_
أحم أحم أتكلم أو أهرب
الصراحة أنا معروفة للكل بالقوية التي لا تلين
بس في الغابة تأتيني الغصة لو فكرت بيوم أن يتوقف
أن لا أشارك فيه ،
ربما لاح لي الرحيل العديد من المرات بس الصدق
هنا أجد شيء يدفئني شعور كريم يغمرني
أجد العفو والغفران لطيشي وجنوني لنفسي
ولقلبي قبل كل شيء
عندما دخلت الغابة كنت أريد أن أتعرف على نفسي
لم أكن أبحث عن شخص أو عن شعور
( صداقة حب أو حتى علاقة)
كل ما كان يهمني أن أرى نفسي
أن أكون أنا في مكان لا أحد يعرفني
لكن مع الوقت نمت صداقة وعلاقات كثيرة
بين وبين الأعضاء الكثيرين أحببتهم وبادروني الشعور
عرفت أن انخراطي في الحزن والكأبة لا نفع له
التقوقع على نفسي هو شيء أنا أخترته
لهذا غيرت مني للأفضل للأقوى
أحببت الغابة بدون مقابل بدون ردة فعل
حبي لها كأنها عائلتي التي بزغت حياتي منها
نحبها دون مقابل دون إدراك
الغابة كانت تعني لي البيت السكن والسكينة
ربما كان صدامي الأول بالكثيرين غير مشجع
لكنني أستمررت حتى خلقت جو الألفة بيننا
كان القبول من جميع الأطراف فكونت لنفسي
هالة
" بكــــــــــــــــم "
تلفني حتى حينما أكون غير متصلة
كأنها بمثابة دعاء
أدري مازالت في نظر الأغلبية غريبة أطوار
مجنونة غجرية الصحراء
لكنكم فارق بحياتي شيء لا يوازية شعور
سوى الحب الألفة والإخاء
بكم قوية ومعكم مختلفة ووجودكم بحياتي
جعلني أكثر تميزاً
لن أنساكم وأن أختفيت فهي ظروفي
أسألوا عني قلوبكم واثقة أنها ستُجِيبكم
عني كما تركتم الأثر فِيّ تركت بكم أثاري
ممتنة لتلك الصدفة التي جعلتني أنتسب
لهذا الصرح أتعرف على العديدين والعديدين
من الأشخاص البعض رحل لكن يوجد لهم مكان
بقلبي وبالغابة دائما
والبعض أنشغل لأعماله وحياته لكننا ننتظر
أن يهيلوا علينا غيث حضورهم الميمون
أدري البعض ربما يتلصص من خلف الشاشات
فأقول عودوا ما زال بالوقت متسع للقاء
متسع للبقاء متسع لأن نبتسم من جديد معاً
أحبتي أحبكم "
فردا فردا" في الله
ودائما أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
وهل يوجد أفضل من الدعاء لأقدمه لأعزاء قلبي
ربما لم أقدم الكثير لكنني أبذل جهدي
ربما لم أترك أثر جيد لكنني أرجو أن أكون جيدة
ربما مازلتم تروني مختلفة لكنني أراكم مميزين
بهذا الإختلاف عني
ندى الورد
وأخيراً الجميلة ماماتي ونبراسي
شكرا لمساحتك التي جعلتني اتنهد
شعور أن أكون هنا أحبكككك وأنتي تعلمي
أنك تسكنين بي حباً وحناناً ودفئاً ثم أمان ونور
في نهاية النفق الذي خرجت منه لأحضانكِ

لا يهمني أن أطلت بالكتابة
كما لا يهمني أن لم يقرأها الكثيرين
فمن سقرأها هو من يهتم حقا لأمري
تكفوني أنتم بكم أرتقي وإليكم أتي
تقييم ولايك لو سمحتم
أو أزعل وزعلي وحش


حذرتكم

أرتب أموري وأجيك يا روحي