مجدنوف
،،
-
- إنضم
- 16 مارس 2025
-
- المشاركات
- 2,687
-
- مستوى التفاعل
- 2,897
- مجموع اﻻوسمة
- 6
" على ذراع الدعاء "
يا من وضعتِ
رأسكِ على ذراعكِ
فاهتزّ الضوء حولكِ
كأن السماء
اقتربت لتسمعكِ أوضح.
تأملت عنفوان كلماتكِ،
فشعرتُ أن السبحة
التي انزلقت من يدكِ
لم تكن حباتٍ تتدحرج،
بل كانت أسرارًا صغيرة
هربت من صدركِ
لتقف بين يدي الله
قبل أن تنطقي بها.
يا شفيقة الروح
أنتِ لا تكتبين،
أنتِ تُصلّين بالحروف،
وتسندين حزنكِ
على كتفٍ لا يراه أحد
إلا من يعرف معنى أن يثقل القلب
بما لا يُقال.
بياض ثوبكِ
ليس لونًا،
بل هدنةٌ
تعقدينها مع العالم
كلما ضاق عليكِ
وتذكّرتِ أن الله
أقرب من كل الذين ابتعدوا.
وهمستِ :
يا رب…
فارتجف النص كله
كأنه سمع الدعاء
قبل أن يسمعه البشر.
يا مبدعة السرد الناعم
تراتيل حرف
أنتِ لا تنتظرين الفرج،
أنتِ تصنعينه
حين تضعين قلبكِ بين يدي الله
وتقولين له :
خذني كما أنا…
متعبة،
لكنني ما زلتُ أؤمن.
ولأنكِ قلتِها بصدق،
فإن الطريق
لن يترككِ وحدكِ،
والليل
لن يطول عليكِ،
والطمأنينة
ستجيئكِ كما يجيء المطر
لأرضٍ تعرف كيف تصبر.
ما دام في قلبكِ “يا رب”،
فكل شيءٍ سيأتي
في وقته الأجمل،
وكل وجعٍ
سيجد
كتفًا يهدأ عليه،
وكل دعاء
سيعود إليكِ
مبلّلًا بالرحمة.
رأسكِ على ذراعكِ
فاهتزّ الضوء حولكِ
كأن السماء
اقتربت لتسمعكِ أوضح.
تأملت عنفوان كلماتكِ،
فشعرتُ أن السبحة
التي انزلقت من يدكِ
لم تكن حباتٍ تتدحرج،
بل كانت أسرارًا صغيرة
هربت من صدركِ
لتقف بين يدي الله
قبل أن تنطقي بها.
يا شفيقة الروح
أنتِ لا تكتبين،
أنتِ تُصلّين بالحروف،
وتسندين حزنكِ
على كتفٍ لا يراه أحد
إلا من يعرف معنى أن يثقل القلب
بما لا يُقال.
بياض ثوبكِ
ليس لونًا،
بل هدنةٌ
تعقدينها مع العالم
كلما ضاق عليكِ
وتذكّرتِ أن الله
أقرب من كل الذين ابتعدوا.
وهمستِ :
يا رب…
فارتجف النص كله
كأنه سمع الدعاء
قبل أن يسمعه البشر.
يا مبدعة السرد الناعم
تراتيل حرف
أنتِ لا تنتظرين الفرج،
أنتِ تصنعينه
حين تضعين قلبكِ بين يدي الله
وتقولين له :
خذني كما أنا…
متعبة،
لكنني ما زلتُ أؤمن.
ولأنكِ قلتِها بصدق،
فإن الطريق
لن يترككِ وحدكِ،
والليل
لن يطول عليكِ،
والطمأنينة
ستجيئكِ كما يجيء المطر
لأرضٍ تعرف كيف تصبر.
ما دام في قلبكِ “يا رب”،
فكل شيءٍ سيأتي
في وقته الأجمل،
وكل وجعٍ
سيجد
كتفًا يهدأ عليه،
وكل دعاء
سيعود إليكِ
مبلّلًا بالرحمة.