حصيلة يومك… وش صار؟
بدأ الصباح على مهلٍ يليق بمن لا يطارد أحدًا.
أنجزتُ ما يلزمني، وتركتُ ما لا يخصّني؛ فالهيبة في الانتقاء لا في الامتلاء.
رسائل أرجأتُها عن قصد، وصمتٌ في موضعه كان أبلغ من أي رد.
ابتسامةٌ منها عدّلت مزاج الساعة، وكلمة قصيرة كفت عن ألف قصيدة.
مشيتُ مسافةً كريمة بيني وبين الضجيج؛ لا انسحاب… بل ضبطُ إيقاع.
صافحتُ نفسي مرتين:
مرةً وأنا مُتعب، ومرةً وأنا ممتن—وفي المرتين كنتُ أنا.
تذكّرتُ نِعَمًا لا تُرى، وشكرتُ ربًّا يرى ما لا نرى.
وفي المساء، ثبتَ اليقين على حاله: قلبٌ في مكانه، وامرأةٌ على عرشها.
.
.
،
.

هالايام مگة جوها خريفي لو بعده صيفه و رطوبة؟