أشيدُ قبراً على هيئة ضريح كقصرٍ يروى أنه كان لـ عظيم
أضع فيه الدفاتر وماتبقى من رسائل أدثرها بـ الثرى
أجعل لذلك الضريح بـريقاً مكنى بـ ذكرى رجل تهششت أوراقه
وأصبحت ذكرى مدفونة .
تفقد بريقها شيئاً في شي.
مرعب أن تقع في غرام كاتبة .. حيث انك تموت بحروفها ألف مرة ، ثم ترثيكَ بنَص كأنك لم تكن ..!
وانا على درايا انها تكتب لجميع الاتجاهات وكأنها عقارب الساعه دون استقرار، والمؤلم إنك لاتعلم بأي محيط ستقع منها .!
الأمر يتعلق بمزاجيتها لا بحياتي . ربما تعتبرني حرف من 28 حرف .!
أني محكوم بالغياب وهذا مافهمته مؤخراً
وبين الماضي والحاضر ثمة تواطؤًا
لإجهاضِ ابتسامةِ الفجرِ
قواعد اللعبة كان ولابد أن احترمها
لكني لم أتمكن من سرج اللامبالاة
تمطيني اللاجدوى تُحركُ اللجام..
تستلقي الأماني
مثخنة بالحرف الضائع وما صودر من ابتسامات
منذ الخاطره الأولى هي الأحلام تهوي
في قعر الحسرة بصوت شجي
لتشتعل جدوة السؤال ؟
تبالي...أرضائي ...غرقاً ... حنين..؟
تتسع رقعة الحيرة تحضن ما هطل من الجفن
من حزن ...من ضجر ومن أجنحة مكسورة.
حفظك الله يا جميلة القلب والروح
سعيدة جدا بكلامك ووجودك يا وعوده