كانَ الجدلُ يعوِّضُكَ في إحساسي
يجيءُ مثلَ خيطٍ دافئٍ
يلتفّ حولَ روحي
ويُعيدُ ترتيبَ فوضاي
كي أراكَ أوضحَ ممّا أراك,.
كنتَ كلما اتسعتَ غياباً
ضيَّقَ السؤالُ المسافة
وأعادني إليكَ
كما لو أني أعودُ إلى نفسي
في دربٍ أعرفه ولا أعرفه,.
أحبُّ ذاك الشغبَ الهادئ
حينَ نختلفُ
فأشعرُ أنكَ تلمسُ عمقِي
من حيثُ لا تضعُ يدك
وأنكَ تقرأُ ما لا أقول
وتصغي لما يسكتُ عنّي,.
وهكذا…
أدركتُ أنّ الجدلَ بيننا
ما كان نزاعاً يوماً
بل كان الجزءَ الذي
يكملُ إحساسي بك
ويُعيدني إليكَ
كلما أوشكتُ أن أفلت.,