-
- إنضم
- 5 يونيو 2022
-
- المشاركات
- 14,264
-
- مستوى التفاعل
- 21,420
- مجموع اﻻوسمة
- 8
عندما أتحدث عنك
عندما أتحدث عنك
أشعر وكأنني أزيح عن صدري غيمة
تراكمت فوق مواسم قلبي.
أستعيدك كما تُستعاد الأشياء التي لا تُنسى… ببطء، بخفوت،
وبوجعٍ ناعم يشبه لمعة الذكرى
حين تُلامس الروح.
أقول اسمك في داخلي فيرتجّ المكان،
وكأنّ شيئًا كان نائمًا في أعماقي وصَحا.
وعندما أحكي عنك…
لا أحكي عن شخص، بل عن ظلّ،
عن دفءٍ انطفأ،
عن مساحةٍ كانت لي
ثم ضاقت حتى أصبحتُ خارجها.
أحكي عنك
لأتذكّر أني لا زلتُ أقدر على الشعور،
حتى وإن كان الشعور وجعًا.
وعن كل مرة أتحدث فيها عنك…
أكتشف أنني ما زلتُ أتعلم
كيف أتركك دون أن أنطفئ.
..
أشعر وكأنني أزيح عن صدري غيمة
تراكمت فوق مواسم قلبي.
أستعيدك كما تُستعاد الأشياء التي لا تُنسى… ببطء، بخفوت،
وبوجعٍ ناعم يشبه لمعة الذكرى
حين تُلامس الروح.
أقول اسمك في داخلي فيرتجّ المكان،
وكأنّ شيئًا كان نائمًا في أعماقي وصَحا.
وعندما أحكي عنك…
لا أحكي عن شخص، بل عن ظلّ،
عن دفءٍ انطفأ،
عن مساحةٍ كانت لي
ثم ضاقت حتى أصبحتُ خارجها.
أحكي عنك
لأتذكّر أني لا زلتُ أقدر على الشعور،
حتى وإن كان الشعور وجعًا.
وعن كل مرة أتحدث فيها عنك…
أكتشف أنني ما زلتُ أتعلم
كيف أتركك دون أن أنطفئ.
..






