تواصل معنا

. " نصيحة لكل إمرأة "🌹 للراحل د / مصطفى محمود رحمهُ اللَّه أيام زمان.. لم تكن المرأة في حاجة إلى أي مجهود لإجتذاب الرجل.. فهو دائمآ مجذوب من تلقاء نفسه...

ندى الورد

ســيـــدة الـقـــصــر
المدير العام
إنضم
17 مايو 2021
المشاركات
131,908
مستوى التفاعل
100,560
الإقامة
من المدينة المنورة
مجموع اﻻوسمة
36
نصيحة لكل امرأة

.
" نصيحة لكل إمرأة "🌹

للراحل د / مصطفى محمود رحمهُ اللَّه

أيام زمان.. لم تكن المرأة في حاجة إلى أي مجهود لإجتذاب الرجل.. فهو دائمآ مجذوب من تلقاء نفسه
كان مجذوبآ.. لأنه لم يكن يعثر لها على أثر.. كان يعيش في عالم كله من الرجال ويعمل في عالم كله من الرجال.. وكانت المرأة شيء شحيح نادر لا يظهر في الطرقات..

ولا يظهر في المدارس.. ولا في المكاتب.. وإنما يختبئ في البيوت داخل عباءات وملاءات وجلاليب طويلة.
ولم يكن هناك طريق للوصول.. إليها سوى أن يتزوجها على سنة الله ورسوله بدون معاينة وبدون كلام كثير .
ولم تكن المرأة في حاجة إلى ترويج بضاعتها لأنها كانت رائجة تتزاحم عليها المناكب.. ويأتيها الزواج حتى الباب...

ولكن الظروف الآن تغيرت تماما.
خرجت المرأة من البيت إلى الشارع.. نتيجة ظروف وعوامل كثيرة فاصبح الرجل يتمتع برؤيتها بكم قصير.. وصدر عريان... وأخيرا بالمايوه.. كل هذا ببلاش... بدون زواج..
ونتيجة هذا التطور، كانت نتيجة خطرة..

لقد بدأنا نشبع من رؤية النساء بالروج والشورت والمايوه..
ولم تحمل لنا الحياة الجديدة متعة الرؤية فقط.. وإنما حملت لنا أيضاً متعة أخرى هي.. الهزار.. والمزاح بحكم الزمالة في العمل ورفع الكلفة.. والجري واللعب.. وتناول الغداء معا والعشاء معا.. والذهاب إلى السينما والمشارب والمطاعم..

وهكذا فقدت المرأة هيبتها.. وأصبحت قريبة وسهلة. وهذه السهولة أبعدت فكرة الزواج من ذهن الشباب أكثر وأكثر..
وعندما اصبحت المرأة تشارك الرجل في عمله وكفاحه وعرق جبينه.. أصبح لها مثله الحق في أن تروح عن نفسها وتستمتع وتقضي وقتا طيباً لذيذا.. تنسى فيه العمل و مشاكله ..

ولكن كيف تستمتع.. والرجل لا يريد الزواج ويهرب منه ..
لا مفر إذن من أن تتنازل عن تمنعها التقليدي وتسمح بقبلة أو حضن او غير ذلك ..

أعطت المرأة نفسها للرجل وهي تبكي في حرقة.. وتقول: إنها تفعل ذلك بسبب الحب والغرام له وحده.. تقول إنها لحظة ضعف.. ولن تعود.. إلا إذا كانت هناك وعود وعهود..

ولكن الرجل غالبا ما يسمع هذا الكلام من أذن ويخرجه من أذن أخرى.. وينام على هذه اللذة المجانية.. وينسى حكاية الزواج أكثر وأكثر....
اصبح الرجل يتردد في الزواج اكثر فاكثر

اصبح يرى الزواج مجازفة تقتضي منه كل شجاعته
اصبح الرجل يرى الزواج تضحية ..تضحية بحريته وراحة باله في سبيل اقامة بيت لايعرف مصيره و بانه سوف يصبح ربا وسيدا وقواما على اسرة وسيصبح عبدا لالف حاجة وحاجة والف طلب وطلب وخادما لاصغر فرد في هذه الاسرة

ثم إن لذة المرأة الكبرى هي أن تحبل وتلد وتكون أما وملكة على بيت وأسرة.. وصانعة لجيل جديد تربيه وترعاه.. وزوجة لحبيب تؤنسه.. ويؤنسها. وتتمنع بعشرته وحنانه وحبه واحترامه..
وكيف تصل المرأة إلى هذه الغاية.. في هذه الظروف الجديدة التي قلبت المقاييس.. وقلبت المرأة رجلا والرجل امرأة؟

إن الحل الوحيد هو أن تكف عن إعتبار جسدها وجمالها وأنوثتها
وسيلة كافية وحدها لإجتذاب زوج ..
إن الرجل الجديد طماع .. إنه يطلب أكثر ..

والأكثر هو أن تكون للمرأة قيمة في ذاتها .. أن تكون على قدر من الذكاء .. على قدر من التعليم ..

مقال نصيحة .. لكل امرأة

من كتاب " فى الحب و الحياة "

كنوز.المـ؏ـــرفه.tt
 
اسم الموضوع : نصيحة لكل امرأة | المصدر : المنتدي العام

نورسين

نجوم المنتدي
إنضم
10 ديسمبر 2021
المشاركات
672
مستوى التفاعل
311
مجموع اﻻوسمة
3
نصيحة لكل امرأة
نصيحة مهمة جدا وكلامه صحيح لاغبار عليه
والمفترض لكل من تقراء كلامك او كلامه لن تستفيق ان ترى تفسها فيه او لا وات تستعض بكلامه فهو شخص الرجال فعلا لا قولا فقط
ولو تشوف الكتاب طبع سنة كم ونحن فى اى سنة لوجدت صدمة أكثر ف الحال كما هو عليه مع ازدياد الاظراب على الزواج و الإنجاب خارجه
وعند ذلك نجد

أجاز الإسلام العمل للمرأة المسلمة، وجعل لذلك ضوابط لا بدّ لها من الالتزام بها، وفيما يأتي بيانها:

* حاجة المرأة للعمل، أو حاجة المجتمع المسلم لعملها، وذلك كأن يكون هناك حاجةٌ لتدريس الفتيات، أو تطبيبهن، وما إلى ذلك؛ مما يفضّل أن تقوم به المرأة، وكذلك إن كانت هي محتاجةٌ للمال كي تعيل نفسها.

* عدم الخلوة مع الرجال، أو الاختلاط بهم في ميدان العمل وذلك لما للاختلاط والخلوة من آثارٍ سلبيةٍ على المجتمع؛ فهو يؤدي إلى تفسّخ المجتمع، وحصول الانحلال فيه، كما أنّ الله -تعالى- حرّم خلوة المرأة برجالٍ لا يحلّون لها، ومما دلّ على ذلك قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (ألا لا يخلوَنَّ رَجلٌ بامرأةٍ إلَّا كان ثالثَهُما الشَّيطانُ).

* أن يكون العمل منسجماً ومتفقاً مع خصائص المرأة الطبيعية التي خلقها الله -تعالى- عليها، فلا تعمل في أمورٍ تحتاج إلى قوةٍ بدنيةٍ عظيمةٍ؛ كالمصانع والمعامل وغيرها.

* إذن وليها لها بالعمل، سواءً أكان وليها زوجاً، أو أباً أو غير ذلك، فقد أمرها الله -تعالى- بالاستئذان من زوجها للخروج إلى الصلاة، فلا شكّ أنّ استئذان زوجها للخروج إلى العمل أولى، كما أنّ الرجل هو قِوام الأسرة.

* الالتزام بالحجاب الكامل عند خروجها للعمل، فقد أوجبه الله -عزّ وجلّ- عليها أمام الرجال الأجانب مطلقاً، كما لا يجوز للمرأة التطيب والتعطر.

* أن لا يؤدي العمل إلى سفرها للخارج من دون محرمٍ.

* أن لا يؤدي بها العمل إلى التفريط فيما أوجبه الله -تعالى- عليها، من واجباتٍ اتجاه زوجها، وبيتها، وأولادها.

شكرا ورد للنقل المميز بمعلوماته وبك
 
Comment

LioN KinG

ملك الغابة
المدير العام
إنضم
5 مايو 2021
المشاركات
6,159
مستوى التفاعل
6,706
الإقامة
الكويت
مجموع اﻻوسمة
8
نصيحة لكل امرأة
.
" نصيحة لكل إمرأة "🌹

للراحل د / مصطفى محمود رحمهُ اللَّه

أيام زمان.. لم تكن المرأة في حاجة إلى أي مجهود لإجتذاب الرجل.. فهو دائمآ مجذوب من تلقاء نفسه
كان مجذوبآ.. لأنه لم يكن يعثر لها على أثر.. كان يعيش في عالم كله من الرجال ويعمل في عالم كله من الرجال.. وكانت المرأة شيء شحيح نادر لا يظهر في الطرقات..

ولا يظهر في المدارس.. ولا في المكاتب.. وإنما يختبئ في البيوت داخل عباءات وملاءات وجلاليب طويلة.
ولم يكن هناك طريق للوصول.. إليها سوى أن يتزوجها على سنة الله ورسوله بدون معاينة وبدون كلام كثير .
ولم تكن المرأة في حاجة إلى ترويج بضاعتها لأنها كانت رائجة تتزاحم عليها المناكب.. ويأتيها الزواج حتى الباب...

ولكن الظروف الآن تغيرت تماما.
خرجت المرأة من البيت إلى الشارع.. نتيجة ظروف وعوامل كثيرة فاصبح الرجل يتمتع برؤيتها بكم قصير.. وصدر عريان... وأخيرا بالمايوه.. كل هذا ببلاش... بدون زواج..
ونتيجة هذا التطور، كانت نتيجة خطرة..

لقد بدأنا نشبع من رؤية النساء بالروج والشورت والمايوه..
ولم تحمل لنا الحياة الجديدة متعة الرؤية فقط.. وإنما حملت لنا أيضاً متعة أخرى هي.. الهزار.. والمزاح بحكم الزمالة في العمل ورفع الكلفة.. والجري واللعب.. وتناول الغداء معا والعشاء معا.. والذهاب إلى السينما والمشارب والمطاعم..

وهكذا فقدت المرأة هيبتها.. وأصبحت قريبة وسهلة. وهذه السهولة أبعدت فكرة الزواج من ذهن الشباب أكثر وأكثر..
وعندما اصبحت المرأة تشارك الرجل في عمله وكفاحه وعرق جبينه.. أصبح لها مثله الحق في أن تروح عن نفسها وتستمتع وتقضي وقتا طيباً لذيذا.. تنسى فيه العمل و مشاكله ..

ولكن كيف تستمتع.. والرجل لا يريد الزواج ويهرب منه ..
لا مفر إذن من أن تتنازل عن تمنعها التقليدي وتسمح بقبلة أو حضن او غير ذلك ..

أعطت المرأة نفسها للرجل وهي تبكي في حرقة.. وتقول: إنها تفعل ذلك بسبب الحب والغرام له وحده.. تقول إنها لحظة ضعف.. ولن تعود.. إلا إذا كانت هناك وعود وعهود..

ولكن الرجل غالبا ما يسمع هذا الكلام من أذن ويخرجه من أذن أخرى.. وينام على هذه اللذة المجانية.. وينسى حكاية الزواج أكثر وأكثر....
اصبح الرجل يتردد في الزواج اكثر فاكثر

اصبح يرى الزواج مجازفة تقتضي منه كل شجاعته
اصبح الرجل يرى الزواج تضحية ..تضحية بحريته وراحة باله في سبيل اقامة بيت لايعرف مصيره و بانه سوف يصبح ربا وسيدا وقواما على اسرة وسيصبح عبدا لالف حاجة وحاجة والف طلب وطلب وخادما لاصغر فرد في هذه الاسرة

ثم إن لذة المرأة الكبرى هي أن تحبل وتلد وتكون أما وملكة على بيت وأسرة.. وصانعة لجيل جديد تربيه وترعاه.. وزوجة لحبيب تؤنسه.. ويؤنسها. وتتمنع بعشرته وحنانه وحبه واحترامه..
وكيف تصل المرأة إلى هذه الغاية.. في هذه الظروف الجديدة التي قلبت المقاييس.. وقلبت المرأة رجلا والرجل امرأة؟

إن الحل الوحيد هو أن تكف عن إعتبار جسدها وجمالها وأنوثتها
وسيلة كافية وحدها لإجتذاب زوج ..
إن الرجل الجديد طماع .. إنه يطلب أكثر ..

والأكثر هو أن تكون للمرأة قيمة في ذاتها .. أن تكون على قدر من الذكاء .. على قدر من التعليم ..


مقال نصيحة .. لكل امرأة

من كتاب " فى الحب و الحياة "

كنوز.المـ؏ـــرفه.tt
المرأة نصف المجتمع والاسلام رفع من شأنها ولايمكن النظر إليها انها تجذب الرجل بجمالها بل المرأة قيمه في ذاتها فهي الام والابنة والأخت والزوجة
 
Comment

احساس أنثى

نجوم المنتدي
إنضم
28 مايو 2021
المشاركات
4,289
مستوى التفاعل
3,377
مجموع اﻻوسمة
3
نصيحة لكل امرأة
تسلمي ويعطيك الف عافية على الطرح
 
Comment

همس الروح

*بين النبض أمنيه غافية **
إنضم
14 يونيو 2021
المشاركات
20,776
مستوى التفاعل
20,235
الإقامة
بين أحضان السماء
مجموع اﻻوسمة
7
نصيحة لكل امرأة
رحمه الله واسكنه فسيح جناته

جميل جدا المقال يا ندوش

سلمت أناملك ♥️🌹
 
Comment

sitemap      sitemap

أعلى