الشخص يوم يكلم نفسه محاكاة لما سيكون عليه مآله
فهو المتكلم والجوارح المستمعة فيخاطب النفس بما امرت والعقل بم فكر والقلب بما كان منه والرجل لم مشت
واليد لم بطشت مشهد بما كان منه لما سيكون عليه يوم العرض يوم تنطق جوارحه وتشهد عليه بما كان
يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ
وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا ۖ قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْ