في دفتري
ليست الدفاترُ أوراقًا…
بل أوطانٌ صغيرةٌ سكنتها
أرواحُنا حين عجزت عن السكن في العالم.
نُودِع فيها ما لم تحتمله الأيام،
وندفن بين سطورها ارتجاف الأمنيات،
ونُخبِّئ تحت حبرها أسرارًا لو نُطِقَت
لتغيّر وجه المسافات.
هناك…
حيث تختبئ ضحكةٌ أُجِّلَ إعلانها،
وخذلانٌ تزيّن بالصبر،
وحلمٌ كُسِرَ بصمتٍ أنيق،
وقلبٌ تظاهر بالقوّة حتى
أتقن التمثيل.
نُغلِق عليها بأقفال الكبرياء،
ونُعطِّرها بعبق الذكريات،
ثم نمضي…
وكأن شيئًا في الداخل لا يشتعل.
لكن للحروف أعمار،
وللأسرار حينٌ إذا حضر
تساقطت الأقفال من تلقاءِ نفسها.
وهنا…
في هذه المساحة التي
لا يحكمها إلا الصدق،
ولا يتكلّم فيها إلا القلب،
آن للبوح أن يكون شجاعة،
وللاعتراف أن يكون نجاة،
وللذكريات أن تخرج من عزلتها
متوشّحةً بنور الحقيقة.
فأخبرونا…
ماذا تُخفي دفاتركم
التي تشبهكم؟
وماذا خبّأ الحبرُ عن العيون
شاركونا دفاتركم
بل أوطانٌ صغيرةٌ سكنتها
أرواحُنا حين عجزت عن السكن في العالم.
نُودِع فيها ما لم تحتمله الأيام،
وندفن بين سطورها ارتجاف الأمنيات،
ونُخبِّئ تحت حبرها أسرارًا لو نُطِقَت
لتغيّر وجه المسافات.
حيث تختبئ ضحكةٌ أُجِّلَ إعلانها،
وخذلانٌ تزيّن بالصبر،
وحلمٌ كُسِرَ بصمتٍ أنيق،
وقلبٌ تظاهر بالقوّة حتى
أتقن التمثيل.
نُغلِق عليها بأقفال الكبرياء،
ونُعطِّرها بعبق الذكريات،
ثم نمضي…
وكأن شيئًا في الداخل لا يشتعل.
لكن للحروف أعمار،
وللأسرار حينٌ إذا حضر
تساقطت الأقفال من تلقاءِ نفسها.
في هذه المساحة التي
لا يحكمها إلا الصدق،
ولا يتكلّم فيها إلا القلب،
آن للبوح أن يكون شجاعة،
وللاعتراف أن يكون نجاة،
وللذكريات أن تخرج من عزلتها
متوشّحةً بنور الحقيقة.
فأخبرونا…
ماذا تُخفي دفاتركم
التي تشبهكم؟
وماذا خبّأ الحبرُ عن العيون
شاركونا دفاتركم
اسم الموضوع : في دفتري
|
المصدر : منتدي الاصدقاء كافية
