تواصل معنا

إن الجندية من أجلّ وأشرف الأعمال التي تستحق التقدير والاحترام، فالجندي على استعداد دائم للتضحة بحياته في سبيل حماية الأرض والعرض، وهو العين الساهرة على...

الاستاذ

عضو
نجوم المنتدي
إنضم
11 أغسطس 2021
المشاركات
3,218
مستوى التفاعل
2,626
الإقامة
مصر
مجموع اﻻوسمة
2
مصر وسوريا وحرب اكتوبر ضد اليهود

إن الجندية من أجلّ وأشرف الأعمال التي تستحق التقدير والاحترام، فالجندي على استعداد دائم للتضحة بحياته في سبيل حماية الأرض والعرض، وهو العين الساهرة على حماية الحدود، وإبقاء الأعداء بمنآى عن الشعب، وهو الحامي لثروات البلد ووجودها.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ الله.”

مقدمة تعبير عن نصر أكتوبر​

لقد تمكن الجنود المصريون في ملحمة أكتوبر من تحقيق ما اعتبره العالم في ذلك الحين مستحيلا، فقد عبروا قناة السويس وهدموا خط برليف، وحاصروا العدو الصهيوني واستردوا أرض سيناء الحبيبة.

في مقدمة عن نصر أكتوبر نعيد ذكرى هذا العمل العظيم الذي توغّل فيه الجيش المصري الثالث في منطقة شرق قناة السويس ودفع العدو الإسرائيلي للتراجع وسيطر على مساحات واسعة من الأراضي المصرية المحتلة.
1635491922461.png
ن حرب السادس من أكتوبر الموافق للعاشر من رمضان هي حرب قامت مصر وسوريا بشنها على الكيان الصهيوني في عام 1973، بعد مجموعة من الهزائم التي تكبدتها الجيوش العربية في أعوام 1948، 1856، 1967، وكانت سيناء في ذلك الحين تحت الاحتلال الإسرائيلي، كما كانت إسرائيل تحتل هضبة الجولان والضفة الغربية وقطاع غزة.

بدأت الحرب بعد تنسيق عسكري بين الجيشين المصري والسوري حيث شنّ الجيشان هجوما مباغتا في يوم عيد كيبور “عيد الغفران” على الإسرائيليين، وحقق الجيشان نتائج مذهلة خلال الأيام الأولى من الحرب، حيث دكّ الجيش المصري الحصون على طول خط برليف وتمكن من التوغل في داخل سيناء المحتلة بعمق عشرين كيلومتر.

وعلى الجانب الأخر تمكن الجيش العربي السوري من التوغل في عمق هضبة الجولان، ووصل إلى بحيرة طبرية، إلا أن الجيش الإسرائيلي فتح ثغرة عند منطقة الدفرسوار، وحاصر مدينتي السويس والإسماعيلية، ولكنه لم يتمكن من الدخول إليهما بسبب المقاومة الباسلة التي أظهرها أهالي المدينتين.

تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت لوقف الحرب وعقد إتفاقية لوقف الأعمال القتالية، تلتها معاهدة سلام وقعها الرئيس الراحل محمد أنور السادات في يوم السادس والعشرين من شهر مارس عام 1979 مع الجانب الإسرائيلي، توقفت بفضلها الحرب، وتمكنت مصر من فرض سيادتها الكاملة على سيناء وقناة السويس في يوم الخامس والعشرين من إبريل عام 1982.
في عام 1967 ذاق المصريون ويلات الهزيمة ومرارة الانكسار، فقد شنّت إسرائيل هجماتها على سوريا في شهر إبريل 1967 ما دفع مصر للتدخل بجيشها بموجب إتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين، وأغلق الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مضيق تيران في ذلك الوقت أمام الملاحة الإسرائيلية، فشنّت إسرائيل هجمات على سيناء في يوم 5 يونيو 1967 وتمكنت من احتلالها، كما استولت على الضفة الغربية، وهضبة الجولان ومناطق أخرى.
لقد سبق حرب أكتوبر مقدمات طويلة تم فيها بناء الجيش وتسليحه وتدريبه، وتقوية نقاط الضعف فيه، وقام خلالها الأبطال بعمل هجمات متقطعة لإضعاف خطوط العدو فيما أطلق عليه حروب الاستنزاف، وحتى قرر الرئيس المصري أنور السادات والسوري حافظ الأسد أن الوقت قد حان لاسترجاع الأرض المغتصبة.
لقد تمكن المصريون من تحطيم الساتر الترابي الممتد على جانب شاطئ قناة السويس الشرقي بارتفاع 20 متر عن سطح الأرض، وبميل يتراوح بين 45 – 65 درجة والذي كان مانعا لعبور أي مركبات برمائية، ويضم 35 حصنا بطول قناة السويس، وكان يضم الألغام والأسلاك الشائكة، حتى أن الكثير من الخبراء العسكريين اعتبروا أن عبوره مستحيلا، ولكن وبخطط ذكية، وتخطيط دقيق، تمكن الجيش المصري من تحطيم خط بارليف، وعبور القناة واسترجاع أراضي سيناء المغتصبة وتحطيم الكثير من الأساطير التي كان ينشرها الإعلام الإسرائيلي في ذلك الوقت.
 

الاستاذ

عضو
نجوم المنتدي
إنضم
11 أغسطس 2021
المشاركات
3,218
مستوى التفاعل
2,626
الإقامة
مصر
مجموع اﻻوسمة
2
مصر وسوريا وحرب اكتوبر ضد اليهود
إن الجندية من أجلّ وأشرف الأعمال التي تستحق التقدير والاحترام، فالجندي على استعداد دائم للتضحة بحياته في سبيل حماية الأرض والعرض، وهو العين الساهرة على حماية الحدود، وإبقاء الأعداء بمنآى عن الشعب، وهو الحامي لثروات البلد ووجودها.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ الله.”

مقدمة تعبير عن نصر أكتوبر​

لقد تمكن الجنود المصريون في ملحمة أكتوبر من تحقيق ما اعتبره العالم في ذلك الحين مستحيلا، فقد عبروا قناة السويس وهدموا خط برليف، وحاصروا العدو الصهيوني واستردوا أرض سيناء الحبيبة.

في مقدمة عن نصر أكتوبر نعيد ذكرى هذا العمل العظيم الذي توغّل فيه الجيش المصري الثالث في منطقة شرق قناة السويس ودفع العدو الإسرائيلي للتراجع وسيطر على مساحات واسعة من الأراضي المصرية المحتلة.
مشاهدة المرفق 11243
ن حرب السادس من أكتوبر الموافق للعاشر من رمضان هي حرب قامت مصر وسوريا بشنها على الكيان الصهيوني في عام 1973، بعد مجموعة من الهزائم التي تكبدتها الجيوش العربية في أعوام 1948، 1856، 1967، وكانت سيناء في ذلك الحين تحت الاحتلال الإسرائيلي، كما كانت إسرائيل تحتل هضبة الجولان والضفة الغربية وقطاع غزة.

بدأت الحرب بعد تنسيق عسكري بين الجيشين المصري والسوري حيث شنّ الجيشان هجوما مباغتا في يوم عيد كيبور “عيد الغفران” على الإسرائيليين، وحقق الجيشان نتائج مذهلة خلال الأيام الأولى من الحرب، حيث دكّ الجيش المصري الحصون على طول خط برليف وتمكن من التوغل في داخل سيناء المحتلة بعمق عشرين كيلومتر.

وعلى الجانب الأخر تمكن الجيش العربي السوري من التوغل في عمق هضبة الجولان، ووصل إلى بحيرة طبرية، إلا أن الجيش الإسرائيلي فتح ثغرة عند منطقة الدفرسوار، وحاصر مدينتي السويس والإسماعيلية، ولكنه لم يتمكن من الدخول إليهما بسبب المقاومة الباسلة التي أظهرها أهالي المدينتين.

تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت لوقف الحرب وعقد إتفاقية لوقف الأعمال القتالية، تلتها معاهدة سلام وقعها الرئيس الراحل محمد أنور السادات في يوم السادس والعشرين من شهر مارس عام 1979 مع الجانب الإسرائيلي، توقفت بفضلها الحرب، وتمكنت مصر من فرض سيادتها الكاملة على سيناء وقناة السويس في يوم الخامس والعشرين من إبريل عام 1982.
في عام 1967 ذاق المصريون ويلات الهزيمة ومرارة الانكسار، فقد شنّت إسرائيل هجماتها على سوريا في شهر إبريل 1967 ما دفع مصر للتدخل بجيشها بموجب إتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين، وأغلق الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مضيق تيران في ذلك الوقت أمام الملاحة الإسرائيلية، فشنّت إسرائيل هجمات على سيناء في يوم 5 يونيو 1967 وتمكنت من احتلالها، كما استولت على الضفة الغربية، وهضبة الجولان ومناطق أخرى.
لقد سبق حرب أكتوبر مقدمات طويلة تم فيها بناء الجيش وتسليحه وتدريبه، وتقوية نقاط الضعف فيه، وقام خلالها الأبطال بعمل هجمات متقطعة لإضعاف خطوط العدو فيما أطلق عليه حروب الاستنزاف، وحتى قرر الرئيس المصري أنور السادات والسوري حافظ الأسد أن الوقت قد حان لاسترجاع الأرض المغتصبة.
لقد تمكن المصريون من تحطيم الساتر الترابي الممتد على جانب شاطئ قناة السويس الشرقي بارتفاع 20 متر عن سطح الأرض، وبميل يتراوح بين 45 – 65 درجة والذي كان مانعا لعبور أي مركبات برمائية، ويضم 35 حصنا بطول قناة السويس، وكان يضم الألغام والأسلاك الشائكة، حتى أن الكثير من الخبراء العسكريين اعتبروا أن عبوره مستحيلا، ولكن وبخطط ذكية، وتخطيط دقيق، تمكن الجيش المصري من تحطيم خط بارليف، وعبور القناة واسترجاع أراضي سيناء المغتصبة وتحطيم الكثير من الأساطير التي كان ينشرها الإعلام الإسرائيلي في ذلك الوقت.
كان لتحديد ساعة الصفر في تعبير عن نصر أكتوبر قصير فضلا كبيرا في مباغتة العدو، حيث كان يوم عيد لديهم، إضافة إلى أن هذا الوقت كانت تجري فيه الانتخابات البرلمانية في إسرائيل.

ولذلك أتفق القادة العسكريون على أن يوم السبت الموافق لعيد كيبور “عيد الغفران” عند اليهود هو أنسب يوم للهجوم، وفي موضوع عن نصر أكتوبر قصير يعد ذلك خداعا عسكريا رجّح من كفّة الجيشين المصري والسوري لتحقيق النصر.

بحث قصير عن نصر أكتوبر

نفذت مائتي طائرة من الطائرات المقاتلة ضربات جوية على الأهداف الإسرائيلية، وحلّقت الطائرات على علو منخفض حتى لا ترصدها الرادارات، تمكنت الهجمات من تمهيد الطريق أمام المشاة والمدرعات بعد أن حطمت الرادارات والمطارات ومراكز القيادة الإسرائيلية.

وبحلول الساعة 18:30 تمكن أكثر من ألفي ضابط و 30 الف جندي من عبور القناة، مع سلاح المهندسين والصاعقة، الذين فتحوا الثغرات في الساتر الترابي.

وخلال وقت قصير تمكن الجنود من بناء الكباري التي حملت الدبابات والمعدات الثقيلة إلى شاطئ القناة الشرقي، وفي الصباح كانت الضفة الشرقية تضم خمسة فرق مشاة مصرية باسلحتهم الثقيلة وألف دبابة، حيث سقطت تماما في هذه اللحظة العديد من الأساطير منها أسطورة جيش إسرائيل الذي لا يقهر، وأسطورة خط برليف الذي لا يمكن تخطيه.
إن خاتمة عن نصر أكتوبر نذكر فيها أن الشعب الذي يعلم أن جيشه يدافع عن كرامته وأرضه يكون خير ظهير لهذا الجيش، كما فعلت مدن القناة خلال الحرب، حيث كان لها أبلغ الأثر في حماية البلاد والوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي عندما عاود الهجوم من خلال ثغرة الدفرسوار، فصمود أبناء هذه المحافظات من الأعمال التي خطّت بماء الذهب في التاريخ المصري، جنبا إلى جنب مع أسماء أبطال حرب أكتوبر المعروفين والمجهولين، والذين مهدوا بدمائهم وأرواحهم طريق الحرية والكرامة أمام الأجيال التي جائت بعدهم.
 
Comment

امل مفقود

نجوم المنتدي
إنضم
5 مايو 2021
المشاركات
12,535
مستوى التفاعل
4,274
مجموع اﻻوسمة
2
مصر وسوريا وحرب اكتوبر ضد اليهود
يعطيك العافية و تسلم الايادي
على هذا الطرح الجميل
في انتظار لكل جديدك دوما
 
Comment

المواضيع المتشابهة

sitemap      sitemap

أعلى