لوحات للرسام الفرنسي جان فرانسوا ميليه
جان فرانسوا ميليه
(بالفرنسية: Jean-François Millet) (4 أكتوبر 1814 - 20 يناير 1875) كان رساما فرنسيا وأحد مؤسسي مدرسة باربيزون في ريف فرنسا. ويلاحظ الدخن لمشاهده من المزارعين الفلاحين. وقال انه مكن تصنيفها كجزء من حركة الفن الواقعية.
ويعد فرانسوا ميليه حبقه الوصل بين الرومانسية والواقعية، عاش في قريه الباربيزون وكانت سسبا في نسبته إلى مصورى هذه المدرسة. دعم فرانسوا موهبته بنقل لوحات اساتذه الفن في اللوفر. كسب قوته من رسم صور المستحميات العاريات والراعيات. فضل في بدايه أعماله استخدام الالوان القاتمة. اتجهه تدريجيا إلى المناظر الريفية وانتقل إلى «باربيزون» ليتصل بصورى الطبيعة. صور موضوعات من حياه الريف تعكس انفعالات الحزن والمشاعر الصافية.
من أهم أعمال جان فرانسوا ميليه :

لوحه حاصدات السنابل 1875
مكان فسيح يصور جزء من حقل واسع لزراعة القمح، نجد في اماميه اللوحة ثلاث نساء. اثنين منهم يقومون بجمع ما تبقى من في داخل الأرض من بقيه الحصاد، وواحده منهم ترتفع بقامتها قليلا عنهم. و قد احدث الفنان هنا تضاد بين حركه الاثنين والاخرى. كما نجد في الخلفيه اكوام القمح المحصوده وعربه وشخص يركب حصان. صور فرانسوا ميليه اللوحة في مكانها الطبيعى في الحقل والجميع منهمكون في العمل، كما استخدم الضوء الكونى وهو ضوء الشمس. تبدو اللوحة ذاخره باللون الذهبى النابع من دفء الشمس وايضا لون سنابل القمح الذهبية.








(بالفرنسية: Jean-François Millet) (4 أكتوبر 1814 - 20 يناير 1875) كان رساما فرنسيا وأحد مؤسسي مدرسة باربيزون في ريف فرنسا. ويلاحظ الدخن لمشاهده من المزارعين الفلاحين. وقال انه مكن تصنيفها كجزء من حركة الفن الواقعية.
ويعد فرانسوا ميليه حبقه الوصل بين الرومانسية والواقعية، عاش في قريه الباربيزون وكانت سسبا في نسبته إلى مصورى هذه المدرسة. دعم فرانسوا موهبته بنقل لوحات اساتذه الفن في اللوفر. كسب قوته من رسم صور المستحميات العاريات والراعيات. فضل في بدايه أعماله استخدام الالوان القاتمة. اتجهه تدريجيا إلى المناظر الريفية وانتقل إلى «باربيزون» ليتصل بصورى الطبيعة. صور موضوعات من حياه الريف تعكس انفعالات الحزن والمشاعر الصافية.
من أهم أعمال جان فرانسوا ميليه :

لوحه حاصدات السنابل 1875
مكان فسيح يصور جزء من حقل واسع لزراعة القمح، نجد في اماميه اللوحة ثلاث نساء. اثنين منهم يقومون بجمع ما تبقى من في داخل الأرض من بقيه الحصاد، وواحده منهم ترتفع بقامتها قليلا عنهم. و قد احدث الفنان هنا تضاد بين حركه الاثنين والاخرى. كما نجد في الخلفيه اكوام القمح المحصوده وعربه وشخص يركب حصان. صور فرانسوا ميليه اللوحة في مكانها الطبيعى في الحقل والجميع منهمكون في العمل، كما استخدم الضوء الكونى وهو ضوء الشمس. تبدو اللوحة ذاخره باللون الذهبى النابع من دفء الشمس وايضا لون سنابل القمح الذهبية.








اسم الموضوع : لوحات للرسام الفرنسي جان فرانسوا ميليه
|
المصدر : اخبار الفن و الفنانين