قالت : أنا المسافات في شرايينك سابحة
تشتهي الآهات منك لتكتبها قصيدة
قلت : وآهاتي أشواق والقلب في هواك خفاق قالت : سنكون على مزاج الحرف أغنية.تشتاق همسنا كي تنتشي
قلت : وكل حروف الأبجدية الى قلبك أغنية من عشق تنتهي ..
قالت : أين مجانين الحوارات .. كانوا كثر .. ما بالهم ذهبوا بعيدا ؟
قلت : كانوا حشودا هنا يهتفون.. فى الخلف.. وحين بدأ البث المباشر... أسرعوا يختبؤون خلف الكاميرات!!
قال :
تعثرت باسمك في قصاصة عتيقة..تحسست أحرف اسمك بشغف فسرت في جسدي رعشة وارتجف قلبي المشبع باليتم.. بيننا تاريخ مسطر بعصارة الروح يا حاكمة قلبي..مابال اسمك يرتد الي مرتعشاًعندما أناديك؟
قلت :
كنت بارعاً في اشتقاق أسماء كثيرة من أحرف اسمي..يا ترى بأي إسم ناديتني؟؟..
لقد شربنا نخب الصمت حتى الثمالة فارتعشت الحروف على سلم الكلام ولم نعد نسمع إلا رجع الصوت.. أقف الأن وحدي على رصيف غيمة نائية أشيع حكايتنا بعد أن كفنتها بالوفاء.
قالت : لأن الجنون عبقرية،
لم ينفعه تمرده في شيء،
لفظه المستشفى ووقعت إدارته شهادة تثبت سلامة عقله.
فوجد نفسه يتمرد على نفسه.
قلت : عبقرية جنونه أسقطته في جنون عبقريتها
تلاشى عنه الجنون فجأة ،
عاد لصوابه إلتفت حوله باحثا عنها وجد العبقرية تحولت إلى بلاهة ،
فعاوده الحنين ليعود لجنونه.