-
- إنضم
- 5 يونيو 2022
-
- المشاركات
- 11,021
-
- مستوى التفاعل
- 20,665
- مجموع اﻻوسمة
- 8
رحبوا معي بالأديبة العنقاء
مرحبًا بكِ عزبزتي العنقاء
يا من جئتِ من وهج الأسطورة،
ومن رماد التجربة تولدين حرفًا لا يشبه سواه.
حللتِ في الغابة،
فلم تعد أرضًا فقط…
بل اتسعت سماءً أخرى لتحليق المعنى،
وازدانت الأغصان بنبض الحرف حين لامسته روحكِ.
وجودكِ ليس انضمام اسمٍ إلى سجل،
بل إضافة روحٍ تعرف كيف تُشعل اللغة
وتوقظ الدهشة من سباتها.
هنا، للحرف مقام،
ولكِ فيه صدر المكان وفسحة الضوء.
أهلًا بكِ بيننا،
بين قلوبٍ تُجيد الإصغاء،
وأقلامٍ تعرف قيمة الجمال حين يحضر.
دام حضوركِ إشراقًا،
ودام حرفكِ تحليقًا لا يهبط إلا على المعنى.
..
ولا يفوتنا أن نرفع التحية والتقدير
لصاحب هذه المبادرة الجميلة
لأستاذي العقاب
الذي يعرف كيف يفتح للحرف أبوابه،
وكيف يلتقط القامات قبل أن تُعرّف بنفسها.
مبادرتك ليست ترحيبًا عابرًا،
بل فعل وفاء للأدب وأهله،
وإشارة ذكية إلى أن المكان ما زال
يُحسن استقبال الجمال حين يطرق بابه.
لك الشكر موصولًا بحجم هذا الحضور،
وبقدر ما منحت الغابة لحظة إشراق جديدة
يا من جئتِ من وهج الأسطورة،
ومن رماد التجربة تولدين حرفًا لا يشبه سواه.
حللتِ في الغابة،
فلم تعد أرضًا فقط…
بل اتسعت سماءً أخرى لتحليق المعنى،
وازدانت الأغصان بنبض الحرف حين لامسته روحكِ.
وجودكِ ليس انضمام اسمٍ إلى سجل،
بل إضافة روحٍ تعرف كيف تُشعل اللغة
وتوقظ الدهشة من سباتها.
هنا، للحرف مقام،
ولكِ فيه صدر المكان وفسحة الضوء.
أهلًا بكِ بيننا،
بين قلوبٍ تُجيد الإصغاء،
وأقلامٍ تعرف قيمة الجمال حين يحضر.
دام حضوركِ إشراقًا،
ودام حرفكِ تحليقًا لا يهبط إلا على المعنى.
..
ولا يفوتنا أن نرفع التحية والتقدير
لصاحب هذه المبادرة الجميلة
لأستاذي العقاب
الذي يعرف كيف يفتح للحرف أبوابه،
وكيف يلتقط القامات قبل أن تُعرّف بنفسها.
مبادرتك ليست ترحيبًا عابرًا،
بل فعل وفاء للأدب وأهله،
وإشارة ذكية إلى أن المكان ما زال
يُحسن استقبال الجمال حين يطرق بابه.
لك الشكر موصولًا بحجم هذا الحضور،
وبقدر ما منحت الغابة لحظة إشراق جديدة


