مساء الخير…
كأن العالم يهمس بخفةٍ في أذن القلب،
يدعو الروح لتتذكر أنها ما زالت حيّة،
حتى لو كان الظلام يتسرب بين الأصابع،
والأشياء تقف ساكنة، متثاقلة، كأرواح تنتظر شيئًا لا يعرفه أحد.
المساء لا يحكم،
ولا يطلب منا شيئًا سوى أن نكون حاضرِينَ،
نستمع لصوت الريح في الأشجار،
لصدى خطواتنا على الأرض،
وللنفس التي تحاول أن تجد مكانها في هذا الانحناء الطويل للزمان.
في هذا المساء،
كل لحظة صغيرة تصبح عميقة،
كل نفسٍ هو بحرٌ داخلي،
وكل ضوء بعيد يهمس بأن الوجود، رغم كل شيء،
ما زال يستحق أن يُرى ويُحس.
مساء الخير…
لمن يقف مع نفسه لحظةً قصيرة،
ليكتشف أن السكون أحيانًا
أبلغ من أي كلام.
لـ نبض روح الأدب,. روح أنثى
نور همسكِ تجاوز العين لـ يصل القلب