ذات صبح مجنون
كسرت كل دوارقنا
ونثرت كسراتها على حديقة المنزل
أشرقت شمس الظهيرة ساطعة, وهي تمسح عينها من نعاس!
ضربتها الأسعة المنكسرة
همست بوله: ياااااااااه...
ذات صبح مجنون
كسرت كل دوارقنا
ونثرت كسراتها على حديقة المنزل
أشرقت شمس الظهيرة ساطعة, وهي تمسح عينها من نعاس!
ضربتها الأسعة المنكسرة همست بوله: ياااااااااه ما اجمل هذا المنظر, واأروع هذ الألوان.
اكتشفت ساعتها, أني عشقت.. مجنونه.
بالأمس غنيت لعينيك في محراب الذكريات
هنا حيث كان الطيف حقيقة
و الأماني
بثرنا
على هذا الباب
حكايات جدتي
أو تذكرين ؟
كانت ترمقنا
حفيد و حفيدة
تدعى النوم حين
لا
نجيب على تلك الاغلوطة
توقظ فينا
خلقا نبيلة
بحثت عنك في كل الطرقات
و لم اتخيل يوما أني قد تهت ، و أن التي أدور في كل مدن الضباب ، أفتش عنها . كانت ترحل معي كل يوم . فكنت أنت ذاتي ، و كياني ، و كل صحبي
عيناك حين تبسمان
ترقص الأقمار
و تحتفل بحار و بحار
تشدو الأوتار
و الأطيار
و الأزهار
فتحتار
عقول في زهول الصغار
تعصف بالكبار
و الرياح
و الأمطار
كل الكون في فرح
في طرب
في حبور
و حضور
الشمس سافرة الوجه
عارية الجبين
من خجلها
خلف عينيك توارت
اتخذتك ستار
شرد خاطر الذكرى
و شتت حروف كلمات
زمنا كنا نجوب شواطيء الأمنيات
هنا حيث يستعصي
النبض
فتشدو القماري
و أخريات
كنا يحكين لنا
عذب الأماني
أغمضي عينيك الآن
ما عاد يجدي
التصبر
و التجلد
لا ينفع
صلي ركعتين
و تنفل
عل بعض التقرب
يشفع
آه ...
أيها القلب
أدمع العين
إذ زرفناه بخشوع
يرقع
ما قد مضى من أماني ؟
عبء
و أملأ جوانبك باليقين
و الإيمان
و السلام
أرسم ما شئت من أحلام و أوجاع
و آلام
صف لي
حال التغرب بعدها
أي الأماكن
و الأزقة
الأرصفة ملؤها الإزدحام
و أنا
هنا أنتظر
و الضلوع الحانيات
تأبى
إلا الصيام
على صوتك
حتى يحل الطعام
و تنفرج الأماني
افترشي الرمل و غني لي
أنشودة الأناشيد الفرايحية
و أشدي باعذب بالألحان فتنام عصافير الوادي
تحلم بالجنة
و السعادة الأبدية
و ثمل الحب
فأتاك طائعا
يتمرجح
يهز أعطافه
و يبث ضحكات هنية
يميل
فتميل الأفراح
و اللحظات
و الأنغام السحرية
فتكسوكي
و تجلوكي
بالأسحار في الفجر ندية
عندما رسمت خريطتي
احترت أين أضع مقياس الرسم
و كيف أخبأ مفتاحها ، حتى
لا يقرأها غيرك
و لا يفك طلاسمها
إلا ...
أنتي
اخترت أولا عيني
ففضحتني عيوني
عند أول متطفل
فك شفرتي
و تسلل
مثل الطائر عند زيارته الأولى لشجرة
يعرف أين يضع عشه
في ذات مساء
علقتها على القمر
فأرسلها مع أشعته
في أول الليل
رواها
لكل أثنين ..
حكاها .
و سقى الورد
فوشوشها الزهر عبيرا
و ...
و شذى
@
و بقيت أنا في حيرتي
عين قلبي
تلح أن نأتي
نحجيك
أحاجي المساء الوردي
نامي
أحلمي
و مددي ساعات الأحلام عندي
مدي الساحات
أفرشي التعريشات
و زوجي ودك ودي
و أمرحي
ما للأحلام تذاكر سفر
و لا جوازات
و تأشيرات
أو تعدي
بإتساع الأكوان
شدي سروج رحيلك
و لا حساب
للساعات
فلا تعدي
عشق
و وجد
و هيام
و أحلام
كل العيون
في الصحو و المنام
تدور أفلاكها
في مجرة هواك
عام بعد عام
منذ أن
ذرأ الكون
ترحل روحي في الأرحام
بذرة
فبذرة
عشقك صار شجرة
طرح الأوهام
و هام
ثمرة فثمرة
حتى حل عام
للحب قد فاح
للعشق قد لاح
و افتضح أمره
فهام
فصار الناس
كل الناس
ينهل منه الابتسام
و ضوء الليالي
ما بالها عيناكِ
تطلبني الوصال
وليتها قد أيقنت أني أسير رضاكِ
وأسير و في عيني لهفة عاشقٍ
هلا رفقتِ بنبضه مضناكِ
فإذا رجعت لوحدتي حيران
فجلاء حزني في الجوى سلواكِ.
بحث عن عينيك كثيرا
في كل أعين النساء
و الظباء
و ذات الأحداق النجل
و الحوراء
دعج العيون
و سودها
و البيضاء
بصفاء النيل
و السماء
عنما قرأت
أو سطر الأدباء
و المنحوتات و اللوحات
و قصائد الشعراء
علني أجد
بعض البعض شبيها
فلامتني النساء