-
- إنضم
- 30 ديسمبر 2025
-
- المشاركات
- 71
-
- مستوى التفاعل
- 55
- مجموع اﻻوسمة
- 1
قصة (رواية)...ابن البحر...
بقلمي... ريشة فنان...
الجزء الاول: ابن البحر...
حلمت حلًما غريًبا كنت مع رجل وامرأة غريبان باعتقادي أنهما والداي في رحلة لا اعرف وجهتها، حتى وصلنا الى جبل فيه بئٍر مليئ بمياة البحر، ودون مقدمات شعرت بيد تدفعني من الخلف أيهمها كان الذي فعل فلست متأكدًا، لم اكن اعرف السباحة...
واستيقظ مجددًا يتكرر هذا الحلم بشكل شبه يومي، القب هنا على هذه الجزيرة بإبن البحر؛ لأن ذلك الرجل العجوز عثر علي في كهف هذه القرية، ولكن لم اكن اتذكر شيئا عن نفسي! ولاني ابن البحر كان يجب أن اتعلم كل شئ عن البحر الذي انتسب له، لم يكن انتسابي له عزا في نظر الآخرين... بل مذمه كأنهم يقولون يامن ليس لديه ام واب، علمني ذلك العجوز السباحة والصيد بكل طرقه بالشباك أو السنارة وحتى الحربة، واعرف كيف ابحر بالقوارب الصغيرة البدائية، لم يكن يتجاوز عمري عشر سنوات عندما وجدني، انا اقضي اغلب وقتي على الشاطئ ووقت النوم اتنقل بين بيوت أهل القرية لاجد مكانا انام فيه، استخدم الثياب الممزقة والمهملة؛ ولأن اغلب أهل القرية فقراء كانوا يخيطون الثياب اكثر من مرة قبل رميها، لتصل إلي فكنت كل ما أجده قطع لا يمكن تسميتها بالثياب! حتى أصبحت ارتدي قطعتين فوق بعضها ليغطي الاول عيب الآخر، كنت أذهب لصيد السمك، وعندما تسقط سمكة كبيرة في مصيدتي البسيطة من أدوات خردة، أذهب لبيعها في السوق، ونصف ثمنها لحذاء جديد؛ فالاخذية التى يتركها الآخرون لا يمكن إعادة تدويرها، ونصف ثمنها الآخر يكون لطعامي، كنت اغسل ثيابي في البحر، وأثبت الحبل الذي اصطاد به بصخور... واربط عليها ثيابي حتى لا تذهب مع الريح...
اذا امطرت السماء يجمع ثيابه في سلة ويضع عليها دلو الصيد، ولكنها تلتطق رائحة السمك، كل هذا كان سهلا عليه ولكن عندما يكون نائما في بيت أحدهم، ويحدث بعض الأطفال فوضي ويتشاجرون، يطلبون منه النوم في المخزن بدل النوم معهم في المنزل! لانه وكما يعتقدون انا سبب شغب أطفالهم، فانا ليس لدى أهل ليعلموني الصفات الحسنه، مثل أبنائهم الملائكة في نظرهم! .. يتبع
الجزء الاول: ابن البحر...
حلمت حلًما غريًبا كنت مع رجل وامرأة غريبان باعتقادي أنهما والداي في رحلة لا اعرف وجهتها، حتى وصلنا الى جبل فيه بئٍر مليئ بمياة البحر، ودون مقدمات شعرت بيد تدفعني من الخلف أيهمها كان الذي فعل فلست متأكدًا، لم اكن اعرف السباحة...
واستيقظ مجددًا يتكرر هذا الحلم بشكل شبه يومي، القب هنا على هذه الجزيرة بإبن البحر؛ لأن ذلك الرجل العجوز عثر علي في كهف هذه القرية، ولكن لم اكن اتذكر شيئا عن نفسي! ولاني ابن البحر كان يجب أن اتعلم كل شئ عن البحر الذي انتسب له، لم يكن انتسابي له عزا في نظر الآخرين... بل مذمه كأنهم يقولون يامن ليس لديه ام واب، علمني ذلك العجوز السباحة والصيد بكل طرقه بالشباك أو السنارة وحتى الحربة، واعرف كيف ابحر بالقوارب الصغيرة البدائية، لم يكن يتجاوز عمري عشر سنوات عندما وجدني، انا اقضي اغلب وقتي على الشاطئ ووقت النوم اتنقل بين بيوت أهل القرية لاجد مكانا انام فيه، استخدم الثياب الممزقة والمهملة؛ ولأن اغلب أهل القرية فقراء كانوا يخيطون الثياب اكثر من مرة قبل رميها، لتصل إلي فكنت كل ما أجده قطع لا يمكن تسميتها بالثياب! حتى أصبحت ارتدي قطعتين فوق بعضها ليغطي الاول عيب الآخر، كنت أذهب لصيد السمك، وعندما تسقط سمكة كبيرة في مصيدتي البسيطة من أدوات خردة، أذهب لبيعها في السوق، ونصف ثمنها لحذاء جديد؛ فالاخذية التى يتركها الآخرون لا يمكن إعادة تدويرها، ونصف ثمنها الآخر يكون لطعامي، كنت اغسل ثيابي في البحر، وأثبت الحبل الذي اصطاد به بصخور... واربط عليها ثيابي حتى لا تذهب مع الريح...
اذا امطرت السماء يجمع ثيابه في سلة ويضع عليها دلو الصيد، ولكنها تلتطق رائحة السمك، كل هذا كان سهلا عليه ولكن عندما يكون نائما في بيت أحدهم، ويحدث بعض الأطفال فوضي ويتشاجرون، يطلبون منه النوم في المخزن بدل النوم معهم في المنزل! لانه وكما يعتقدون انا سبب شغب أطفالهم، فانا ليس لدى أهل ليعلموني الصفات الحسنه، مثل أبنائهم الملائكة في نظرهم! .. يتبع
التعديل الأخير:
اسم الموضوع : قصة (رواية)...ابن البحر...
|
المصدر : روايات بريشة الاعضاء


من توواجدك