نغــم
نجوم المنتدي
-
- إنضم
- 17 يونيو 2021
-
- المشاركات
- 11,991
-
- مستوى التفاعل
- 18,161
- مجموع اﻻوسمة
- 8
فضفضات صباحية
آلمني الخذلان ياعزيزي ..
فتّت طاقتي ..
أنام على خيبة ،
وأستيقظ على خيبات ..
أنا العنيدة ، المتمردة ،
الشاردة في طول المسافات
مازلتُ أقف مكاني مذ لحظتها ..
وأنا أفتح يدي ،
لا أجد أصابعكَ تغتال برودتها ..
بل أعدّ خطوطها ، وأتأمل
كم من خطٍّ سار إليكَ ..
وكم من أتجاهٍ لا ينحدر سوى لكَ ..
وكم هي واهنةٌ طرقاتي ،
ودروبي ،
وخُطى الهوى تغرق وهناً !
ولمَ أني لا أتنفس سوى .. الوجع
كأن كل الهواء خرج من صدركَ
زفره جحودكَ ،
ونفثته أنانيتكَ .. تجاهي
فأخترقني .. قاتلاً .
/
لطالما كُنتُ الأقوى في وقيعتنا ..
فلم ألتقيكَ بشهر الوقوع في الحب ..
ولم يأتيني النور ، ولا نيران الشوق ..
( من عينكَ )
لم تُقبّل جبين أغترابي ،
أو تلمس بغرامٍ أوتار عذابي
أنا أحببتكَ ..
دون أن تهديني وردةً في يوم الحب !
دون أن تكون قهوتي ،
أو حتى كتاباً أحببتُ رفقته ..
كُنتَ بقلة حيلتكَ ..
وكُنتُ بأستبسالي ..
أفوزُ رغماً عن الأيام ..
وينتكس أنتصاري لأجل سكونك
فأنا نَفْسكَ ...
وأنا خِصمكَ ..
في معركةٍ خضتها .. لأجلكَ
وهزمني ... عجزكَ .
/
لا بأس ..
سأُفرغُ كل هشاشتي هُنا ..
وأخرج زاعمةً أني .. أنتصرت
وأني أقف على قدماي ثابتةً
وان الأرض صلبة تتحمل ثقل مواجعي
وأن الجراح برأت ..
وأن الفراق هين ..
( وغيابكَ .. هين )
والحنين .. هين
وأن الذكريات .. لا تُجرم بيّ
والكون يتزن بحجم .. صمودي
والسماء لا تُمطر سوى .. فرحاً
والورود جميعها .. ليّ
والياسمين يغازلني .. طرباً
سأخرج من هُنا وأنا أدرك ..
كم أني كنتُ أكذب !
/
ولأني لن أدهس ..
فؤادي مرتين ..
فـ لكل شيء منكَ
مازال يستوطن
قلبي
وذاكرتي
وأوهامي
أنا أرفق
إلى حين ..
وسأنفض
الأشياء ..
متى ما اشار قلبي ..
أن الأيام أستفاقت ..
من بعد .. سقم .
بقلمي ..
قرينة القلب .
فتّت طاقتي ..
أنام على خيبة ،
وأستيقظ على خيبات ..
أنا العنيدة ، المتمردة ،
الشاردة في طول المسافات
مازلتُ أقف مكاني مذ لحظتها ..
وأنا أفتح يدي ،
لا أجد أصابعكَ تغتال برودتها ..
بل أعدّ خطوطها ، وأتأمل
كم من خطٍّ سار إليكَ ..
وكم من أتجاهٍ لا ينحدر سوى لكَ ..
وكم هي واهنةٌ طرقاتي ،
ودروبي ،
وخُطى الهوى تغرق وهناً !
ولمَ أني لا أتنفس سوى .. الوجع
كأن كل الهواء خرج من صدركَ
زفره جحودكَ ،
ونفثته أنانيتكَ .. تجاهي
فأخترقني .. قاتلاً .
/
لطالما كُنتُ الأقوى في وقيعتنا ..
فلم ألتقيكَ بشهر الوقوع في الحب ..
ولم يأتيني النور ، ولا نيران الشوق ..
( من عينكَ )
لم تُقبّل جبين أغترابي ،
أو تلمس بغرامٍ أوتار عذابي
أنا أحببتكَ ..
دون أن تهديني وردةً في يوم الحب !
دون أن تكون قهوتي ،
أو حتى كتاباً أحببتُ رفقته ..
كُنتَ بقلة حيلتكَ ..
وكُنتُ بأستبسالي ..
أفوزُ رغماً عن الأيام ..
وينتكس أنتصاري لأجل سكونك
فأنا نَفْسكَ ...
وأنا خِصمكَ ..
في معركةٍ خضتها .. لأجلكَ
وهزمني ... عجزكَ .
/
لا بأس ..
سأُفرغُ كل هشاشتي هُنا ..
وأخرج زاعمةً أني .. أنتصرت
وأني أقف على قدماي ثابتةً
وان الأرض صلبة تتحمل ثقل مواجعي
وأن الجراح برأت ..
وأن الفراق هين ..
( وغيابكَ .. هين )
والحنين .. هين
وأن الذكريات .. لا تُجرم بيّ
والكون يتزن بحجم .. صمودي
والسماء لا تُمطر سوى .. فرحاً
والورود جميعها .. ليّ
والياسمين يغازلني .. طرباً
سأخرج من هُنا وأنا أدرك ..
كم أني كنتُ أكذب !
/
ولأني لن أدهس ..
فؤادي مرتين ..
فـ لكل شيء منكَ
مازال يستوطن
قلبي
وذاكرتي
وأوهامي
أنا أرفق
إلى حين ..
وسأنفض
الأشياء ..
متى ما اشار قلبي ..
أن الأيام أستفاقت ..
من بعد .. سقم .
بقلمي ..
قرينة القلب .
اسم الموضوع : فضفضات صباحية
|
المصدر : أرشيف الخواطر القديمة

