ليلٌ ما أطوله
يستبد على الصباح
حينها يهدأ كل شيء،
فيُدرك أن بعض الأصوات
لا تحتاج إلى جواب،
بل إلى قلبٍ
يُعيد ترتيبَ الخفقةِ على ملامحِ البُعد،
كما يفعلُ الموسيقارُ حين يُرتّبُ وجعه
على سُلّمِ النغمات.
يا آخرِ المدى،
يُناديها: خذي بيدي،
فلربما الصمتُ بيننا
كلمةٌ أطهرُ من أيِّ حديثٍ...
كأنّ الحروفَ حين تخجلُ من النطق،
تُصبحُ أكثر صدقًا،
وأقربَ إلى القلبِ من كلّ اعترافٍ.
حرف الفاء
