-
- إنضم
- 17 مايو 2021
-
- المشاركات
- 132,500
-
- مستوى التفاعل
- 101,355
-
- الإقامة
- من المدينة المنورة
- مجموع اﻻوسمة
- 36
كيف تغيّر عادتك… فتتغيّر حياتك (الفريق الاحمر)
كثير من الناس يعتقدون أن التغيير حدث كبير يحتاج صدمة أو موقف قوي أو بداية سنة جديدة. لكن الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون هي أن الحياة تتغيّر بعادة واحدة فقط. نعم، مجرد عادة بسيطة قد تكون بداية سلسلة تغييرات لا تنتهي.
لو تأمّلنا الأشخاص الناجحين حول العالم، سنجد أن نجاحهم لم يبدأ بخطوات عملاقة، بل بعادة صغيرة ثبّتوا عليها حتى تحوّلت إلى أسلوب حياة. ومع مرور الوقت، تراكمت هذه العادات حتى صنعت الفارق.
لكن السؤال الأهم: لماذا يصعب علينا تغيير عاداتنا رغم بساطتها؟
الجواب بسيط: العقل يحب الراحة ويكره التغيير. أي عادة جديدة تعني ضغطًا على الدماغ للخروج من “منطقته الآمنة”، ولهذا نجد أنفسنا نعود بسرعة لعاداتنا القديمة، مهما حاولنا.
وهنا يأتي سر النجاح الحقيقي: الاستمرارية، لا الكمال.
كيف تبني عادة تغيّر حياتك
ابدأ بما يمكن فعله… لا بما تتمنى فعله
بدل ما تقول “أبغى أقرأ ساعة يوميًا”، ابدأ بدقائق فقط. العقل لا يرفض الأمور الصغيرة
اربط العادة الجديدة بشيء تقوم به يوميًا
مثلاً: بعد كوب القهوة… اقرأ صفحتين. بعد صلاة العصر… امشِ 10 دقائق.
قاوم “فخ الكمال”
لن تكون مثاليًا دائمًا. سيأتي يوم لن تنجح فيه. المهم أنك ترجع في اليوم التالي ولا تستسلم.
اجعل بيئتك داعمة
إذا تبغى تترك عادة سيئة… ابعد مسبباتها قدر الإمكان.
وإذا تبغى تبني عادة جيدة… قرّب أدواتها منك.
سجّل تقدّمك
مجرد رؤية الإنجاز — حتى لو بسيط — تعطي شعورًا قويًا بالاستمرار.
لماذا العادات تغيّر حياتنا؟
لأنها تغيّرنا من الداخل.
هي التي تصنع شخصيتنا، تفكيرنا، نظرتنا للحياة، وطريقة تعاملنا مع الآخرين.
العادات ليست مجرد أفعال؛ هي تعريف لهويّتنا.
إذا أردت أن تصبح شخصًا مختلفًا… ابدأ بتغيير عادتك، وسترى كيف يبدأ كل شيء من حولك يميل للتصحيح والتوازن
السر الحقيقي الذي لا يخبرك به أحد
لن تنجح أي عادة ما دام التغيير نابعًا من ضغط أو مقارنة.
التغيير الحقيقي يبدأ عندما تقول لنفسك:
“أنا أستحق حياة أفضل… ولأجل ذلك سأبدأ اليوم، ولو بخطوة صغيرة.
لو تأمّلنا الأشخاص الناجحين حول العالم، سنجد أن نجاحهم لم يبدأ بخطوات عملاقة، بل بعادة صغيرة ثبّتوا عليها حتى تحوّلت إلى أسلوب حياة. ومع مرور الوقت، تراكمت هذه العادات حتى صنعت الفارق.
لكن السؤال الأهم: لماذا يصعب علينا تغيير عاداتنا رغم بساطتها؟
الجواب بسيط: العقل يحب الراحة ويكره التغيير. أي عادة جديدة تعني ضغطًا على الدماغ للخروج من “منطقته الآمنة”، ولهذا نجد أنفسنا نعود بسرعة لعاداتنا القديمة، مهما حاولنا.
وهنا يأتي سر النجاح الحقيقي: الاستمرارية، لا الكمال.
كيف تبني عادة تغيّر حياتك
ابدأ بما يمكن فعله… لا بما تتمنى فعله
بدل ما تقول “أبغى أقرأ ساعة يوميًا”، ابدأ بدقائق فقط. العقل لا يرفض الأمور الصغيرة
مثلاً: بعد كوب القهوة… اقرأ صفحتين. بعد صلاة العصر… امشِ 10 دقائق.
لن تكون مثاليًا دائمًا. سيأتي يوم لن تنجح فيه. المهم أنك ترجع في اليوم التالي ولا تستسلم.
إذا تبغى تترك عادة سيئة… ابعد مسبباتها قدر الإمكان.
وإذا تبغى تبني عادة جيدة… قرّب أدواتها منك.
مجرد رؤية الإنجاز — حتى لو بسيط — تعطي شعورًا قويًا بالاستمرار.
لماذا العادات تغيّر حياتنا؟
لأنها تغيّرنا من الداخل.
هي التي تصنع شخصيتنا، تفكيرنا، نظرتنا للحياة، وطريقة تعاملنا مع الآخرين.
العادات ليست مجرد أفعال؛ هي تعريف لهويّتنا.
إذا أردت أن تصبح شخصًا مختلفًا… ابدأ بتغيير عادتك، وسترى كيف يبدأ كل شيء من حولك يميل للتصحيح والتوازن
السر الحقيقي الذي لا يخبرك به أحد
لن تنجح أي عادة ما دام التغيير نابعًا من ضغط أو مقارنة.
التغيير الحقيقي يبدأ عندما تقول لنفسك:
“أنا أستحق حياة أفضل… ولأجل ذلك سأبدأ اليوم، ولو بخطوة صغيرة.
اسم الموضوع : كيف تغيّر عادتك… فتتغيّر حياتك (الفريق الاحمر)
|
المصدر : دراسات علم النفس لتطوير الذات

