-
- إنضم
- 7 يوليو 2025
-
- المشاركات
- 1,772
-
- مستوى التفاعل
- 676
- مجموع اﻻوسمة
- 5
ناصية الغُفران
.
.

إليكِ سنابل الحكاية
التي غفلت استدارة المنجل
خذي من ولعي مِحنة الأمس
والعني الغياب على أبواب المسافات
أنا أصابع وجع خطت صكوك غُفّران
فِزّع مِنها الورق
أنا سطوة الدمع حول الأعناق تختنق
من فتور أجفاني علمت الأسماك معنى الغرق
أنا ارتجاف المرايا حين ترى وجهي فتكسر
صورتها كي لا تعترف
أنا الذروة حين يتعب العلو من نفسه
والهاوية التي تعلمت الوقوف بلا قاع
أنا يقظة الندم إذا استوى مع صحوه
وشاهد الجرح حين ينكر سكينه
أنا فائض الوجع الذي تحول بصيرة
حين ضاق الألم عن حمل معناه
أنا التائه الرخامي بين الضباب والودق
بعثرني شوقٍ لا خرائط له
جعلني كموجة تائهة بين البحر والضفة
تعجز عن ملامسة المرسى
وتأخذني موجة أخرى غادرة
وتهبط بي إلى قاع الحسرة
لتترمل بعُمق الشوق أكثر
شوقي إليكِ ..
كقطرات ندى أعتلت أشرعة مُبحرة
عاقبها الظمأ حتى تبخرت
حاولت الهروب من ذاك الشوق
لكن شهوة الهروب عنكِ لكم ميل
بتمارين نسيان أحدبت عظامي
وأصابت قلبي بالعرج
وجعلت من الوقت عكازًا ومتكأ
أهش به على أيامي في خلوات الضجر
وأبني مع اليباب فردوس معاناتي
لم تتركي لي حائطاً يأوي
غرستِ الشوق في عيني
غُصناً بات يعميني ..
فتلت حبائل أعصابي من الصبر
وعلقت عليها أزمنتي
لتجف من الدّمع
وما تنفست سوى أبخِرة صدِئة
بحنجرة تكُح وتسعل الزبد رخواً
على ضفة اليم البور تنكر زرقة الماء
هيا استيقظي ..
من سُباتكِ وانفضي
ما وارى جسدكِ من ثرى
وارفعي الكأس عالياً عالياً بنخب الخلود
ولا تُنادمي هادم اللذات خاِئن العُهود ..
هيا استيقظي ..
من خلجات الكفن المسجون
واستبدلي رملكِ الأسود من جنوح البساتين
من العسجد المتراكم فجراً يعرش السكون
يأتيني من تيه الفراديس
يحمل طيفكِ الذي لاح على
شاكلة عصفور ..
.

إليكِ سنابل الحكاية
التي غفلت استدارة المنجل
خذي من ولعي مِحنة الأمس
والعني الغياب على أبواب المسافات
أنا أصابع وجع خطت صكوك غُفّران
فِزّع مِنها الورق
أنا سطوة الدمع حول الأعناق تختنق
من فتور أجفاني علمت الأسماك معنى الغرق
أنا ارتجاف المرايا حين ترى وجهي فتكسر
صورتها كي لا تعترف
أنا الذروة حين يتعب العلو من نفسه
والهاوية التي تعلمت الوقوف بلا قاع
أنا يقظة الندم إذا استوى مع صحوه
وشاهد الجرح حين ينكر سكينه
أنا فائض الوجع الذي تحول بصيرة
حين ضاق الألم عن حمل معناه
أنا التائه الرخامي بين الضباب والودق
بعثرني شوقٍ لا خرائط له
جعلني كموجة تائهة بين البحر والضفة
تعجز عن ملامسة المرسى
وتأخذني موجة أخرى غادرة
وتهبط بي إلى قاع الحسرة
لتترمل بعُمق الشوق أكثر
شوقي إليكِ ..
كقطرات ندى أعتلت أشرعة مُبحرة
عاقبها الظمأ حتى تبخرت
حاولت الهروب من ذاك الشوق
لكن شهوة الهروب عنكِ لكم ميل
بتمارين نسيان أحدبت عظامي
وأصابت قلبي بالعرج
وجعلت من الوقت عكازًا ومتكأ
أهش به على أيامي في خلوات الضجر
وأبني مع اليباب فردوس معاناتي
لم تتركي لي حائطاً يأوي
غرستِ الشوق في عيني
غُصناً بات يعميني ..
فتلت حبائل أعصابي من الصبر
وعلقت عليها أزمنتي
لتجف من الدّمع
وما تنفست سوى أبخِرة صدِئة
بحنجرة تكُح وتسعل الزبد رخواً
على ضفة اليم البور تنكر زرقة الماء
هيا استيقظي ..
من سُباتكِ وانفضي
ما وارى جسدكِ من ثرى
وارفعي الكأس عالياً عالياً بنخب الخلود
ولا تُنادمي هادم اللذات خاِئن العُهود ..
هيا استيقظي ..
من خلجات الكفن المسجون
واستبدلي رملكِ الأسود من جنوح البساتين
من العسجد المتراكم فجراً يعرش السكون
يأتيني من تيه الفراديس
يحمل طيفكِ الذي لاح على
شاكلة عصفور ..
اسم الموضوع : ناصية الغُفران
|
المصدر : خواطر بريشة الاعضاء
