-
- إنضم
- 8 مارس 2023
-
- المشاركات
- 46,073
-
- مستوى التفاعل
- 23,754
- مجموع اﻻوسمة
- 21
لماذا نبكي؟.تعرّفوا إلى 6 أسباب عملية ومدهشة
بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا نبكي؟...
تعرّفوا إلى 6 أسباب عملية ومدهشة
تساعد الدموع القاعدية على حماية عينيك، والحفاظ على ترطيبهما، أما الدموع اللاإرادية فتنبثق لغسل الدخان والغبار، وأيّ شيء آخر قد يُهيّج عينيك، ثم هناك الدموع العاطفية، التي عادة ما تُثار بسبب الغضب، أو الفرح، أو الحزن.
يخشى الكثيرون هذه الدموع، ويتمنون لو كان بإمكانهم تجنبها تماماً. ويجد آخرون صعوبة في التعبير عن أنفسهم، حتى عندما يشعرون بالحاجة إلى البكاء. ولكن مهما كان شعورك تجاه البكاء، تبقى الحقيقة: إنه أمر طبيعي تماماً. وصدّق أو لا تصدّق، للبكاء غرض يتجاوز انسداد أنفك وإحراجك أمام الناس... نستعرض هنا أبرز أسباب البكاء:
وإذا شعرت بالعجز عن طلب المساعدة مباشرة، فقد تُعبّر دموعك عن هذا الطلب من دون كلمات. تذكّر أن هذا لا يعني أنك تبكي عمداً، بل هو استجابة جسدية لا يستطيع معظم الناس التحكم فيها بسهولة.
وتدعم هذه الفكرة دراسة صغيرة أجريت عام 2013. نظر المشاركون إلى صور لوجوه حزينة ومحايدة مع دموع، وأخرى من دونها. في كلتا الفئتين، أشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين تظهر على وجوههم الدموع يبدون بحاجة أكبر إلى الدعم من أولئك الذين لا تظهر عليهم الدموع.
كما بينت دراسة عام 2016 أن الناس غالباً ما يبدون أكثر لطفاً وسلاماً عند البكاء. قد يساعد هذا على تفسير استعدادك لتقديم الدعم لشخص يبكي، حتى لو لم يكن تعبيره الضمني يوحي بالضرورة بالحزن.
مع ذلك، من المرجّح أن تبكي بشدة عندما تشعر بألم شديد لفترة طويلة، بخاصة إذا لم تتمكن من فعل الكثير لتخفيفه.
قد ينشأ هذا النوع من هذا الألم من: الصداع النصفي، حصوات الكلى، كسور العظام، خراج الأسنان، حالات الألم المزمن، التهاب بطانة الرحم، الولادة... والكثير غيرها. مع ذلك، فإن الألم الشديد الذي يدفعك إلى البكاء له فائدة واحدة. وتشير الأبحاث الموثوقة إلى أنه عند البكاء، يفرز جسمك الإندورفين والأوكسيتوسين، وتساعد هذه النواقل الكيميائية الطبيعية على تخفيف الضيق العاطفي إلى جانب الألم الجسدي. بمعنى آخر، البكاء سلوك مهدّئ للذات.
ويحتاج معظم الناس إلى بعض الدعم والرفقة من الآخرين، وتزداد أهمية هذه الروابط في أوقات الضعف. وعندما تسمح للآخرين برؤية نقاط ضعفك، قد يستجيبون بلطف وتعاطف، وأنواع أخرى من الدعم العاطفي التي تسهم في بناء تواصل إنساني هادف.
وليس سراً، أن الألم العاطفي يمكن أن يسبب ضيقاً عميقاً، لذا فإن مشاعر الحزن، أو الذنب، أو القلق، الجارفة يمكن بالتأكيد أن تثير الدموع. لكن أيّ مشاعر طاغية، أو يصعب السيطرة عليها يمكن أن تسبب أيضاً الدموع، حتى لو لم تكن مؤلمة بشكل خاص.
فإذا شعرت يوما بتأثر شديد لدرجة البكاء، فستعرف أن حتى المشاعر التي تعتبر عادة إيجابية، مثل الحب، والرهبة، والفرح، والشوق الرومانسي، والامتنان، يمكن أن تسبب لك البكاء.
ويعتقد الخبراء أن دموع الفرح هذه يمكن أن تساعدك على معالجة وتنظيم المشاعر الجياشة.
كما قد تثير دموعك قلق الآخرين ودعمهم، قد تشعر أنت بالتعاطف عندما ترى دموع شخص آخر، أو محنته العاطفية. رؤية ألمه قد تدفعك إلى البكاء أيضاً. قد لا يهم إن كان هذا الشخص حقيقياً أو خيالياً، ووفقاً لدراسة صغيرة أجريت عام 2016 وجدت أن بكاء التعاطف كان استجابة حتى لأفلام مؤثرة.
البكاء استجابة لألم شخص آخر ليس أمراً سيئاً. في الواقع، يشير إلى أنه يمكنك مراعاة وجهات نظر الآخرين، وتخيل الموقف من وجهة نظر شخص آخر. باختصار، يعني أنك شخص متعاطف.
الدعم العاطفي حاجة إنسانية أساسية، لكن ليس من السهل دائماً إشباعها. والعجز المكتسب - أي الاعتقاد بأنك لا تستطيع فعل أي شيء لتحسين وضعك - قد يدفعك أيضاً إلى استخدام الدموع كأداة.
وإذا شعرت بأنك لا تستطيع إحداث تغيير بمفردك، فقد تحاول كسب تعاطف الآخرين الذين يمكنهم تقديم المساعدة. فمشاعر الإحباط والعجز قد تدفع معظم الناس إلى البكاء.
وإذا وجدت نفسك تستخدم الدموع بانتظام بدلاً من أساليب أكثر فعالية للتواصل وحل النزاعات، فيمكن للمعالج النفسي مساعدتك في استكشاف الأسباب المحتملة وراء هذا السلوك وإيجاد طرق أكثر صحة للتعبير عن احتياجاتك ومشاعرك.
على سبيل المثال، يبدو أن بعض سمات الشخصية مرتبطة بالبكاء. فقد تبكي أكثر إذا:
عادة ما يبكي الرجال أقل من النساء، ربما جزئياً، لأن العديد من الثقافات تميل إلى اعتبار البكاء علامة ضعف، وغالباً ما تثني الأولاد عن البكاء.
هناك أيضاً العامل البيولوجي: فعادة ما يكون لدى النساء كمية أكبر من هرمون البرولاكتين، الذي يُعتقد أنه يحفز البكاء. من ناحية أخرى، يمتلك الرجال مستويات أعلى من هرمون التستوستيرون، وهو هرمون قد يُصعّب البكاء.
لذا، ابكِ إن أردت. فقط احذر من البكاء المفرط الذي لا يمكن السيطرة عليه، فقد يشير هذا أحياناً إلى الاكتئاب. وإذا وجدت نفسك تبكي أكثر من المعتاد، بخاصة من دون سبب واضح، فقد يكون من المفيد استشارة معالج نفسي.
منقول للفائدة
::
لماذا نبكي؟...
تعرّفوا إلى 6 أسباب عملية ومدهشة
تساعد الدموع القاعدية على حماية عينيك، والحفاظ على ترطيبهما، أما الدموع اللاإرادية فتنبثق لغسل الدخان والغبار، وأيّ شيء آخر قد يُهيّج عينيك، ثم هناك الدموع العاطفية، التي عادة ما تُثار بسبب الغضب، أو الفرح، أو الحزن.
يخشى الكثيرون هذه الدموع، ويتمنون لو كان بإمكانهم تجنبها تماماً. ويجد آخرون صعوبة في التعبير عن أنفسهم، حتى عندما يشعرون بالحاجة إلى البكاء. ولكن مهما كان شعورك تجاه البكاء، تبقى الحقيقة: إنه أمر طبيعي تماماً. وصدّق أو لا تصدّق، للبكاء غرض يتجاوز انسداد أنفك وإحراجك أمام الناس... نستعرض هنا أبرز أسباب البكاء:
للحصول على المساعدة
اتضح أن «البكاء طلباً للمساعدة» أكثر من مجرّد مقولة. سواء كانت دموعك نابعة من الغضب، أو الشعور بالظلم، فإنها تُخبر الآخرين أنك تمرّ بوقت عصيب.وإذا شعرت بالعجز عن طلب المساعدة مباشرة، فقد تُعبّر دموعك عن هذا الطلب من دون كلمات. تذكّر أن هذا لا يعني أنك تبكي عمداً، بل هو استجابة جسدية لا يستطيع معظم الناس التحكم فيها بسهولة.
وتدعم هذه الفكرة دراسة صغيرة أجريت عام 2013. نظر المشاركون إلى صور لوجوه حزينة ومحايدة مع دموع، وأخرى من دونها. في كلتا الفئتين، أشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين تظهر على وجوههم الدموع يبدون بحاجة أكبر إلى الدعم من أولئك الذين لا تظهر عليهم الدموع.
كما بينت دراسة عام 2016 أن الناس غالباً ما يبدون أكثر لطفاً وسلاماً عند البكاء. قد يساعد هذا على تفسير استعدادك لتقديم الدعم لشخص يبكي، حتى لو لم يكن تعبيره الضمني يوحي بالضرورة بالحزن.
لتخفيف الألم
إذا اصطدمت بباب خزانة مفتوح، أو ارتطم إصبع قدمك بزاوية حادة، فقد تسبب صدمة الألم الشديد المفاجئة بعض الدموع في عينيك.مع ذلك، من المرجّح أن تبكي بشدة عندما تشعر بألم شديد لفترة طويلة، بخاصة إذا لم تتمكن من فعل الكثير لتخفيفه.
قد ينشأ هذا النوع من هذا الألم من: الصداع النصفي، حصوات الكلى، كسور العظام، خراج الأسنان، حالات الألم المزمن، التهاب بطانة الرحم، الولادة... والكثير غيرها. مع ذلك، فإن الألم الشديد الذي يدفعك إلى البكاء له فائدة واحدة. وتشير الأبحاث الموثوقة إلى أنه عند البكاء، يفرز جسمك الإندورفين والأوكسيتوسين، وتساعد هذه النواقل الكيميائية الطبيعية على تخفيف الضيق العاطفي إلى جانب الألم الجسدي. بمعنى آخر، البكاء سلوك مهدّئ للذات.
لتكوين وتقوية الروابط الاجتماعية
يضعك البكاء في موقف ضعف. قد تشتت مشاعرك انتباهك، ولكن عينيك أيضا تتبلّلان بالدموع، ما يجعل الرؤية صعبة. من منظور تطوري، سيضعك هذا في موقف ضعيف، في موقف القتال أو الهروب. في الواقع، التعبير عن نقاط ضعفك قد يحث على تعاطف الآخرين، ويُعزّز الروابط الاجتماعية.ويحتاج معظم الناس إلى بعض الدعم والرفقة من الآخرين، وتزداد أهمية هذه الروابط في أوقات الضعف. وعندما تسمح للآخرين برؤية نقاط ضعفك، قد يستجيبون بلطف وتعاطف، وأنواع أخرى من الدعم العاطفي التي تسهم في بناء تواصل إنساني هادف.
لمعالجة المشاعر
عندما تشتد المشاعر لدرجة أنك لا تعرف كيف تديرها، أو تتأقلم معها، يمكن أن يكون البكاء إحدى طرق التعبير عنها والحصول على الراحة.وليس سراً، أن الألم العاطفي يمكن أن يسبب ضيقاً عميقاً، لذا فإن مشاعر الحزن، أو الذنب، أو القلق، الجارفة يمكن بالتأكيد أن تثير الدموع. لكن أيّ مشاعر طاغية، أو يصعب السيطرة عليها يمكن أن تسبب أيضاً الدموع، حتى لو لم تكن مؤلمة بشكل خاص.
فإذا شعرت يوما بتأثر شديد لدرجة البكاء، فستعرف أن حتى المشاعر التي تعتبر عادة إيجابية، مثل الحب، والرهبة، والفرح، والشوق الرومانسي، والامتنان، يمكن أن تسبب لك البكاء.
ويعتقد الخبراء أن دموع الفرح هذه يمكن أن تساعدك على معالجة وتنظيم المشاعر الجياشة.
للتعاطف
بكاء التعاطف أمر طبيعي.كما قد تثير دموعك قلق الآخرين ودعمهم، قد تشعر أنت بالتعاطف عندما ترى دموع شخص آخر، أو محنته العاطفية. رؤية ألمه قد تدفعك إلى البكاء أيضاً. قد لا يهم إن كان هذا الشخص حقيقياً أو خيالياً، ووفقاً لدراسة صغيرة أجريت عام 2016 وجدت أن بكاء التعاطف كان استجابة حتى لأفلام مؤثرة.
البكاء استجابة لألم شخص آخر ليس أمراً سيئاً. في الواقع، يشير إلى أنه يمكنك مراعاة وجهات نظر الآخرين، وتخيل الموقف من وجهة نظر شخص آخر. باختصار، يعني أنك شخص متعاطف.
لتلبية احتياجاتك
يبكي بعض الناس عمداً للتلاعب بالآخرين، لكن هذا السلوك لا ينطوي دائماً على نوايا خبيثة. بدلاً من ذلك، قد «يفرط الناس في البكاء»، إن صح التعبير، عندما لا يعرفون طريقة أفضل لتلبية احتياجاتهم.الدعم العاطفي حاجة إنسانية أساسية، لكن ليس من السهل دائماً إشباعها. والعجز المكتسب - أي الاعتقاد بأنك لا تستطيع فعل أي شيء لتحسين وضعك - قد يدفعك أيضاً إلى استخدام الدموع كأداة.
وإذا شعرت بأنك لا تستطيع إحداث تغيير بمفردك، فقد تحاول كسب تعاطف الآخرين الذين يمكنهم تقديم المساعدة. فمشاعر الإحباط والعجز قد تدفع معظم الناس إلى البكاء.
وإذا وجدت نفسك تستخدم الدموع بانتظام بدلاً من أساليب أكثر فعالية للتواصل وحل النزاعات، فيمكن للمعالج النفسي مساعدتك في استكشاف الأسباب المحتملة وراء هذا السلوك وإيجاد طرق أكثر صحة للتعبير عن احتياجاتك ومشاعرك.
عوامل يجب مراعاتها
عند التفكير في سبب بكاء البشر، من الهام مراعاة مفاهيم أوسع نطاقاً، مثل سمات الشخصية والخلفيات الثقافية والبيولوجيا.على سبيل المثال، يبدو أن بعض سمات الشخصية مرتبطة بالبكاء. فقد تبكي أكثر إذا:
- كنت متعاطفاً جداً.
- كان أسلوب تعلقك قلقاً، أو مشغول البال، أو آمناً (إذا كان متجاهلاً، فمن المرجح أن تبكي أقل).
- حصلت على درجة عالية في مقاييس العصابية الخمسة الكبرى.
- واجهت صعوبة في تنظيم عواطفك.
عادة ما يبكي الرجال أقل من النساء، ربما جزئياً، لأن العديد من الثقافات تميل إلى اعتبار البكاء علامة ضعف، وغالباً ما تثني الأولاد عن البكاء.
هناك أيضاً العامل البيولوجي: فعادة ما يكون لدى النساء كمية أكبر من هرمون البرولاكتين، الذي يُعتقد أنه يحفز البكاء. من ناحية أخرى، يمتلك الرجال مستويات أعلى من هرمون التستوستيرون، وهو هرمون قد يُصعّب البكاء.
مراجعة سريعة
يبكي معظم الناس من وقت لآخر لأسباب متنوعة. فإذا كنت تشعر بالتردّد في البكاء أمام الآخرين، فتذكّر: البكاء لا يدلّ على الضعف. وبما أن الدموع قد تساعد على إدراك الآخرين لحقيقة أن الشخص يعاني الألم والضيق، فقد يكون من الأفضل تركه يبكي بدلاً من كبح جماحه.لذا، ابكِ إن أردت. فقط احذر من البكاء المفرط الذي لا يمكن السيطرة عليه، فقد يشير هذا أحياناً إلى الاكتئاب. وإذا وجدت نفسك تبكي أكثر من المعتاد، بخاصة من دون سبب واضح، فقد يكون من المفيد استشارة معالج نفسي.
منقول للفائدة
::
اسم الموضوع : لماذا نبكي؟.تعرّفوا إلى 6 أسباب عملية ومدهشة
|
المصدر : المنتدي العام
