-
- إنضم
- 5 يونيو 2022
-
- المشاركات
- 15,559
-
- مستوى التفاعل
- 22,901
- مجموع اﻻوسمة
- 9
"متحف اللحظات المنسيّة"
صباحٌ ينهض من عباءة الحنين
صباحٌ يشبه صفحة قديمة
سقطت من دفترٍ كنتُ أظنه نُسيَ تمامًا،
فإذا بها تتقدّم نحوي اليوم
وتعيد إليّ صوتك كما لو أنه لم يغِب يومًا.
في متحف الذكريات
الأشياء لا تموت…
هي فقط تنتظر لحظة صادقة
لتعود فيها إلى الحياة.
وصباحي الآن
كان تلك اللحظة.
كم يشبهك هذا الضوء…
يدخل بخجل،
يلمس التفاصيل برفق،
ثم يوقظ في قلبي ذاكرة
كنتُ أخبّئها كي لا تؤلمني.
ولمّا نهض الصباح،
سمعتُ السؤال الذي أعرفه جيدًا،
السؤال الذي تأتي به نسائم الحنين دائمًا:
“أما زلتِ تشتاقين؟”
فأجبتُ بصمتٍ طويلٍ يكفي
ليقول كل شيء:
نعم…
أشتاق لصوتٍ كان إذا تحدّث،
سكنتْ كل الأصوات من حوله.
أشتاق لكلماتٍ كانت تمشي نحوي مطمئنة،
كأنها تعرف تمامًا أين مكانها في صدري.
صباحي اليوم
ليس صباحًا عاديًا…
هو عودةٌ صغيرة منك،
وإقامة قصيرة في ركنٍ قديم
ما زال يحتفظ بك رغم الغياب.
صباحك حيث أنت…
وصباحي حيث تركتني.
.
.

//
صباحٌ يشبه صفحة قديمة
سقطت من دفترٍ كنتُ أظنه نُسيَ تمامًا،
فإذا بها تتقدّم نحوي اليوم
وتعيد إليّ صوتك كما لو أنه لم يغِب يومًا.
في متحف الذكريات
الأشياء لا تموت…
هي فقط تنتظر لحظة صادقة
لتعود فيها إلى الحياة.
وصباحي الآن
كان تلك اللحظة.
كم يشبهك هذا الضوء…
يدخل بخجل،
يلمس التفاصيل برفق،
ثم يوقظ في قلبي ذاكرة
كنتُ أخبّئها كي لا تؤلمني.
ولمّا نهض الصباح،
سمعتُ السؤال الذي أعرفه جيدًا،
السؤال الذي تأتي به نسائم الحنين دائمًا:
“أما زلتِ تشتاقين؟”
فأجبتُ بصمتٍ طويلٍ يكفي
ليقول كل شيء:
نعم…
أشتاق لصوتٍ كان إذا تحدّث،
سكنتْ كل الأصوات من حوله.
أشتاق لكلماتٍ كانت تمشي نحوي مطمئنة،
كأنها تعرف تمامًا أين مكانها في صدري.
صباحي اليوم
ليس صباحًا عاديًا…
هو عودةٌ صغيرة منك،
وإقامة قصيرة في ركنٍ قديم
ما زال يحتفظ بك رغم الغياب.
صباحك حيث أنت…
وصباحي حيث تركتني.
.
.

//
Comment
















ومن المعنى تاجًا يليق بالقدماء حين يكتبون بالخلود.
إنه الحرف حين يتجلى في أبهى صور الثناء،
ويثبت أن الأصالة لا تُستعار،
بل تُولد مع الروح.