يُقال أنه كان لها من الحواس سبعة!
فكان حياؤها يُسمع ويُرى وكأنها قد خلقت من تراب ابن عفان!
مجبولة بالعفة ..
مُستهامة بالطهارة!
قابضة على جمر فؤادها ، لم تؤت من كيد النساء شيء!
ملائكية الروح ..
مُترفة الإحساس ..
تكبر فتيات جيلها بعقود من التفكير ، وتصغرهن بقرون من الآثام!
الحمدلله الذي لا يحمد على مكروه سواه
أيام مضت على زلزال زُلزلت به النفوس
أنجانا الله بفضله ولكن لا زالت تتوالى علينا أسماء قد عرفتها قضت نحبها به وأشخاص لا زلنا لا نعلم أين هي
فالحمدلله أولا واخيرا . .
كل الذين خرجوا من بيوتهم يملكون مرايا نظروا بها إلى أنفسهم جيداً قبل أن يصلوا إليكم و كلٌ منهم له ظروفه
لا داعي لتذكيرهم بها كي تشبعوا فضولكم
قال ﷺ : "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"
أعجبهُ لون الشاي الزاهي فِي كوب صديقه
فلم يتمالك نفسهُ حتى طلبه منه
فلمّا رشف منه فإذا هُو مر المذاق وإذا بصاحبه مريض بالسكر .
أحياناً نفقد الاستمتاع بما وهبنا الله من النّعم
لأننا ننظر لما في أيدي الآخرين
لا تحسدوا أحدا على نعمة
فأنتم لا تعلمون ما أخذ الله منه
ولا تصدقوا بأن أحدا لا ينقصه شيء
تأكدوا بأن الحياة تأخذ من الجميع
فلا تحسدوا الناس على نصيبهم من الفرح
لمجرد أن نصيبهم من الحزن لم تروه
فالسعيد من رضي بما كتبه الله له .
قالوا لنا :
حين يحصل هبوط أخلاقي تجد الناس في البداية يقاومونه، ثم مع الوقت يملّون من الإنكار، ثم بعد ذلك يتقبلونه تدريجيًا، ثم بعد ذلك يتحول إلى ثقافة عامة في المجتمع، ثم بعد ذلك من ينكر هذا الهبوط يكون هو المخطئ.
لذلك يجب إيقاف المنكر من البداية قبل أن يتحول إلى ثقافة سائدة نخجل من إنكارها .
فأصعب المنكر أوله ، ثم يَسْهُل ، ثم يُسْتَساغ
ثم يُؤْلَف ، ثم يحلو ، ثم يطبع على القلب
من هنا نفهم حديث النبي ﷺ :
«من رأى منكم منكراً فليُغيِّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان».
حمدالله على سلامتك
نورت من جديد اخي الغالي
عساك بخير وسعادة