "أعدتِ خلقه" من جديد

شكراً لـ هذه القراءة التي جعلتني أشعر أن حبري لم يرق عبثاً

وشكراً لـ هذه العين التي رأت .. ما خشينا أن نقوله

..

ممتن .. لهذا العمق

..

..
 
Comment

ندى الورد

ســيـــدة الـقـــصــر
المدير العام
إنضم
17 مايو 2021
المشاركات
133,251
مستوى التفاعل
102,133
الإقامة
المدينة المنورة
مجموع اﻻوسمة
36
تسائلنِي : " من أنت ؟ "
حرفكً لا يُجاب عليه…


بل يُنصَت له حتى آخر ارتجافة.

كتبتَ الهوية وهي تتفكك،


والأنا وهي تهرب من لغتها،


والحبّ وهو يحوّل الرجل إلى فكرة


تبحث عن جسدٍ آمن.


هذا ليس سؤال من أنا،


بل اعتراف من نجا من المعنى


وبقي واقفًا في خرابه.


وفي عينيها؟


ليستا قبرًا ولا خلاصًا…


هما المرآة التي إن نظرتَ


فيها بصدق


إمّا تولد كاملًا


أو تتعلّم كيف تعيش بلا ظل

ابدعت كعادتك سفير الكلمة

🌹🌺
 
Comment

العقاب

مشرف الأقسام الأدبية
الاشراف
إنضم
20 نوفمبر 2025
المشاركات
11,028
مستوى التفاعل
2,717
مجموع اﻻوسمة
4
تسائلنِي : " من أنت ؟ "
..

سيدة المكان .. وأميرة الحرف .. "ندى الورد"

..

أي "بصيرة" تملكينها يا ابنة العم ؟

لقد تجاوزتِ "السطح" .. وغصتِ في "العمق"

حيث لا أكسجين .. بل اختناق لذيذ !

..

تقولين :

(( حرفك لا يجاب عليه .. بل ينصت له ))

وهل هناك إنصاف أكثر من هذا ؟

نعم .. بعض الحروف "أنين" .. والأنين لا يحتاج إلى رد ..

بل يحتاج إلى "أذن" رحيمة كـ أذنك

..

أدهشني تحليلك لـ "فلسفة العيون" في نصي :

(( إما تولد كاملا .. أو تتعلم كيف تعيش بلا ظل ))

هذه الجملة .. هي "ملخص" القضية كلها !

أن تعيش "بلا ظل" ..

يعني أنك ذبت تماماً في الضوء .. أو احترقت تماماً بالنار

وفي الحالتين .. أنت "فقدت" نفسك لـ تجدها هناك

..

لقبك لي (( سفير الكلمة )) ..

هو "وسام" أعلقه على صدر "العقاب" .. وأتباهى به

لأنه أتى من "قامة" تدرك وزن الكلمة .. وثمن البوح

..

شكراً لـ هذا الهطول الذي أحيا يباس النص ..

..

..

🌹
 
Comment

المواضيع المتشابهة

sitemap      sitemap

أعلى