تواصل معنا

.. همسة إلى طير المسافات يا طير، اقترب قليلًا من هذا القلب، لا تُحدِث ضجيجًا في فضاء الشوق، فالحنين هنا هشّ يخاف أن ينكسر من شدّة الانتظار. يا طير…...

تراتيل حرف

مشرفة الخواطر والاصدقاء كافيه
الاشراف
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
14,502
مستوى التفاعل
22,101
مجموع اﻻوسمة
8
همسة إلى طير المسافات

..

همسة إلى طير المسافات


FB_IMG_1769815533858.jpg


يا طير، اقترب قليلًا من هذا القلب،
لا تُحدِث ضجيجًا في فضاء الشوق،
فالحنين هنا هشّ
يخاف أن ينكسر من شدّة الانتظار
.


يا طير…
يا رسول المسافات البعيدة،
خذ من روحي ما عجز لساني عن حمله،
واحمله جناحًا جناحًا
إلى الحبايب الذين سكنوا القلب
وصاروا وطنًا لا يُغادر.

قل لهم إن الشوق هنا
لا يشيخ،
وإن الانتظار صار طقسًا يوميًا
نرتّبه بين الدعاء والصبر،
وإن أسماءهم
تنام في القلب
وتصحو مع أول وجع.

يا طير…
مرّ فوق نوافذهم برفق،
لا توقظ الحنين دفعةً واحدة،
همسًا فقط،
كأنك تقول:
هناك من لا يزال يؤمن
أن الغياب مؤقت،
وأن القلوب
تعرف الطريق ولو طال.

قل لهم إن الليل هنا طويل،
وإن الروح ترفع كفّيها للسماء
كلما ضاق بها الأمل،
وإننا لا نطلب المعجزات،
بل نظرة،
طمأنينة،
أو وعدًا صغيرًا
يكفي لنعيش عليه.

يا طير…
إن سألوك عني،
قل لهم:
ما زالت على العهد،
تنتظر بلا ضجيج،
وتحب بلا شروط،
وتترك للسماء
بقيّة الحكاية.


همسة النهاية…
إن ضللت الطريق،
اتبع نبض قلبي…
فهو لا يعرف إلا اتجاههم.


.
.

بقلمي
تراتيل حرف
31 / 1 / 2026
 

الإكليل*

سيد الحبر الصامت ومؤرخ للمشاعر
إنضم
9 أغسطس 2022
المشاركات
22,781
مستوى التفاعل
16,394
مجموع اﻻوسمة
20
همسة إلى طير المسافات
حجز مقعد فخم 🙂
 
Comment

ندى الورد

ســيـــدة الـقـــصــر
المدير العام
إنضم
17 مايو 2021
المشاركات
132,204
مستوى التفاعل
101,026
الإقامة
من المدينة المنورة
مجموع اﻻوسمة
36
همسة إلى طير المسافات
يا سيّدة الحنين،

والهمسات

قرأتُك وليس كقارئة عابرة ،


بل كمن يفتح رسالة خُطّت بنبضٍ لا بالحبر.

كان في كلماتك وقارُ الملوك حين يهمسون،


وقوّة العاشق حين يختار الصمت بدل الضجيج.


كتبتِ الطير…


فصار رسولًا يعرف المقامات،


يمشي على أطراف الشوق


كأن القلوب أوطانٌ مقدّسة


لا تُزار إلا بإذن الحنين.


في همسك يااذهبية الحرف


الانتظار ليس ضعفًا،


بل عرشٌ تجلس عليه الروح


بثوب الصبر وتاج الدعاء.


والغياب لم يكن قطيعة،


بل مسافة تختبر صدق القلوب.



أما أنا،


فأقول لكِ بلسانٍ ملكي لا يتعالى،


بل ينحني احترامًا:


من تكتب بهذا الصفاء


لا تضيع رسائلها،


ولا تخذلها السماء.


قولي للطير إن يصل،


أن يطمئن قلبك أولًا،


فمن ينتظر بهذا النبل


لا ينتظر عبثًا،


ومن يحب بلا شروط


تُفتح له الأبواب


ولو بعد حين.


واطمئني…


فالعهود التي تُحفظ في القلب


لا تحتاج شهودًا،


والحب الذي يُترك للسماء


لا يعود خائبًا.


هذا ليس ردًا فقط،


بل تحية تليق بنصٍّ


مشى بهدوء…


ووصل

يختم بحب يااعسجدية الحررف

محبتي لك 🌹🌹🌹❤️
 
Comment

الإكليل*

سيد الحبر الصامت ومؤرخ للمشاعر
إنضم
9 أغسطس 2022
المشاركات
22,781
مستوى التفاعل
16,394
مجموع اﻻوسمة
20
همسة إلى طير المسافات
ان بعض الحنين
يُستنزف حتى يفقد لذته
وان الشوق حين يطول
يتحول الى عادة
ان من ننتظرهم
لا ينظرون للسماء
تعلمت ان تكون الرغبة
حاضرة
لا مؤجلة
هناك من لو اقترب
لما احتاجنا
ان نشرح شوقنا
ولا ان نبرره بالصبر
ان القلوب لا تخطئ الاتجاه
لكنها احيانا
تختار الطريق الاصعب
لتتأكد فقط
انها ما زالت مرغوبة
وان ضلت الطريق
لا تتبع نبضها
فالنبض يشتاق
لكن الرغبة
تعرف اين تقف
وكم في مهج الطيور من بشائر
وغصة
لأن بياضها لازال
يخون الزرقة
كلما اقتربت من نوافذ
لا تفتح
تحمل الوعد خفيفا
لكن الاجنحة
مثقلة بالخذلان
تصل الرسالة
ولا يصل القلب
ويبقى البياض
دليلا على النية
لا على الوصول

تراتيل اختي الرائعة
هنا كان للقلب ريق عذب
وكان الدمع له بريق الماس
في ليل قد اكتحل بالوعود
شكرا لك من القلب
 
Comment

روح أنثى

ملكة الحلا
إنضم
29 ديسمبر 2023
المشاركات
4,122
مستوى التفاعل
12,261
مجموع اﻻوسمة
7
همسة إلى طير المسافات
ليس الطير وحده
من سمع همستك،
المسافات نفسها
أمالت رأسها
وأصغت.
ثم قالت :
هذا صوتٌ لا يطلب الوصول،
بل يُتقن الانتظار حتى يصير معنى.

همستِ للطير
فارتجفت الجهات،
وتعلّم البعيد
كيف يكون قريبًا
حين يُنادى من القلب
لا من الشفاه.

الحنين الذي تخافين
عليه من الانكسار
لم ينكسر،
لقد تعلّم منكِ
كيف يكون هشًّا
وقويًا في آنٍ واحد.

وأولئك الذين سكنوا قلبكِ وطنًا
وصلتهم الرسالة،
لا على جناحين،
بل على هيئة دفءٍ مفاجئ
في ساعةٍ لا سبب لها.

عرفوا دون أن تسميهم
أن هناك قلبًا
يرتّب أسماءهم
كما تُرتَّب الآيات
بخشوع،
وبلا استعجال.

أما الطير،
فلم يَضِلّ الطريق.
نبضكِ كان خريطةً كافية،
وكان اليقين…
أوضح من السماء ..



أيتها البارعة بترجمان مشاعرها
تراتيل حرف

نصّكِ بالغ الرهافة والصدق،
يحمل حنينًا نقيًّا
كأنّه كُتب من مكانٍ عميق في القلب.
اللغة عذبة، والصور شفيفة،
والإيقاع هادئ ينساب
بهدوء الانتظار لا بضجيج الشكوى.

قدرتكِ على الإمساك بالمشاعر الهشّة
ومنحها هذا التوازن بين الألم والرجاء
تدلّ على حسٍّ أدبي ناضج
ونبرة شعرية عالية.
نصّك يُقرأ بتأنٍّ،
ويُشبهكِ في صدقه وجماله.
كل التقدير لهذا الإبداع الراقي
 
Comment

العقاب

مشرف الأقسام الأدبية
الاشراف
إنضم
20 نوفمبر 2025
المشاركات
10,350
مستوى التفاعل
2,430
مجموع اﻻوسمة
3
همسة إلى طير المسافات
..

المرهفة جداً .. "تراتيل حرف"

..

بِـ حُكمِ اسمي .. وبِـ حُكمِ انتمائي لـ معشر "الطيور" ..

أقف إجلالاً أمام هذه "الهمسة"

التي أوقفت حركة الأجنحة في السماء !

..

تخاطبين طير المسافات ؟

يا سيدتي ..

لقد حملتِ هذا الطائر فوق طاقته !

طلبتِ منه أن يأخذ من روحك ما عجز لسانك عن حمله ..

وهل هناك أثقل من "الروح" حين تفيض بالشوق ؟

أخشى على جناحه أن ينكسر من ثقل هذه "الأمانة" .. لا من طول المسافة

..

تقولين :

(( فالحنين هنا هش .. يخاف أن ينكسر ))

يا لـ رقة هذا الوصف .. ويا لـ قوته !

جعلتِ من الحنين كائناً زجاجياً .. يحتاج إلى "معاملة خاصة"

لذلك طلبتِ من الطير أن يمر "همساً" .. لا ضجيجاً

..

أما "خارطة الطريق" التي منحتِها له في الختام :

(( اتبع نبض قلبي .. فهو لا يعرف إلا اتجاههم ))

هذه هي البوصلة الوحيدة التي لا تخطئ ..

فـ القلوب الصادقة .. تملك "راداراً" لا يلتقط إلا ذبذبات الأحبة

..

رفيقة الحرف تراتيل ..

رسالتكِ "وصلت" قبل أن يطير بها الطير ..

لأن الصدق فيها .. يملك أجنحة أسرع من الضوء !

..

نص يقطر عذوبة .. ووفاء

..

..

🌹
 
Comment

زهرة

نــزاري الحــرف
إنضم
19 مارس 2024
المشاركات
2,440
مستوى التفاعل
10,449
مجموع اﻻوسمة
4
همسة إلى طير المسافات
أيتها المتوهجة بنور حروفها
تراتيل حرف
نصّكِ نَفَسٌ دافئ خرج من قلبٍ يتقن الصبر،
ويعرف كيف يخبّئ الشوق في جيب الضوء،
وكيف يترك للسماء ما تعجز عنه الأرض.

يا صايغة الهمس الرقيق،
لقد جعلتِ من الانتظار طقسًا طاهرًا،
ومن الحب عهدًا لا يبهت،
ومن الغياب طريقًا
لا يضلّ من يحمل في صدره يقينًا.

وذاك الطير الذي خاطبته روحكِ،
لو مرّ على نافذة أحدهم
لأدرك فورًا أن الرسالة ليست كلمات،
بل امرأةٌ ما زالت تؤمن
أن القلوب تعرف أصحابها،
وأن الودّ حين يكون صادقًا
لا يحتاج إلى معجزة كي يعود…
يكفيه أن يُنادى باسمه.

دمتِ بهذا النقاء الذي يجعل الحرف صلاة،
وبهذا الحنين الذي لا ينكسر،
وبهذا الصوت الذي يكتب…
وكأنه يربّت على كتف العالم.,
 
Comment

هدوء

💎مستشار اداري
نائب المدير العام
إنضم
24 مارس 2022
المشاركات
53,272
مستوى التفاعل
37,794
مجموع اﻻوسمة
22
همسة إلى طير المسافات
؛
اغنى المواسم الثلجية .. هي عندما
ينتصر البوح على الصمت وينطق الخفوق
مابداخله عله يستريح ..
حين كنتي على قيد أمنية .، علها تتحقق
معهم عند نهر الفراشات ..
الأحلام كبيرة تنثر الياسمين في خواطرنا
وتمضي .. تاركة شبابيك الأماني مفتوحة
على كل المشاعر ..
لتحكي قصة كآن موعدها حلم وإرتبآك
وما من فصل أخير..
ادركنا مؤخرا / أن سترة الظلام لايدركها
إلا الهاربون .،!
وكلما رف البكاء .. أشتقنا لهم أكثر ..



IMG_8214.jpeg

تراتيل حرف باهية الحضور ..
حروف وكلمات
مشمولة باليآسمين
يحدوها النهر من كل الجهآت
للروعة أنت وسرك
المحشو برهآم الحلم

؛
كنت هنا
 
Comment

الجوري

الjo .هسيس بين يقظة وغيم. مسؤولة الأقسام الأدبية
مستشار الادارة
إنضم
23 فبراير 2023
المشاركات
72,028
مستوى التفاعل
27,022
الإقامة
فلسطين .القدس
مجموع اﻻوسمة
32
همسة إلى طير المسافات
عند قراءة العنوان،
انتفضت الذاكرة كما لو أنّ أحدًا ناداها باسمٍ قديم.
لم تأتِ الفكرة كاملة؛ جاءت لحنًا يتسلّل قبل المعنى،

صوتًا يعرف الطريق إلى القلب دون أن يسأل الإذن.
الطير هنا ليس كائنًا من ريش،
بل فكرةٌ تتحرّك.
ساعي رسائل لا يعترف بالمسافة،
يعامل البعد بوصفه وهمًا مؤقّتًا،
قابلًا للترويض كلّما كان الدافع حبًّا.
تتزاحم الأصوات في الداخل:
العنوان، الأغنية، مشاهد لم تكتمل،
وأنا لم أكن أنا حين سمعتها أول مرة.
ولم أكن أنا حين قرأت نصك أيضًا،
الذاكرة لا تستعيد الحدث،
بل الرجفة التي سبقته،
ذلك اليقين الغامض بأن شيئًا ما سيصل.
ويغدو الطير استعارة للخفة،
لا لخفة الجسد،
بل لخفة المعنى حين يتحرّر من حسابات الربح والخسارة.
إنه لا يحمل الحكايا ليكون بطوليًا،
بل لأن الحب،
حين يفيض،
يبحث غريزيًا عن جناحين.
مهما امتدّت المسافة،
فهي لا تُقاس بطول الطريق،
بل بعمق الشوق.
والطير يطوّعها،
لا لأنه يتحدّاها،
بل لأنه يعبرها
مدفوعًا بذلك الشيء الوحيد
الذي لا يضلّ طريقه.

شكرًا لك ايتها التراتيل المبهرة
أبدعت حين سبكت الشعور دون أن تُثقِليه
وحملته على جناحٍ رقيق
يعرف كيف يمرّ بين القلوب بلا ضجيج.
كانت الحِرفة واضحة،
لكن الأجمل أنّ الإتقان لم يطغَ على الصدق،
فوصل الإحساس كما يُفترض له أن يصل:
خفيفًا… ومقيمًا.
 
Comment

sitemap      sitemap

أعلى