لعينيكِ حديثٌ آخر…
حديثٌ لا يُقالُ بصوت،
بل يمرُّ خفيفاً
كأنَّهُ نسمةٌ تعرفُ طريقَها إلى القلب
منذ زمنٍ بعيد.
لعينيكِ لغةٌ
لا تُشبهُ لغاتِ البشر،
تفتحُ في الروحِ نافذةً
وتغلقُ ألفَ بابٍ من ضجيجِ العالم.
حين تنظرين…
أشعرُ أنَّ الأشياءَ تستقيم،
وأنَّ الفوضى تتراجعُ خطوة،
وأنَّني أقفُ في نقطةٍ
لا يصلُ إليها إلّا الضوء.
لعينيكِ حديثٌ آخر…
حديثٌ يوقظُ ما ظننتهُ خامداً،
ويُعيد ترتيبَ نبضي
كما لو أنَّ القلبَ
كان ينتظرُ تلك النظرة
ليتذكّر نفسه ..