قالت لي ذات مساء
حينما أشاهد حروفك
ومطلع قصائدك
أكون في شدة ثمالتي
من حرفك وسحرك
أعترف لك إنني أنثي
من زمن المستحيل
ومن الأمنيات بعيدة المنال
وإني أنثي غير باقي النساء
قُلت إلي الأن
لم أجد حروف تليق
بـ أنثي مثلكِ
إستثناية برائحة الياسمين
ولا أبجدية
تليق بخرافية الحسن في عينيكِ
وأعترف كل ماكتبت وما سوف ..أكتُب
لا يليق بكِ
وأنتظر حتي تصبح اللغة العربية
ثماني وعشرون حرفاً
وبستان ياسمين
حتي أستطيع أن أكتُب عنكِ ..!!
قالت: أنا الجواب الذي لم يُخلق سؤاله بعد ..! قلت : أنا السطر الغامض الذي لا يُمكنني كتابته ..! قالت : أنا أستمتع بفوضاي إنها تعيدُ ترتيب أفكاري..! قلت: أنا السطر الذي ثقب الصفير اذنه ...
قالت: كيف تستشف خنوعي
وأنت سبي عطري
منذ بعثرتك ابتسامتي ؟
و كلك يلم شمله بي
ملتزماً بمواسمي وفياً لاتجاهاتي
إن فر مني حلم
نما بيراعك نزاراً
يهب للخطيئة فجراَ
لكنه لا يستأنسها ..
قالت : عن صورة لنا
لم أعد أحبُّكَ
لكنني أتذكرك أحيانا عندما يميلُ لحن برأسي
باحثاً عن صدرك...
عندما أنتظرُ كفك كي أعبرَ وسط الزحام...
عندما أعرج بالخطأ على صورةٍ لنا..
في الليالي الممطرة مع القهوة ..
في الصباح..
بجانب البحر..
مؤكد.. لم أعد أحبك لكنني..
ربما أتذكرك أحياناً..!
قلت : عن صورة لنا
هناك في اخر المدى
كان لنا بين خيوطه سجادة
خيطت باصابع منى
كل شئ على نافذة الذاكرة
مكتوب بلا عنا
وكأنه امس بل اليوم
وكأنه هذه اللحظة
وانا اكتب اليكِ هنا
اتذكرك في كل شئ
ولاجل شئ
يامن مضيتِ بي وانتِ مضى..
قالت : ودعني اخبرك ..
لم ادر اين اذهب
واي جهة اُسلم لها وجهي
واي فضاء سيحتضن صراخي
كل الابواب موصدة
لا يدخل منها الا حنين عابث
يجتاح ضعفي اجنحة متكسرة
وصوت خائف
شوق صارخ
وليل لا نهاية له
مسافات بعيدة
والغائب بعيد جداً …
قلت : ودعيني اخبرك
حتى وان اتاني اخبارك
كل جهاتي اجدها مدورة
ليس لها مخرج
وكل وضع له عند موضعه وضع محرج
سوى خيال وقلم من ضلع التمني
وثمة حنين
دمعه التقطت ملحه ضحكة مهرج
اصابع توقظ طفل الروح
رغم ان بياضه على افق السواد
متفرج....
ممتن لتواجدك