تواصل معنا

.. .. .. .. في جغرافيا روحك .. تتصالح "المتناقضات" أنا "الغموض" البنفسجي الذي يغلف أفق عشقنا وأنتِ "النصاعة" البيضاء التي تفضح كل المستور .. ...

العقاب

مشرف الأقسام الأدبية
الاشراف
إنضم
20 نوفمبر 2025
المشاركات
10,355
مستوى التفاعل
2,447
مجموع اﻻوسمة
3
عِنَاقُ .. الشَّظَايَا










..

..

..




..

في جغرافيا روحك .. تتصالح "المتناقضات"

أنا "الغموض" البنفسجي الذي يغلف أفق عشقنا

وأنتِ "النصاعة" البيضاء التي تفضح كل المستور

..

..

لا تُشبهين حضوراً .. ولا غياباً

أنتِ "شقّ" في المعنى

يتّسعُ كلما حاولتُ أن أضمّدَهُ بالكلمات

..

أقتربُ منكِ .. فينكسرُ الهواء

أبتعدُ .. فـ يتفتّتُ السحاب !

أكتبكِ الآن .. كمن يجمعُ "رمادَ قلبه" بأصابعٍ ترتجف

يحاولُ عبثاً .. أن يعيد شكلَ "الاحتراق"

..

كيف تجتمع في عينيكِ ..

"عتمة" الليل التي أشتهي الضياع فيها

و "نور" الفجر الذي أخشى مواجهته ؟

..

حبك هو تلك "المفارقة" الكبرى :

أنه "حريق" بارد .. يلسع الروح بـ لذة

و "الغرق" .. الذي فيه عين النجاة !

..

يا شرخاً .. إذا لامستهُ "نَزَفَ الضوء"

وإذا تركتُه .. نزفتُ أنا !

أعيد ترتيب المسافة بيننا .. فـ تتدلّى اللحظة

مثل "زجاجٍ مكسور"

..

كلُّ خطوةٍ نحوكِ .. جرح

وكلُّ خطوةٍ منكِ .. غبارُ معنى لا يستقرّ

إذا نطقتِ .. سكت الصمت

وإذا صمتِّ .. تصدّع الكلام

..

كل المعاني في حضرتك .. تعلن "انحيازها"

فـ العقل .. يختار "جنونك" طواعية

والقلب .. يرى في "أسرك" حريته المطلقة

..

أنتِ لستِ احتمالاً بين احتمالات ..

أنتِ "اليقين" الوحيد .. في عالم مشكوك في "نواياه" !

..

أمنحُ "التضادَّ" فرصةً أخيرة .. لـ يعانقَ نقيضَه

عناقاً .. يُشبه "سقوطَ مرآةٍ" من طابقٍ عالٍ

كلما حاولتُ أن أشرحكِ…

تتساقطُ اللغةُ من فمي .. كـ حروفٍ مكسورة

..

..

يا أولي الأوصافِ .. للمرايا "استئناف"

للذي تكسّر في صدري حين مررتِ

كأنكِ "صدعٌ" يمشي على قدمين !

..

أو "عُقَابٌ" بِمِخْلَبَيْهِ ..

يَحْرُسُ الْمَعْنَى .. مِنَ (( الِ اكْتِمَال )) !

..

..​
 

أدامانتيا

لا أجيد كثرةَ الحديثْ, أنا ابنةُ الصّمتِ العميقْ
إنضم
22 ديسمبر 2025
المشاركات
1,001
مستوى التفاعل
234
مجموع اﻻوسمة
1
عِنَاقُ .. الشَّظَايَا
قصيدة نثر تأملية–عاطفية، قائمة على جدلية التضاد والانشطار الوجودي
أذهلتني أيها العقاب
ففي جغرافيا الروح مُدن نشيدها و أخرى تتمدّد على شطآنٍ لا تعرف وجهها
تتغير بانعكاس السّماء، تتلوّن تتبدّل تتفطّر
وجعاً.

كان هو الغموض، و في الغموض المعرَّف
بين أسطرك ما لا يجعلك في حيرة من أمرك ترتاب
بل ما يهدّئ الفؤاد بالبنفسج الرّبيعيّ
الذي لا يعرف الذّبول
أمّا هي فكانت النقيض تمامًا، كسطوع
شعاع المعرفة الواضحة كالمرآة
ترى انعكاسك فيها حقيقة لا تقبل
النّفي أو الخداع.

تقول أنها "شقّ" في المعنى تصوّرتُه
ينزف الأنجم و النيازك و الشُّهب المتطايرات
كلّما حاولتَ تضميده ابتلع بلمعانه
بآلامه بكلّ العواصف التي تعتمل
في عمقه فيطغى، لينسكب ما نسمّيه معنى.

هذا التناقض الذي سطرته من بعدُ
كأنّه الغذاب، ذلك العذاب المؤلم
الذي يجمع في قلبه الضدّ و أشباه الأضداد
فالحبّ كان في أسطرك جرحًا يأبى الإندمال
و عينٌ من بلسمٍ تُشعل الأشواق تُحرّق القلب
مُبعثرةً إيّاه، حبٌّ هو النّجاة و الهلاك.

على طريقه ألفُ طريقٍ متشعّبٍ تغلّفه
خطوات لا تشبه بعضها بعضاً إلاّ نفساً
حارقاً يذيب لهيبه أطراف الطّرق يطويها
لعلّ الوصل في نهايتها هناء
رغم أنّ المسافر لم يطلب ذلك كأنّه استحبّ
العناء.

دمتَ أستاذي الكريم و دام حرفك
مرفرفا بجناحه في السّماء.

🌷
 
Comment

العقاب

مشرف الأقسام الأدبية
الاشراف
إنضم
20 نوفمبر 2025
المشاركات
10,355
مستوى التفاعل
2,447
مجموع اﻻوسمة
3
عِنَاقُ .. الشَّظَايَا
قصيدة نثر تأملية–عاطفية، قائمة على جدلية التضاد والانشطار الوجودي
أذهلتني أيها العقاب
ففي جغرافيا الروح مُدن نشيدها و أخرى تتمدّد على شطآنٍ لا تعرف وجهها
تتغير بانعكاس السّماء، تتلوّن تتبدّل تتفطّر
وجعاً.

كان هو الغموض، و في الغموض المعرَّف
بين أسطرك ما لا يجعلك في حيرة من أمرك ترتاب
بل ما يهدّئ الفؤاد بالبنفسج الرّبيعيّ
الذي لا يعرف الذّبول
أمّا هي فكانت النقيض تمامًا، كسطوع
شعاع المعرفة الواضحة كالمرآة
ترى انعكاسك فيها حقيقة لا تقبل
النّفي أو الخداع.

تقول أنها "شقّ" في المعنى تصوّرتُه
ينزف الأنجم و النيازك و الشُّهب المتطايرات
كلّما حاولتَ تضميده ابتلع بلمعانه
بآلامه بكلّ العواصف التي تعتمل
في عمقه فيطغى، لينسكب ما نسمّيه معنى.

هذا التناقض الذي سطرته من بعدُ
كأنّه الغذاب، ذلك العذاب المؤلم
الذي يجمع في قلبه الضدّ و أشباه الأضداد
فالحبّ كان في أسطرك جرحًا يأبى الإندمال
و عينٌ من بلسمٍ تُشعل الأشواق تُحرّق القلب
مُبعثرةً إيّاه، حبٌّ هو النّجاة و الهلاك.

على طريقه ألفُ طريقٍ متشعّبٍ تغلّفه
خطوات لا تشبه بعضها بعضاً إلاّ نفساً
حارقاً يذيب لهيبه أطراف الطّرق يطويها
لعلّ الوصل في نهايتها هناء
رغم أنّ المسافر لم يطلب ذلك كأنّه استحبّ
العناء.

دمتَ أستاذي الكريم و دام حرفك
مرفرفا بجناحه في السّماء.

🌷
..

سمو الأميرة .. "أدامانتيا"

..

حين يرتدي "النقد" ثوب الأدب .. تكون النتيجة حضوراً كـ حضورك

لقد غصتِ في عمق "الشظايا" .. ولم تكتفِ بالوقوف على السطح

..

تصنيفكِ للنص بـ (( جدلية التضاد والانشطار الوجودي )) ..

هو توصيف دقيق لـ حالة "التمزق" التي نعيشها ولا نتقن قولها

..

ولكن .. دعيني أضيف لـ قاموسكِ النقدي مصطلحاً يليق بهذا الجنون :

إنها (( السِّرْيَالِيَّةُ .. الْعُقَابِيَّة )) !

تلك المدرسة التي لا تعترف بـ "المنطق" في الحب

حيث الألم يصبح "طريقة تنفس" .. والكسر يصبح "نافذة ضوء"

وحيث الواقع يذوب في الخيال .. لـ يُشكل "حقيقة" ثالثة لا يراها إلا الراسخون في الوجع

..

قرأتِ "الشق" وكأنه مجرة .. ورأيتِ "البنفسج" ربيعاً لا يذبل

هذه "عين" لا تملكها إلا من كانت روحها مشبعة بالجمال

..

شكراً لـ هذا التحليل الباذخ ..

الذي أضاف للنص "بعداً" خامساً لم أكن أراه

..

دمتِ أميرةً .. تملك مفاتيح الكلام

..

..
 
Comment

هدوء

💎مستشار اداري
نائب المدير العام
إنضم
24 مارس 2022
المشاركات
53,277
مستوى التفاعل
37,812
مجموع اﻻوسمة
22
عِنَاقُ .. الشَّظَايَا
؛
جلالة نبض رواها احساسك اليوم وكل يوم
صح بوحك وكلك ..
نثرت من مشاعرك فيض من الحان المطر
فروتنا حنين
 
Comment

تراتيل حرف

مشرفة الخواطر والاصدقاء كافيه
الاشراف
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
14,512
مستوى التفاعل
22,169
مجموع اﻻوسمة
8
عِنَاقُ .. الشَّظَايَا
نصّك لا يكتفي بأن يُدهش،
بل يُربك بذكاءٍ عالٍ؛
كأنك لا تكتب عن المفارقة،
بل تُقيمها كحالة شعورية كاملة.
تمسك بالمتناقضات لا لتُوفّق بينها،
بل لتجعلها تتجاور في توتّرٍ جميل،
فتغدو اللغة نفسها ساحة صراع بين النور والعتمة،
بين الرغبة والخشية، بين الاحتراق والنجاة.
كل صورة في النص تحمل ظلالها،
وكل استعارة تفتح جرحاً جديداً في المعنى،
دون أن تفقد توازنها أو تنزلق إلى المبالغة.
ما يميّز هذا البوح هو وعيه بذاته؛
فالكلمات هنا تعرف هشاشتها،
وتنهار عن قصد لتقول ما تعجز عن قوله مكتملة.
تكتب الحب كفكرة غير قابلة للشفاء، وكحقيقة لا تكتمل إلا بنقصها،
فتجعل القارئ شريكاً في هذا التمزّق الجميل، لا مجرّد متلقٍ. النص لا يمنح إجابات،
بل يترك أسئلةً معلّقة،
تتدلّى في الروح كما يتدلّى الزجاج المكسور
في ذاكرتنا.
هنا، لا يكون العشق حالة عاطفية عابرة،
بل اختباراً للمعنى نفسه،
ولا تكون اللغة أداة شرح،
بل أثر احتراق.
نصّ يصرّ على أن يبقى مفتوحاً،
ناقصاً عمداً،
لأن الاكتمال فيه خيانة لما يشعر به.

الراقي العقاب
شكراً لك على هذا النص العميق،
وعلى هذا السخاء اللغوي
الذي يوقظ القارئ ويتركه مثقلاً بالدهشة.🌹


تُترك الكلمات هنا لتنبض كما كُتبت… لا لتُفسَّر.
ختم جلالة نبض
 
Comment

sitemap      sitemap

أعلى