يا لجمال هذا البوح وصدق نبضه
حروفك تفيض حنينًا شفيفًا،
كأنها أنين قلبٍ يكتب لا ليفتقد،
بل ليُبقي على ما كان حيًّا في الذاكرة.
في كل تكرارٍ لعبارة
«علميني كيف أمحو الذكريات»
كان وجعك أجمل من النسيان نفسه،
وكأنك تُعلن أن بعض الذكريات لا تُمحى
لأنها كُتبت بالحُب لا بالحبر.
نصّك يلامس القلب برقّته وعمقه،
يجمع بين صدق العاطفة وبهاء اللغة،
ويُذكّرنا أن الفراق لا يُطفئ المشاعر،
بل يُعيد تشكيلها بهدوءٍ يشبه الدعاء.
استاذ
نص عقل
دمتَ بهذا الإحساس العذب
وهذا القلم الذي يُحسن الإصغاء
لصوت القلب حين يتكلم.
