هذا الصباح يشبه وقفة صامتة بين الزهور…
لا شيء فيه يعلو على همس النسيم،
ولا رغبة تُزاحم خفّة الضوء.
أغمضتُ عيني،
كأنني أستعيد نفسي من ضجيج الأمس،
وأترك قلبي يستريح لحظةً في حضن البياض.
الصباح الحقيقي ليس شمسًا تُشرق،
بل ذلك الشعور الذي يقول لكِ بهدوء:
ما زال في الحياة متّسع للجمال…
فاتركي روحك تنمو.
.
.
//