-
- إنضم
- 20 نوفمبر 2025
-
- المشاركات
- 10,417
-
- مستوى التفاعل
- 2,569
- مجموع اﻻوسمة
- 4
مَنَاسِكُ .. عِشْقِنَا
..
..
..
الخطايا هِي مَنَاسِك الغرِيبِ فِي تِيهِ البقاءِ
..
وهِي الرداء الذِي ننسجه مِن خيوطِ الندمِ
..
يا زهرتِي التِي ترسم الطهر وملهمتِي فِي "البوحِ"
..
خطايانا هِي مَصَابِيحنا التِي تُوقد فِي غسقِ الظنونِ
..
سـ أَحمل خطايا قُبلاتِنا كـ جَنَاحٍ مكسورٍ بـ حضرةِ "النورِ"
..
وأَطِير بِها نحو سدرةِ الخلودِ كَي أَتطهر بـ "كِ"
..
فـ الخطِيئة حِين تكون حبا تتحول لـ صلاةٍ
..
وحِين تكون صدقا تصبح رتبة لـ الحرِيةِ الكبرى
..
نحن لا نخجل مِن خطايانا التِي عَمَّدَت أَرواحنا
..
بل نُقدِس الجرح الذِي جعلنا نبصر وجه "اليقِينِ"
..
..
مِنَ الداخِل ..
..
حَيث لا أَبواب .. ولا حراس .. ولا استِئذان
..
أَتدفق فِيكِ .. كَمَا يتدفق الدم فِي الورِيدِ
..
لا تنتظِرِي صوت خطواتِي عِند العتبةِ
..
تحسسِي قلبكِ فقط
..
فـ أَنا "الزفِير" .. و "الشهِيق" الذِي يهيج صدركِ
..
والفِكرة التِي تستيقِظ قبلكِ
..
أَسلك سبلا فجاجا
..
لا يجرؤ العاقِلون عَلَى المشيِ فِيها
..
بحثا عَن "طيفٍ" لا يسكن الأَرض
..
بل يسكن بَين النبضِ والنبضِ
..
كُل الخرائِط فِي يدِي "كاذِبة"
..
إِلا خرِيطة تؤدِي إِلَى عينيكِ
..
فـ تِلك هِي "النجاة" التِي أَعِيش لـ أَجلِها
..
ما همنِي وعورة الطرِيقِ
..
ما دمتِ أَنتِ "الوصول" المُستحِيل
..
..
الذِي نهجع فِيه فجرا
..
فوق سجادةِ "اللحظةِ العارِية"
..
المنسوجةِ مِن خيوطِ الذهولِ
..
نهجع لا لـ ننام
..
بل لـ نُرمِم ما بعثره "ضجِيجِي المُقدس" فِي مساماتِكِ
..
فـ الفجر يا أَمِيرتِي لَيس انصِرافا لـ الضوءِ
..
بل هو "انصِهار الظلِ فِي الظلِ"
..
..
دعِينا نصمت
..
فـ إِن الكلام فِي "جبروتِ عينيكِ" رِدة عَن دِينِ الهوى
..
دعِينا نُصلِي
..
فـ العِقاب حِين يدخل "مِحراب هدوئِكِ"
..
يخلع نزعة التحلِيق .. لـ يرتدِي "جُبة الخشوعِ"
..
سـ نهجع .. كـ "جنِينينِ" فِي رحِمِ القصِيدة
..
أَنا "بحركِ" الثائِر الذِي استكان لـ مرفئِكِ
..
وأَنتِ "سمائِي" التِي لا تغِيب مَهما أَطال الفجر رحِيله
..
فـ نامِي فِي نبضِي
..
لـ أَستيقِظ أَنا فِي "خلودِكِ"
..
..
أُحرِك أَنامِلِي المُبللة بـ "النورِ" فوق أَوتارِ روحِكِ الخفِية
..
فـ أَستنطِق مِن صمتِكِ كونا مِنَ المعانِي
..
لا يُدرِكه إِلا عِقاب .. قرر أَن يستبدِل مخالِبه بـ لمسةِ حنانٍ
..
أَنا لا أَعزِف لـ أُطرِب العالم
..
بل لـ أُوقِظ الحلم الذِي ينام فِي عينيكِ "البنفسجِية"
..
فـ كُلما لمست وترا مِن "نغمِكِ"
..
اهتز المدى فِي صدرِي ..
..
ينبض إِيقاعا لا يسمعه سِواكِ ..
..
تمهلُوا ..
..
فـ العزف هُنا لَيس لحنا
..
بل هو "تماهٍ" بَين جناحِ العِقابِ والعبِير
..
كَم "أُحِبكِ" صمتا يفوق كُل هتافِ العاشِقِين
..
وأَعزِفكِ "لغة" لا تعرِفها أَبجدِيات البشرِ
..
لَيس لـ أَننِي شاعِر متمكن ..
..
إِنما لـ أَن "طيفكِ" مر مِن هُنا
..
فـ اختلط حبري بـ "بعطرك"
..
..
وحِين أَكتبكِ .. لا أَستخدم "قوامِيس" اللغة
..
بل أَستعِير مِن قلبِي "قاموس" اللهفة
..
لِذا .. كُل كلِمة ترينها عَلَى الورقِ
..
هِي فِي الأَصلِ "دقة قلب"
..
تمردت وخرجت لـ تُعانِق اسمكِ
..
فـ أَنتِ "الجملة" التِي أُطارِدها
..
تنتظِرنِي خلف كُلِ نُقطةٍ بـ آخِرِ كل سطر
..
حَيث لا مكان ولا زمان .. ولا أَي إِنسان
..
إِلا أَنتِ .. و "جنون العِقاب"
..
لا نأَبه ..
..
نُقِم "طُقوسَ عِشقِنا" صَلاة
..
فِي "مِحرابِ اللا مَعنَى"
..
..
..
11 فبرير 2026
..
..
الخطايا هِي مَنَاسِك الغرِيبِ فِي تِيهِ البقاءِ
..
وهِي الرداء الذِي ننسجه مِن خيوطِ الندمِ
..
يا زهرتِي التِي ترسم الطهر وملهمتِي فِي "البوحِ"
..
خطايانا هِي مَصَابِيحنا التِي تُوقد فِي غسقِ الظنونِ
..
سـ أَحمل خطايا قُبلاتِنا كـ جَنَاحٍ مكسورٍ بـ حضرةِ "النورِ"
..
وأَطِير بِها نحو سدرةِ الخلودِ كَي أَتطهر بـ "كِ"
..
فـ الخطِيئة حِين تكون حبا تتحول لـ صلاةٍ
..
وحِين تكون صدقا تصبح رتبة لـ الحرِيةِ الكبرى
..
نحن لا نخجل مِن خطايانا التِي عَمَّدَت أَرواحنا
..
بل نُقدِس الجرح الذِي جعلنا نبصر وجه "اليقِينِ"
..
..
مِنَ الداخِل ..
..
حَيث لا أَبواب .. ولا حراس .. ولا استِئذان
..
أَتدفق فِيكِ .. كَمَا يتدفق الدم فِي الورِيدِ
..
لا تنتظِرِي صوت خطواتِي عِند العتبةِ
..
تحسسِي قلبكِ فقط
..
فـ أَنا "الزفِير" .. و "الشهِيق" الذِي يهيج صدركِ
..
والفِكرة التِي تستيقِظ قبلكِ
..
أَسلك سبلا فجاجا
..
لا يجرؤ العاقِلون عَلَى المشيِ فِيها
..
بحثا عَن "طيفٍ" لا يسكن الأَرض
..
بل يسكن بَين النبضِ والنبضِ
..
كُل الخرائِط فِي يدِي "كاذِبة"
..
إِلا خرِيطة تؤدِي إِلَى عينيكِ
..
فـ تِلك هِي "النجاة" التِي أَعِيش لـ أَجلِها
..
ما همنِي وعورة الطرِيقِ
..
ما دمتِ أَنتِ "الوصول" المُستحِيل
..
..
الذِي نهجع فِيه فجرا
..
فوق سجادةِ "اللحظةِ العارِية"
..
المنسوجةِ مِن خيوطِ الذهولِ
..
نهجع لا لـ ننام
..
بل لـ نُرمِم ما بعثره "ضجِيجِي المُقدس" فِي مساماتِكِ
..
فـ الفجر يا أَمِيرتِي لَيس انصِرافا لـ الضوءِ
..
بل هو "انصِهار الظلِ فِي الظلِ"
..
..
دعِينا نصمت
..
فـ إِن الكلام فِي "جبروتِ عينيكِ" رِدة عَن دِينِ الهوى
..
دعِينا نُصلِي
..
فـ العِقاب حِين يدخل "مِحراب هدوئِكِ"
..
يخلع نزعة التحلِيق .. لـ يرتدِي "جُبة الخشوعِ"
..
سـ نهجع .. كـ "جنِينينِ" فِي رحِمِ القصِيدة
..
أَنا "بحركِ" الثائِر الذِي استكان لـ مرفئِكِ
..
وأَنتِ "سمائِي" التِي لا تغِيب مَهما أَطال الفجر رحِيله
..
فـ نامِي فِي نبضِي
..
لـ أَستيقِظ أَنا فِي "خلودِكِ"
..
..
أُحرِك أَنامِلِي المُبللة بـ "النورِ" فوق أَوتارِ روحِكِ الخفِية
..
فـ أَستنطِق مِن صمتِكِ كونا مِنَ المعانِي
..
لا يُدرِكه إِلا عِقاب .. قرر أَن يستبدِل مخالِبه بـ لمسةِ حنانٍ
..
أَنا لا أَعزِف لـ أُطرِب العالم
..
بل لـ أُوقِظ الحلم الذِي ينام فِي عينيكِ "البنفسجِية"
..
فـ كُلما لمست وترا مِن "نغمِكِ"
..
اهتز المدى فِي صدرِي ..
..
ينبض إِيقاعا لا يسمعه سِواكِ ..
..
تمهلُوا ..
..
فـ العزف هُنا لَيس لحنا
..
بل هو "تماهٍ" بَين جناحِ العِقابِ والعبِير
..
كَم "أُحِبكِ" صمتا يفوق كُل هتافِ العاشِقِين
..
وأَعزِفكِ "لغة" لا تعرِفها أَبجدِيات البشرِ
..
لَيس لـ أَننِي شاعِر متمكن ..
..
إِنما لـ أَن "طيفكِ" مر مِن هُنا
..
فـ اختلط حبري بـ "بعطرك"
..
..
وحِين أَكتبكِ .. لا أَستخدم "قوامِيس" اللغة
..
بل أَستعِير مِن قلبِي "قاموس" اللهفة
..
لِذا .. كُل كلِمة ترينها عَلَى الورقِ
..
هِي فِي الأَصلِ "دقة قلب"
..
تمردت وخرجت لـ تُعانِق اسمكِ
..
فـ أَنتِ "الجملة" التِي أُطارِدها
..
تنتظِرنِي خلف كُلِ نُقطةٍ بـ آخِرِ كل سطر
..
حَيث لا مكان ولا زمان .. ولا أَي إِنسان
..
إِلا أَنتِ .. و "جنون العِقاب"
..
لا نأَبه ..
..
نُقِم "طُقوسَ عِشقِنا" صَلاة
..
فِي "مِحرابِ اللا مَعنَى"
..
..
..
11 فبرير 2026
التعديل الأخير:
اسم الموضوع : مَنَاسِكُ .. عِشْقِنَا
|
المصدر : خواطر بريشة الاعضاء
