تواصل معنا

هناك أماكن في القلب لا يزورها النسيان هناك أماكن في القلب… لا يزورها النسيان. نحن نكابر. نتناسى. ولكننا لا ننساهم. أهم عابرون؟ أم وشمٌ محفور في...

ندى الورد

ســيـــدة الـقـــصــر
المدير العام
إنضم
17 مايو 2021
المشاركات
132,470
مستوى التفاعل
101,330
الإقامة
من المدينة المنورة
مجموع اﻻوسمة
36
في ضوء القمر يزهر الحبر كالورد🌸 ويغسله الندى
هناك أماكن في
القلب لا يزورها النسيان


IMG_9397.jpeg

هناك أماكن في القلب…

لا يزورها النسيان.



نحن نكابر.

نتناسى.

ولكننا لا ننساهم.


أهم عابرون؟

أم وشمٌ محفور في أعماقنا؟

ما السرّ الذي يجعلهم

يسكنون القلب…

قسرًا، لا طوعًا؟


حكاية قديمة…

ظننا أننا دفنّها.

ولكنها تعود…

لتتنفّس بين نبضاتنا،

كلّما ظننا أننا تجاوزناها

ذكرى تتسلل في صمت الليل.

أغنية توقظ وجع الماضي.

فنقف صامتين…

لا ضعفًا…

بل احترامًا لروحٍ كانت يومًا معنا.


ارتباك المشاعر مخفي

خلف ابتسامة هادئة.

بعض الحكايات يكفيها

أن تبقى ذكرى بلا ضجيج.

شاهدةً على ما عشنا…

على ما صبرنا…

وعلى ما تعلمنا.

لم يكونوا عابرين كما ظننا.

ولم يكونوا قدرًا لا يُقاوم.

كانوا فصلاً مررنا به…

علمنا أن القلوب القوية لا تنسى.

لكنها تعرف كيف تمضي بثبات.

كيف تحمل الذكريات بصمت.

وكيف تُمسك بالكبرياء


حين يحين الرحيل.


كبرنا بعدهم…

ليس لأن الغياب علّمنا القسوة…

بل لأنه علّمنا الحب بصدق.

وعلّمنا أن نحفظ كرامة مشاعرنا.

لم نخسر حين مضوا…

بل اكتسبنا معرفةً بأنفسنا.

واتساعًا في أرواحنا.

ونضجًا يجعلنا ننظر


إلى الماضي بعين ممتنّة

، لا بعين مكسورة.

ستظل لهم أماكن في القلب…

نعم.

لكنها أماكن ساكنة.

نمرّ بها بهدوء.

ونبتسم.

ثم نكمل طريقنا…

بطريقة تليق بمن تعلّم كيف

يحمل ذكرياته،

دونً أن تثقله
 
التعديل الأخير:
Comment

الإكليل*

سيد الحبر الصامت ومؤرخ للمشاعر
إنضم
9 أغسطس 2022
المشاركات
22,836
مستوى التفاعل
16,453
مجموع اﻻوسمة
20
في ضوء القمر يزهر الحبر كالورد🌸 ويغسله الندى
رائعة كروعة المشهد الساحر
 
Comment

الإكليل*

سيد الحبر الصامت ومؤرخ للمشاعر
إنضم
9 أغسطس 2022
المشاركات
22,836
مستوى التفاعل
16,453
مجموع اﻻوسمة
20
في ضوء القمر يزهر الحبر كالورد🌸 ويغسله الندى
هناك أماكن في
القلب لا يزورها النسيان


مشاهدة المرفق 186768

هناك أماكن في القلب…

لا يزورها النسيان.



نحن نكابر.

نتناسى.

ولكننا لا ننساهم.


أهم عابرون؟

أم وشمٌ محفور في أعماقنا؟

ما السرّ الذي يجعلهم

يسكنون القلب…

قسرًا، لا طوعًا؟


حكاية قديمة…

ظننا أننا دفنّها.

ولكنها تعود…

لتتنفّس بين نبضاتنا،

كلّما ظننا أننا تجاوزناها

ذكرى تتسلل في صمت الليل.

أغنية توقظ وجع الماضي.

فنقف صامتين…

لا ضعفًا…

بل احترامًا لروحٍ كانت يومًا معنا.


ارتباك المشاعر مخفي

خلف ابتسامة هادئة.

بعض الحكايات يكفيها

أن تبقى ذكرى بلا ضجيج.

شاهدةً على ما عشنا…

على ما صبرنا…

وعلى ما تعلمنا.

لم يكونوا عابرين كما ظننا.

ولم يكونوا قدرًا لا يُقاوم.

كانوا فصلاً مررنا به…

علمنا أن القلوب القوية لا تنسى.

لكنها تعرف كيف تمضي بثبات.

كيف تحمل الذكريات بصمت.

وكيف تُمسك بالكبرياء


حين يحين الرحيل.


كبرنا بعدهم…

ليس لأن الغياب علّمنا القسوة…

بل لأنه علّمنا الحب بصدق.

وعلّمنا أن نحفظ كرامة مشاعرنا.

لم نخسر حين مضوا…

بل اكتسبنا معرفةً بأنفسنا.

واتساعًا في أرواحنا.

ونضجًا يجعلنا ننظر


إلى الماضي بعين ممتنّة

، لا بعين مكسورة.

ستظل لهم أماكن في القلب…

نعم.

لكنها أماكن ساكنة.

نمرّ بها بهدوء.

ونبتسم.

ثم نكمل طريقنا…

بطريقة تليق بمن تعلّم كيف

يحمل ذكرياته،

دونً أن تثقله
ربما لم نخلق لنبقى معا
لكننا خلقنا لنعرف من خلال بعضنا
كم يمكن للحب أن يجعلنا أعمق
وأصدق وأقرب لأنفسنا
كم رحيل بات طاوي القلب
وكم من سلام رحل بلا عودة
وكم من مريد اسهب واسترسل
وعاد بخفي حنين
هناك عشق مبتور واخر مشلول
واصعبها الأحمق
الذي يستولي بلا بوصلة امان
نحترز بكل وسائل التجاهل
حتى نسلم من أمور ادهى

ندى
كلام في الصميم يا سيدة القصر
 
Comment

المواضيع المتشابهة

أعلى